١
سواك إلى المعالي ليس يدعىلأن الله أحسن فيك بدعا
٢
وزانك بالمزايا يا حميداًبه الدهر ارتضى واختار قنعا
٣
أميرٌ لا أمير سواهُ يُرجىمليكٌ كاملٌ خلقاً وطبعا
٤
بشيرٌ خوّل الدنياءَ بشراًبه طاب الورى قلباً وسمعا
٥
شهابٌ أوعب الآفاق نوراًوعن نور الثريا فاق سطعا
٦
إذا أعددته يوماً بفردٍمن الأفراد كنت تراه سبعا
٧
ندا كفيه جلّ عن انكفافٍكانّ الله أجرى فيها نبعا
٨
فما الفضل ابن يحيى وابن طيّوهل معنىً لمعنٍ بعد يُدعى
٩
بصارم عدله كم بتَّ جوراًوأحيى لأنتصار الحق شرعا
١٠
محى ذكر الأوايل من كماة المعامع كلما قد خاض نقعا
١١
من الأعلى ترجّت فيه قومأراهم حادث الأيام فجعا
١٢
وقد حاطت بهم من كل فجٍعداة جمّعت للغزو جمعا
١٣
جماهير لقد أمست لديهمقلايل آل ذاك الطور صرعى
١٤
فضاق رحيبهم من بعد هولٍقضوه ولم يروا للغد منعا
١٥
فنادوا يا شهاب العصر أشرقعلينا وأقمع الأخصام قمعا
١٦
وغثنا يا أبا سعدى لأَنابدونك لم نجد للخطب دفعا
١٧
ووازرنا بنخوتك التي كمأرعت بذكرها قطراً وصقعا
١٨
فلا الشهباء عادت مرتجاناولا الأعلى لنا سكنا ومرعى
١٩
فيا سلطان عزوة آل قيسٍأجرنا وأصدع الأضداد صدعا
٢٠
لأنك يا شهابيّ المزاياملاذ منك يرجو الكل شفعا
٢١
ومذ جاءت رسايلهم ووافتلدى الهمم العلية همَّ يسعى
٢٢
وجرّد للاغاثة سيف عزمٍفريٍّ منه يخشى الصخر قطعا
٢٣
وأنجدهم بشرذمةٍ تناهىسنا آرايها مدّاً ووسعا
٢٤
وأولاها أساطيراً إذا مارآها كل راءٍ خرّ خضعا
٢٥
وأودعها تدابيراً أصابتبها أولايك العقلاء صنعا
٢٦
وإذ بلغوا إليهم سكنوا منصميم قلوبهم جزعاً وروعا
٢٧
وجاؤا بهم من الأعلى وأولواقلوب الضد أنكاءً ولكعا
٢٨
ولما إن دنوا من قرب قطربراه الله مسعفةً ونفعا
٢٩
تلقاهم بشير العز شيخٌسما بين الشيوخ عُلاً ورفعا
٣٠
واكمل كلما يفضي اعتناهلراحتهم وأحكم فيه وضعا
٣١
وأنزلهم أمير العصر أرضاًجموع الخايفين إليها تسعى
٣٢
حمى لبنان دار الأمن طودٌبمرقدهِ العيون تصيب هجعا
٣٣
فأمسوا آمنين على صفاءٍبه ردعوا خطوب الدهر ردعا
٣٤
وباتوا في أمير العصر يشدواسواك إلى المعالي ليس يُدعى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.