الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من كنت مولاه فهذا له

السيد الحميريالعصر العباسي · ٢٦٠ قصيدة
٢ قراءة
١
من كنت مولاه فهذا لهمولى فلا تأبوا بتكفار
٢
جاروا على أحمد في جارهوالله قد أوصاه بالجار
٣
هو جاره في مسجد طاهرولم يكن من عرصه الدار
٤
أربى بما كان وأربى بمافي كل إعلان وأسرار
٥
وأخرج الباقين منه معابالوحي من إنزال جبار
٦
فقال له قد كان عيسى بن مريمبزعمك يحيى كل ميت ومقبر
٧
فماذا الذي أعطيت قال محمدلمثل الذي أعطيه إن شئت فانظر
٨
إلى مثل ما أعطى فقالوا لكفرهمألا أرنا ما قلت غير معذر
٩
فقال رسول الله قم لوصيهفقام وقدما كان غير مقصر
١٠
ورداه بالمنجاب والله خصهوقال اتبعوه بالدعاء المبرر
١١
فلما أتى ظهر البقيع دعا بهفرجت قبور بالورى لم تغير
١٢
فقالوا له يا وارث العلم أعفناومن علينا بالرضى منك وأغفر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة