١
جَهِّزْ لَنَا فِي الْأَرْضِ غَرْوَةَ مُحْتَسِبْوَانْدُبْ إِلَيْهَا مَنْ يُسَاعِدُ وَانْتَدِبْ
٢
وَاحْمِلْ عَلَى خَيْلِ الْهَوَى شِيَمَ الصِّبَاوَاعْقِدْ لِجَيْشِ اللَّهْوَ أَلْوِيَةَ الطَّرَبْ
٣
وَاهْتِفْ بِأَجْنَادِ السُّرُورِ وَقُدْ بِهَانَحْوَ الرِّيَاضِ وَأَنْتَ أَكْرَمُ مَنْ رَكِبْ
٤
جَيْشًا تَكُونُ طَبُولُهُ عِيدَانَهُوَقُرُونُهُ النَّايَاتِ تُسْعِدُهَا الْقَصَبْ
٥
وَاهْزُزْ رِمَاحًا مِنْ تَبَاشِيرِ الْمُنَىوَاسْلُلْ سُيُوفًا مِنْ مُعَتَّقَةِ الْعِنَبْ
٦
وَانْصِبْ مَجَانِيقًا مِنَ النَّيَمِ الَّتِيأَحْجَارُهُنَّ مِنَ الرَّوَاطِمِ وَالنَّخَبْ
٧
لِمَعَاقِلٍ مِنْ سَوْسَنٍ قَدْ شَيَّدَتْأَيْدِي الرَّبِيعِ بِنَاءَهَا فَوْقَ الْقُضُبْ
٨
شُرُفَاتُهَا مِنْ فِضَّةٍ وَحُمَاتُهَاحَوْلَ الْأَمِيرِ لَهُمْ سُيُوفٌ مِنْ ذَهَبْ
٩
مُتَرَقِّبِينَ لِأَمْرِهِ وَقَدْ ارْتَقَىخَلَلَ الْبِنَاءِ وَمَدَّ صَفْحَةَ مُرْتَقِبْ
١٠
كَأَمِيرِ " لُونَةَ " قَدْ تَطَلَّعَ إِذْ دَنَاعبْدُ الْمَلِيكِ إِلَيْهِ فِي جَيْشٍ لَجِبْ
١١
فَلَئِنْ غَنِمْتَ هُنَاكَ أَمْثَالَ الدُّمَىفَهُنَا بُيُوتُ الْمِسْكِ فَاغْنَمْ وَانْتَهِبْ
١٢
تُحَفًا لِشَعْبَانٍ جَلَا لَكَ وَجْهَهُعِوَضًا مِنَ الْوَرْدِ الَّذِي أَهْدَى رَجَبْ
١٣
فَاقْبَلْ هَدِيَّتَهُ فَقَدْ وَافَى بِهَاقَدْرًا إِلَى أَمَدِ الصِّيَامِ إِذَا وَجَبْ
١٤
وَاسْتَوْفِ بَهْجَتَهَا وَطِيبَ نَسِيمِهَافَإِذَا دَنَا رَمْضَانُ فَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ
١٥
وَصِلِ الْجِهَادَ إِلَى الصِّيَامِ بِعَزْمَةٍمِنْ ثَائِرٍ يُرْضِي الْإِلَهَ إِذَا غَضِبْ
١٦
فَالنَّصْرُ مَضْمُونٌ عَلَى برِّ الْهُدَىوَعَوَاقِبُ الرَّاحَاتِ أَثْمَارُ التَّعَبْ
١٧
وَارْفَعْ رَغَائِبَ ما نَوَيْتَ إِلَى الَّذِيمَا زِلْتَ تَرْفَعُهَا إِلَيْهِ فَلَمْ تَخِبْ
١٨
حَتَّى تَؤُوبَ وَقَدْ نَظَمْتَ قَلَائِدًافَوْقَ الْمَنَابِرِ لَا تُغَيِّرُهَا الْحِقَبْ
١٩
بِجَوَاهِرٍ مِنْ فَخْرِ يَوْمِكَ فِي الْعِدَىتَبْأَى بِهَا فِي الدَّهْر تِيجَانُ الْعَرَبْ
٢٠
فَتْحٌ تَكَادُ سُطُورُهُ مِنْ نُورِهَاتَبْدُو فَتُقْرَأُ خَلْفَ طَيَّاتِ الْكُتُبْ
٢١
وَاقْبَلْ هَدِيَّةَ عَبْدِكَ الرَّاجِي الَّذِيأَهْدَى إِلَيْكَ الدُّرَّ مِنْ بَحْرِ الْأَدَبْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).