١
وَكُنَّا سَلَكْنَا فِي صَعُودٍ مِنَ الهَوَىفَلَمَّا تَوَافَيْنَا ثَبَتُّ وَزَلّتِ
٢
وَكُنَّا عَقَدْنا عُقْدَةَ الوَصْلِ بَيْنَنَافَلَمَّا تَوَاثَقْنَا شَدَدْتُ وَحَلَّتِ
٣
فَوَاعَجَبا لِلْقَلْبِ كَيْفَ اعْتِرَافُهوَلِلنَّفْسِ لَمَّا وُطِّئَتْ كَيْفَ ذَلَّتِ
٤
وَلِلْعَيْنِ أَسْرَابٌ إِذَا مَا ذَكَرْتُهاوَلِلْقَلْبِ وَسْوَاسٌ إذَا العَيْنُ مَلَّتِ
٥
وَإِنِّي وَتَهْيَامِي بِعَزَّةَ بَعْدَ مَاتَخَلَّيْتُ مِمَّا بَيْنَنَا وَتَخَلَّتِ
٦
لَكَالْمُرْتَجِي ظِلَّ الغَمَامَةِ كُلَّمَاتَبَوَّأ مِنْهَا لِلْمَقَيلِ اضْمَحَلَّتِ
٧
فَإِنْ سَأَلَ الوَاشُوْنَ: فِيم هَجَرْتَهَافَقُلْ: نَفْسُ حُرٍّ سُلِّيَتْ فَتَسَلَّتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).