١
سيدي أنتَ هل أَتاكَ عن المَجدِ لذاك الحديثِ عني جوابُ
٢
أو تناسَى أمري وحاشا معاليه فَيَسري إليَّ منه عِتَابُ
٣
أدركوني فبي من البَرد هَمٌّليس يُنسى وفي حشايَ التِهَابُ
٤
أَلبَستني الأَطماعُ وَهماً فها جسمي عار ولي فِرَا وثِيَابُ
٥
كلما ازرقَّ لونُ جسمي من البَردِ تَخَيَّلتُ أنَّهُ سِنجَابُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.