الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من لم يؤدبه تأديب الكتاب فما

أبو بكر بن مجبرالمغرب والأندلس · ٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَالَهُ بغيرِ ذُبابِ السيفِ تأديبُ
٢
إنّ الخلافةَ لا تشكو بمعضلةٍوالحافظُ اللَهُ والمنصورُ يعقوبُ
٣
مشمِّر البُرد للحرب الزبونِ وقدضفت عليه من التقوى جلابيبُ
٤
فالبيضُ منهنَّ مسلولٌ ومدخرُوالخيلُ منهنَّ مركوبٌ ومجنوبُ
٥
وليس يظفرُ بالغايات طالبُهاإلا إذا قُرِعَت فيها الطنابيبُ
٦
للحرب جلُّ مساعيه وما تَرَكَتمنه الحروبُ تهادَتهُ المحاريبُ
٧
إن كانَ عَربَدَ في الأعداءِ صارمُهُفإنَّهُ لرحيقِ الهامِ شِرِّيبُ
٨
قد حَصحَصَ الحقُّ إنَّ النصرَ يَتبَعُهُفكان من أنفُسِ الكُفَّارِ تَكذيبُ
٩
لَقَد عَدَتهُم عَنِ التَوفيقِ شقوتهمإن الشقي على التوفيق مغلوبُ
١٠
ما غر قفصَةَ إلا أنها اجترمتفلم يكن عندَ أهلِ الحُلمِ تَثريبُ
١١
ما بالها زار أمر اللَه حوزتهافلم يكن عندها أهل وترحيبُ
١٢
توهمت أن أهل البغي تمنعُهاوقلما حَمَتِ الشهدَ اليعاسيبُ
١٣
تلك البغي التي خانت فحاق بهاوبالزناة بها رجمٌ وتعذيبُ
١٤
قد فضَّ شملُهُم عنها وقد نعبتفيها من الحين غربانٌ غرابيبُ
١٥
أبى يردُّ سليماً ما يباشرُهُوفيه للنفسِ ترغيبٌ وترهيبٌ
١٦
هذي أعاديه قد صارت مُقَسَّمَةًعلى البلايا فمقتولٌ ومَسلوبُ
١٧
ترمي المجانيقُ بالأحجار فضلة منرمتهمُ منهم الجردُ السراحيب
١٨
من كلِّ ملمومةٍ صَمَّاءَ حائمةٍعلى النفوس فتصعيدُ وتصويبُ
١٩
يقول مبصِرُها في الجوِّ صاعدةًهذا بلاءٌ على الكُفَّارِ مَضبوبُ
٢٠
تَمَهَّدَ الأَمرُ في أكنافِ دولتِهِحتّى تآلف فيها السَّخلُ والذيبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر بن مجبر

شاعر أندلسي عاش في القرن السادس الهجري، وُلد في شقورة أو بلش مالقة، وتعلّم في مرسية ثم استقرّ في إشبيلية. اتصل ببلاط الموحدين ومدح عددًا من أمرائهم، وانتهت حياته في مراكش. جمع محمد زكريا عناني شعره في كتاب «شعر ابن مجبر الأندلسي» ونشره سنة 2000.

قصائد أخرى لـأبو بكر بن مجبر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة