١
من أيّةِ الطُّرْقِ يأتي مثلَكَ الكَرَمُأينَ المَحاجِمُ يا كافُورُ وَالجَلَمُ
٢
جازَ الأُلى مَلكَتْ كَفّاكَ قَدْرَهُمُفعُرّفُوا بكَ أنّ الكَلْبَ فوْقَهُمُ
٣
ساداتُ كلّ أُنَاسٍ مِنْ نُفُوسِهِمِوَسادَةُ المُسلِمينَ الأعْبُدُ القَزَمُ
٤
أغَايَةُ الدّينِ أنْ تُحْفُوا شَوَارِبَكميا أُمّةً ضَحكَتْ مِن جَهلِها الأُمَمُ
٥
ألا فَتًى يُورِدُ الهِنْدِيَّ هَامَتَهُكَيما تزولَ شكوكُ النّاسِ وَالتُّهمُ
٦
فإنّهُ حُجّةٌ يُؤذي القُلُوبَ بهَامَنْ دينُهُ الدّهرُ وَالتّعطيلُ وَالقِدمُ
٧
ما أقدَرَ الله أنْ يُخْزِي خَليقَتَهُوَلا يُصَدِّقَ قَوْماً في الذي زَعَمُوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).