١
أفديه من سيدٍ فيه الورى شهدابأنه نصرةٌ للعالمين بدا
٢
شهاب أفقٍ أنار الكون حتى زهابطلعةٍ أظهرت بعد الضلال هدى
٣
وأشرقت دار بيت الدين فيه وقدضاءت بأنواره الأحياء مذ وجدا
٤
دارٌ غدت للعلا والعز منزلةًضمّت بدارتها المرّيخ والأسدا
٥
وأصبحت جنّة يحيى الجنان بهاوكوثراً رايقاً عذباً لمن وردا
٦
أميرها بدر تمٍّ لا أفول لهعن الخواطر إن دانى وإن بعدا
٧
هو الهلال الذي في كل جارحةٍمنا وفي كل قلبٍ هلَّ واتلدا
٨
ما مال طبعاً لحب الاقتناص ولاصبا لصيد حجال البرّ مجتهدا
٩
إلا ليوعز عما فيه من هممٍولا يقال بأن الليث قد زهدا
١٠
فالسهم للصيب يبدو من كنانتهوالسيف للفري يُخلي غمده عمدا
١١
قد عوّد النفس حبّ الافتراس وإنتسود ظافرةً من كل ما حُمدا
١٢
لذا تراه سما في كل محمدةٍفيها توحَّد بين الخلق وانفردا
١٣
حب اكتساب العلا والمجد سيمتهومن مناقبه ارغام كل عدى
١٤
هذي خلايق مولانا الذي كملتصفاتُه ولسان الترك فيه شدا
١٥
طُلْ يا أمير الورى عمراً وزد نعماًواسلم ودم وابقَ ما طال المدى أبدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.