١
عليك اتكالي يا إلهي جعلتهفيا رب خلصني من الطاردين لي
٢
أَغث بالنجا نفسي من الخاطف الذيله وثبة الليث الشديد التغوّلِ
٣
فلا منقذ لي بل ولا لي مخلصٌسواك من الطاغي الكثير التهوّلِ
٤
فإن كنت يا ربي الصنيع لذا كماعدوّي عنى عنّي بسوّ التقوّلِ
٥
وإن كان ظلمٌ في يديّ وبالجزالصانع بي شراً شفيت تغلّلي
٦
أُخيّبُ من أعداي لا بل إذا أتىلنفسي منهم طالبٌ يدركن لي
٧
وفي الأرض فليجعل حياتي مدوسةًويحدر لمجدي في التراب ويحللِ
٨
فقمْ مسرعاً يا منقذي وارتفع علىمتون العدا واسخط عليهم وعجِّلِ
٩
وللأمر ذيَّاك الذي قلت موصياًبه كن لهُ مستيقظاً أيها العلي
١٠
بيوم ترى فيه الخلايق كلهمقياماً لمجدٍ أو لطردٍ مخجّلِ
١١
لهذا أنا أرتد لله راجعاًلأعدل ديوانٍ وأرهب محفلِ
١٢
وبعثٍ يدين الله فيه شعوبهوهم حوله في الموقف المحشر الملي
١٣
هنالك دني يا إلهي بحسبماتراهُ من التقويم بي والتعدّلِ
١٤
وشر خطاة الأرض فليفنَ بايداًإلى الدهر والصديق يبق ويعتلِ
١٥
لكن قلوب الخلق ربي لفاحصٌوما بالكلى قدامه واضحٌ جلي
١٦
فعادلةٌ من عند ربي معونتيمخلص ذا القلب العديم التقلقل
١٧
إلهي لقاضٍ عادلٌ في قضايهقويٌّ طويلُ الروح ليس بمعجل
١٨
وفي كل يومٍ لا يفاجئ بسخطهِشغوفٌ راوفٌ سامعٌ للتوسلِ
١٩
ولكن إذا لم ترجعوا سنَّ سيفهُوأوتر قوساً منه بالنار تصطلي
٢٠
وهيا أواني الموت فيها مفوّقاًسهاماً لقلبٍ ملهبٍ بالتجهّلِ
٢١
مخالف رب المجد قد ضلّ زائغاًوعن طرق مولاه العزيز بمعزلِ
٢٢
تمخض ظلماً عندما راح حاملاًبأحشاه أوجاع الخطاء المخبَّلِ
٢٣
وأولد إثماً منه واهتمّ حافراًبأيديه بيراً ذات عمق موّغلِ
٢٤
فهور فيها ساقطاً حيث شرهإلى رأسه قد رُدّ دون تمهّلِ
٢٥
وما كان من ظلم به عاد هابطاًعلى هامه العاتي الكثير التصولِ
٢٦
فلله في صدق اعترافي بعدلهأذيع وأشدو لأسمه بالترتل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.