١
يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌفينا وإن قال العِداةُ عذابُ
٢
لم ليس يَغلِبُ كلُّ جيشٍ قدتَهونصيرُه وظهيرهُ الغلابُ
٣
ولك الحسامانِ اللذان هما هماالسيفُ ماضٍ والدعاءُ مجابُ
٤
هل دبّ منهم في حِماكم دارجٌإلا وصُبَّ عليه منك عِقابُ
٥
أو جاء مُستَرِقَا إليكُم ماردإلا وأحرَقَهُ هُناكَ شِهابُ
٦
أو فارق المغرورُ منهم كهفَهُيوماً فكان له إليه إيابُ
٧
أفكلّما طلبوا لعُقر دياركمسلباً مضوا ونفوسُهم أسلابُ
٨
جهِلوا وظنوا أنَّ علما عندهُمولربّما خَدع العيونَ سَرابُ
٩
لم تغنِهِم تلكَ الدواوينُ التيحضرت وَهُم عن فهمِها غِيّابُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.