الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نفسي فداء رسول

السيد الحميريالعصر العباسي · ٢٦٠ قصيدة
٢ قراءة
١
نفسي فداء رسولالله يوم أتى
٢
جبريل يأمر بالتبليغ إعلاناإن لم تبلغ فما بلغت فانتصب النبي
٣
ممتثلا أمرا لمن داناوقال للناس من مولاكم قبلا
٤
يوم الغدير فقالوا أنت مولاناأنت الرسول ونحن الشاهدون على
٥
أن قد نصحت وقد بينت تبياناهذا وليكم بعدي أمرت به
٦
حتما فكونوا له حزبا وأعواناهذا أبركم برا وأكثركم
٧
علما وأولكم بالله إيماناهذا له قربة مني ومنزلة
٨
كانت لهارون من موسى بن عمرانالا در در المرادي الذي سفكت
٩
كفاه مهجة خير الخلق إنساناقد صار مما تعاطاه بضربته
١٠
مما عليه من الإسلام عرياناأبكى السماء لباب كان يعمره
١١
منها وحنت عليه الأرض تحناناطورا أقول ابن ملعونين ملتقط
١٢
من نسل إبليس بل قد كان شيطاناويل أمه إيماذا لعنة ولدت
١٣
لا أن كما قال عمران بن حطاناعبد تحمل إثما لو تحمله ثهلان طرفة عين هد ثهلانا
١٤
أضحى ببرهوت من بلهوت محتسبايلقى بها من عذاب الله ألوانا
١٥
ما دب في الأرض مذ ذلت مناكبهاخلق من الخير أخلى منه ميزانا
١٦
لا عاقر الناقة المردى ثمود لهارب أتوا سخطه فسقا وكفرانا
١٧
ولا ابن آدم قابيل اللعين أخوهابيل إذ قربا لله قربانا
١٨
بل المرادي عند الله أعظمهمخزيا وأشقاهم نفسا وجثمانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة