الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تعالوا وانظروا ما قد توَّقعْمن العجب الذي يُحكى ويُسمعْ
٢
جدالٌ قام بين الزيت يوماًوبين اللحم والخصمان خُدَّعْ
٣
قد اتفقا على أهلاك ما فيأيادي الناس من مالٍ تجمّعْ
٤
فقال الزيت من صلفٍ وعجبٍمقالاً ذا افتخارٍ فيه ابداعْ
٥
انا الزيت الذي كلٌّ إليهبمحتاج ووصفي قد تنوَّعْ
٦
فنوري شاهد في عظم فضليإذا ما في ظلام الليل لعلّعْ
٧
وبي حلك الدجى يغدو نهاراًمضياًّ مشرقاً بهجاً مشعشعٍ
٨
يعيض ضيائي عن إشراق شمسمنورة وعن صبحٍ تقشَّعْ
٩
وكم عند النصاري لي مقامٌيُجل ولي لوا فضلٍ مشرًّعْ
١٠
وان هم عتقوني زدت فضلاًوصرت به من الاكسير انفعْ
١١
وكم قوّمت من عرجٍ وكم قدأقمت مكسحاً وشفيت اكتعْ
١٢
ومني يكسب الصابون عرفاًزكياًّ يشبه المسك المضوَّعْ
١٣
به قد تغسل الادران طرًّاعن الأبدان والملبوس اجمعْ
١٤
وكم لي من خواصات تناهتفضاق بوصفها الشرح الموسعْ
١٥
وفقت بشهرتي شرفاً على منلحاني في الورى ظلماً وشنَّعْ
١٦
فقال اللحم من حنقٍ عليهلقد وسَّعت ذا الشدق المخلعْ
١٧
وقد أكثرت يا مهذار هرجاًفعد وانكفّ عن دعواك وارجعْ
١٨
فشحمي في الليالي عنك يغنيضياه بل وفي الإشراق اسطعْ
١٩
فريحك كيفما حاولت تردىودهنك أينما قد حلّ بقّعْ
٢٠
وطبعك يابسٌ حدٌّ محرٌّيضرّ بكل ممروض موَّجعْ
٢١
واكلك منكرٌ عند الاطبالأنك محرق للكبد تلذعْ
٢٢
وفيك كريه لون ذي اخضرارويعلوه اصفرار قد تفقّعْ
٢٣
ورب غذاك آل إلى جنونٍلأنَّ بخارَك المذموم يصرعْ
٢٤
وجلّ الأمر انك ذو اذاءٍمضرٍ مؤلم يردي ويصدعْ
٢٥
واما ان تسل عني فانيانا اللحم الذي قدري ترفعْ
٢٦
ومطبوخي فكيهٌ مستطابٌشهيّ المضغ لذَّ لكل مبلغْ
٢٧
وزاكي طعم امراقي شفاءٌيقوي كل من منه تجرَّعْ
٢٨
وفي لوني بياضٌ واحمرارٌكخد البكر بل أبهى والمعْ
٢٩
وأنواع البقول وكل نبتٍنشا للاكل لي خدمٌ وتبّغْ
٣٠
لان الكل اجمعهُ بدونيإلى غير البهايم ليس ينفغْ
٣١
لذاك ترى ملوك الأرض أضحىلهم في ما كلي ولعٌ ومطمعٍ
٣٢
ولي وقتان غرّة كل يوماجلٌّ على موايدهم وارفعْ
٣٣
ويصلح لي البهار وكل شيءٍنفيس لي به عملٌ ومصنعْ
٣٤
وتولفني جميع الخلق طرًّاودوني كلما قررت لكعْ
٣٥
وكم يشفي الزكام عبير دهنيإذ ما ساح من فوق المصبَّعْ
٣٦
ولا للعال أو للدون عنيعناء بل اليّ الكل يرجعْ
٣٧
لأني حاجة الدنيا وحسبيباني نشأت للجوف المجوّعْ
٣٨
واشرف كل ما كولٍ واهنىغداءً من صنوف الأكل اجمعْ
٣٩
ولي دسمٌ يزكي كل جنسٍمن الطبخ الذي لي فيه اصبعْ
٤٠
فعد يا زيت عما أنت فيهِومن هذا الجدال الشاذ دع دَعْ
٤١
وقم نجلي الغموم بمدح مولىنفيس مديحه للهم يدفعْ
٤٢
مليكٌ زانه وجهٌ صبوحٌسعادة من بروياه تمتَّعْ
٤٣
أمير العصر مقدامٌ شهيرٌسما بالمنقبات ملوكَ تبّعْ
٤٤
بشير الخلق في أمنٍ وسلمٍوعزٍّ مستديمٍ لا يزعزّعْ
٤٥
شهابٌ مشرقٌ جلَّ الذي فيسما سعد السعود سناه اطلعْ
٤٦
همامٌ يا هناك به إذا ماعشى بحر العراك وخاض معمعْ
٤٧
وهزّ مثقفاً واستلّ عضباًفرياًّ للصخورْ الصمّ يفرغْ
٤٨
وغار بأدهم زاكي المزاياسراه من لميع البرق اسرعْ
٤٩
هناك هناك تنظر كلّ جمّغفيرٍ من سطاه قد تضعضعْ
٥٠
فدته الروح مقدام شجاعٌمن العبسيّ ذاك القرم أشجع
٥١
كريمٌ لا يملّ من العطاياكأنَ بكفه للجود منبعْ
٥٢
الا قولوا لمن يرجع نداهُدع الأطماع واخشَ الله واقنعْ
٥٣
لأنك ان تسله كل ما فييديه من نوالٍ ليس يمنع
٥٤
حوى شيم الملوك وكل خلقٍبمدحته لسان الترك ابرعْ
٥٥
أدام الله دولة مرتقاهعلينا ما اضا نجمٌ وشعشعْ
٥٦
وما هبَّ النسيم وهزَّ غصناًعليهِ البلبل الصداح يسجعْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـنقولا الترك الإسطمبولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة