١
ادرْ ذكر من أهوى رزقت وصولاودعني من صبّ يخاف عذولا
٢
وكررّ على سمعي حديث احبتيفاني قديماً كنت فيه ثمولا
٣
فوادي إلى الغيد الحسان وهبتهبأذن ومنهنّ التمست قبولا
٤
وكان الهوى عندي هو المغنم الذيسكلتُ له بين الأنام سبيلا
٥
فشنّف وشرّف يا ابن ودي مسامعيبذكر التصابي واذهبن غليلا
٦
فاني فتى افنى الغرام بقتليوالبسني بعد السقام نحولا
٧
وحالي به حارت عقول أولي النهىوامري عجيبٌ ان شرحت طويلا
٨
أهيم إلى ريح الشمال لأنهيذكرني عمن احب نقولا
٩
واصبو إلى لبنان وهي مواطنٌعرفت بها ظلاًّ هناك ظليلا
١٠
مراتع غزلانٍ وملعب خرَّدٍوروضة إحسانٍ تطيب نزولا
١١
بآل شهاب كمّل الله عزهاوشرّف منها أربعاً وطلولا
١٢
وبالجنبلاطيّ البشير تشامختجبال بها تعلو المجرة طولا
١٣
فتى ماله في الدهر ثانٍ وأنهأبو قاسمٍ حاز الكمال جميلا
١٤
همامٌ إذا ما الحرب شدت وثاقهاترى اسداً للمرهفات سلولا
١٥
يصول بقلبٍ كالجبال ثباتهُفيوقع في قلب العدو خمولا
١٦
يجود وفيض السحب يحسد جودهإذا جرّ من بحر المكارم نيلا
١٧
به شرفت مختارة العزّ في الورىوبارو كها للفضل جاء دخيلا
١٨
تذكرنا جنات عدن قصورهاوانهارها شيئاً نراه جليلا
١٩
فلا مثلها عيني رأت ذات يهجةبأمثالها صيب السخاء كليلا
٢٠
وبابن عليّ عظم الله قدرهاواحيى لها اسماً في البلاد فضيلا
٢١
ومسجدها المعور ينبيك أنهعن الفضل فاسأل أن أردت نبيلا
٢٢
وشاهد به نظماً شجانا اقتباسهلندب روى لطف البديع نقولا
٢٣
فتى شاعر الدنيا جميعاً بأسرهاله الصعب يأتي في الكلام ذليلا
٢٤
حباني بنظم لا يضاهى وأنهحياة لمن يبغي الحياة تطولا
٢٥
من الترك فرعٌ تحسد العرب أصلهعلى مثل هذا الطيب طاب أصولا
٢٦
فحّييه عني يا ابن ودي تحيةتليق وذكر أن بلغت قبولا
٢٧
فقل إليها الحب الذي حلّ مهجتيرويداً بصبٍ مصطفيك خليلا
٢٨
تعشق بالسمع اللطيف صفاتكموهام بكم وجداً وصار قتيلا
٢٩
وقد طال ما قد كنت رمت اجتماعكمولم ارَ من هذا المرام وصولا
٣٠
ولكنّ آمالي بربي وثيقةيسهّل لي نحو الحبيب سبيلا
٣١
وانظر أهل الدير والقمرالذي تشرّفت أبتدين فيه حلولا
٣٢
أمير العلا كهف الملا من غدا إلىجميع الورى مما تخاف كفيلا
٣٣
ومن لي ارى ذاك البشير الذي أتىعلى الحمد والخير الكثير دليلا
٣٤
مناءي أبو سعدى رجاءي وسيديحبيبي له قلبي جعلت مقيلا
٣٥
وافرح بالروح الأمين واشتفيبروياه من وجدٍ اثار غليلا
٣٦
واغنم من انس السمي بحظوةٍوانظر اشياخاً علت وكهولا
٣٧
خصوصاً من قلبي وغاية مأربيأبو يوسف اكرم بذاك نزيلا
٣٨
وروحي حسين الفضل عزّ مقامهأبو غانم للخير نال حصولا
٣٩
وصاحبنا مرعي الجناب مهذّبوذاك مرادي لا أكون غفولا
٤٠
فبلّغ نقولا الكل عني تحيتيوعظم اشتياقي بكرةً واصيلا
٤١
وارجوك طرح اللوم عني لأننيفقير بهذا الفن زدت فضولا
٤٢
فسامح اخا الأشواق صالح صبوةيؤمل عفواً أن وجدت عضولا
٤٣
وهذا هو القصد الجميل فكن بهوفياًّ ودع قولاً يقال وقيلا
٤٤
ودم في أمان الله ما قال عاشقٌادر ذكر من اهوى رزقت وصولا
٤٥
وكررَ على سمعي حديث احبتيودعني من صبٍ يخاف عذولا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.