١
لِيَطْلُبِ الوِتْرَ أَمْثَالُ ابْنِ ذِي يَزَنْلَجِجٌ فِي البَحْرِ لِلْأَعْدَاءِ أَحْوَالَا
٢
أَتَى هِرَقْلَ وَقَدْ شَالَتْ نَعَامَتُهُفَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُ القَوْلَ الَّذِي قَالَا
٣
ثُمَّ انْتَحَى نَحْوَ كِسْرَى بَعْدَ تَاسِعَةٍمِنَ السِّنِينِ لَقَدْ أَبْعَدَتْ إِيغَالَا
٤
حَتَّى أَتَى بِبَنِي الأَحْرَارِ يَحْمِلُهُمحَمْلًاً لَعَمْرِي لَقَدْ أَسْرَعْتَ إِرْقَالَا
٥
وَمِثْلَ كِسْرَى وَبَاذَانَ الجُنُودِ لَهُوَمِثْلَ وُهْرَزَ يَوْمَ الجَيْشِ إِضْلَالَا
٦
لِلَّهِ دَرُّهُمُ مِنْ عُصْبَةٍ خَرَجُوامَا إِنْ رَأَيْنَا لَهُمْ فِي النَّاسِ أَمْثَالَا
٧
غُلْبًا جَحَاجِحَةً بِيضًا مَرَازِبَةًأُسْدًا تُرَقِّصُ فِي الغَيْضَاتِ أَشْبَالَا
٨
يَرْمُونَ عَنْ شُدِفٍ كَأَنَّهَا غُبُطٌفِي زَمْخَرٍ يُعْجِلُ المَرْمَيَّ إِعْجَالَا
٩
أَرْسَلْتَ أُسْدًا عَلَى سُودِ الكِلَابِ فَقَدْأَمْسَى شَرِيدُهُمُ فِي الأَرْضِ ضُلَّالَا
١٠
فَاشْرَبْ هَنِيئًا عَلَيْكَ التَّاجُ مُرْتَفِقًافِي رَأْسِ غُمْدَانَ دَارًا مِنْكَ مِجْلَالَا
١١
قَصْرٌ بَنَاهُ أَبُوكَ القَيلُ ذُو يَزَنٍمَا إِنْ رَأَيْنَا لَهُ فِي الأَرْضِ أَشْكَالَا
١٢
مُنَطَّعًا بِالرُّخَامِ المُسْتَزَادِ لَهُفِي كُلِّ رُكْنٍ رَأَيْنَا مِنْهُ تِمْثَالَا
١٣
ثُمْ أَظْلِلِ المَلْءَ إِذْ شَالَتْ نَعَامَتُهُمْوَأَسْبِلِ اليَوْمَ فِي بُرْدَيْكِ إِسْبَالَا
١٤
تِلْكَ المَكَارِمُ لَا قُعْبَانَ مِنْ لَبَنٍشِيبًا بِمَاءٍ فَعَادَا بَعْدُ أَبْوَالَا
١٥
تِلْكَ المَكَارِمُ لَا قَعْبَانِ مِنْ لَبَنٍشِيبَا بِمَاءٍ فَعَادَا بَعْدُ أَبْوَالَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).