الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌفينا وإن قال العِداةُ عذابُ
٢
لم ليس يَغلِبُ كلُّ جيشٍ قدتَهونصيرُه وظهيرهُ الغلابُ
٣
ولك الحسامانِ اللذان هما هماالسيفُ ماضٍ والدعاءُ مجابُ
٤
هل دبّ منهم في حِماكم دارجٌإلا وصُبَّ عليه منك عِقابُ
٥
أو جاء مُستَرِقَا إليكُم ماردإلا وأحرَقَهُ هُناكَ شِهابُ
٦
أو فارق المغرورُ منهم كهفَهُيوماً فكان له إليه إيابُ
٧
أفكلّما طلبوا لعُقر دياركمسلباً مضوا ونفوسُهم أسلابُ
٨
جهِلوا وظنوا أنَّ علما عندهُمولربّما خَدع العيونَ سَرابُ
٩
لم تغنِهِم تلكَ الدواوينُ التيحضرت وَهُم عن فهمِها غِيّابُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر بن مجبر

شاعر أندلسي عاش في القرن السادس الهجري، وُلد في شقورة أو بلش مالقة، وتعلّم في مرسية ثم استقرّ في إشبيلية. اتصل ببلاط الموحدين ومدح عددًا من أمرائهم، وانتهت حياته في مراكش. جمع محمد زكريا عناني شعره في كتاب «شعر ابن مجبر الأندلسي» ونشره سنة 2000.

قصائد أخرى لـأبو بكر بن مجبر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة