١
أَرِقْتُ وَأَصْحَابِي قُعُودٌ بِرَبْوَةٍلِبَرْقٍ تَلاَلاَ فِي تِهَامَةَ لاَمِعِ
٢
يَجِدُّ فَيَسْتَشْرِي كَأَنَّ وَمِيضَهُوَمِيضُ سُيُوفٍ فِي أَكُفٍّ قَوَاطِعِ
٣
قَعَدْتُ لَهُ ذَاتَ العِشَاءِ فَلَمْ أَنَمْلَدَى مَرْقَبٍ مِنْ هَضْبِ نَخْلَةَ فَارِعِ
٤
وَقُلْتُ تَأَمَّلْ صَاحِ أَيْنَ مَصَابُهُأَجَادَ عَلَى ذِي فَرْتَنَى فَالفَوَارِعِ
٥
لِتَرْعَ سُعَادٌ حَيْثُ حَلَّتْ بَنَاتُهُوَأَحْبِبْ بِسُعْدَى مِنْ خَلِيطٍ مُوَادِعِ
٦
طَرِبْتُ إِلَيْهَا وَالتَّنَائِفُ بَيْنَنَاوَمَا طَرَبِي يَوْمًا إِلَيْهَا بِنَافِعِ
٧
فَأَبْدَى كَثِيرًا مِنْ هُمُومٍ أُجِنُّهَاوَأَكْثَرُ مِنْهَا مَا تُجِنُّ أَضَالِعِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).