الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فمال إلى أدناهم منه بيعا

السيد الحميريالعصر العباسي · ٢٦٠ قصيدة
٢ قراءة
١
فمال إلى أدناهم منه بيعاتوسم فيه خير ما يتوسم
٢
فقال له بعني طعاما فباعهجميل المحيا ليس منه التجهم
٣
فكال له حبا به ثم ردهإليه وأرزاق العباد تقسم
٤
فآب برزق ساقه الله نحوهإلى أهله والقوم للجوع رزم
٥
فلا ذلك الدينار أحمي تبرهيقينا وأما الحب فالله أعلم
٦
أمن زرع أرض كان أم حب جنةحباه به من ناله منه أنعم
٧
وبيعه جبريل أطهر بيعفأي أيادي الخير من تلك أعظم
٨
يكلم جبريل الأمين فإنهلا فضل من يمشي ومن يتكلم
٩
وكان له من أحمد كل شارققبيل طلوع الشمس أو حين تنجم
١٠
إذا ما بدت مثل الطلاية دخلةيقوم فيأتي بابه فيسلم
١١
يقول إذا جاء السلام عليكمورحمة ربي أنه مترحم
١٢
فيلقى بترحيب ويجلس ساعةويؤتى بفضل من طعام فيطعم
١٣
ويدعو بسبطيه حنانا ورقةفيدنيهما منه قريبا ويكرم
١٤
يضمهما ضم الحبيب حبيبهإلى صدره ضما وشما فيلثم
١٥
ومارقة من دينهم فارقوا الهدىولم يأتلوا بغيا عليه وحكموا
١٦
سطوا بابن خباب والقى بنفسهوقتل ابن خباب عليه محرم
١٧
فلما أبوا في الغي إلا تمادياسما لهم عبل الذراعين ضيغم
١٨
فأضحوا كعاد أو ثمود كأنماتساقوا عقارا اسكرتهم فنوموا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة