الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذاك قسيم النار من قيله

السيد الحميريالعصر العباسي · ٢٦٠ قصيدة
٢ قراءة
١
ذاك قسيم النار من قيلهخذي عدوي وذري ناصري
٢
ذاك علي بن أبي طالبصهر النبي المصطفى الطاهر
٣
حدثنا وهب وكان امرءايصدق بالمنطق عن جابر
٤
إن عليا عاين المصطفىذا الوحي من مقتدر قادر
٥
عاينه من جوعه مطرقاصلى عليه الله من صابر
٦
وظل كالواله مما رأىبصره ذي النسب الفاخر
٧
يجول إذ مر بذي حائطيسقي بدلو غير مستاجر
٨
قال له ما أنت لي جاعلبكل دلو مترع ظاهر
٩
فقال ما عندي سوى تمرةبكل دلو غير ما غادر فاترع الدلو إمام الهدى يسقي به الماء من الخاسر
١٠
حتى استقى عشرين دلوا علىعشر بقول العالم الخابر
١١
ثم أتى بالتمر يسعى بهإلى أخيه غير مستاثر
١٢
فقال ما هذا الذي جئتنابه هداك الله من زائر
١٣
فاقتص ما قد كان من أمرهفي عاجل الأمر وفي الآخر
١٤
فضمه ثم دعا ربهله بخير دائم ماطر
١٥
واختل من طلحة المزهو جبتهسهم بكف قديم الكفر غدار
١٦
في كف مروان اللعين أرىرهط الملوك ملوكا غير أحيار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة