١
فكُفّي! أرَاني، وَيْكِ، لَوْمَكِ ألوَماهَمٌّ أقَامَ عَلى فُؤادٍ أنْجَمَا
٢
وَخيَالُ جِسْمٍ لم يُخَلّ له الهَوَىلَحْماً فَيُنْحِلَهُ السّقامُ وَلا دَمَا
٣
وَخُفوقُ قَلْبٍ لَوْ رَأيتِ لَهِيبَهُيا جَنّتي لَظَنَنْتِ فيهِ جَهَنّمَا
٤
وَإذا سَحابَةُ صَدّ حِبٍّ أبْرَقَتْتَرَكَتْ حَلاوَةَ كُلّ حُبٍّ عَلقَمَا
٥
يَا وَجْهَ داهِيَةَ الّذي لَوْلاكَ مَاأكلَ الضّنى جسدي وَرَضّ الأعظُمَا
٦
إنْ كَانَ أغْنَاهَا السُّلُوُّ فإنّنيأمْسَيتُ مِنْ كَبِدي وَمنها مُعْدِمَا
٧
غُصْنٌ عَلى نَقَوَيْ فَلاةٍ نَابِتٌشمسُ النّهارِ تُقِلُّ لَيلاً مُظْلِمَا
٨
لمْ تُجْمَعِ الأضدادُ في مُتَشَابِهٍإلاّ لتَجْعَلَني لغُرْمي مَغْنَمَا
٩
كَصِفاتِ أوْحَدِنَا أبي الفَضْلِ التيبَهَرَتْ فأنْطَقَ وَاصِفِيهِ وَأفْحَمَا
١٠
يُعْطيكَ مُبْتَدِراً فإنْ أعْجَلْتَهُأعطاكَ مُعْتَذِراً كَمَنْ قد أجرَمَا
١١
وَيَرَى التّعَظّمَ أن يُرَى مُتَواضِعاًوَيَرَى التّواضُعَ أنْ يُرَى مُتَعَظِّمَا
١٢
نَصَرَ الفَعالَ عَلى المِطالِ كأنّمَاخَالَ السّؤالَ عَلى النّوالِ مُحَرَّمَا
١٣
يا أيّهَا المَلَكُ المُصَفّى جَوْهَراًمن ذاتِ ذي المَلكوتِ أسمى من سَمَا
١٤
نُورٌ تَظاهَرَ فِيكَ لاهُوتِيُّهُفتَكادُ تَعْلَمُ عِلْمَ ما لَنْ يُعْلَمَا
١٥
وَيَهِمُّ فيكَ إذا نَطَقْتَ فَصاحَةًمن كُلّ عُضوٍ مِنكَ أنْ يَتَكَلّمَا
١٦
أنَا مُبْصِرٌ وَأظُنّ أنّي نَائِمٌمَنْ كانَ يَحْلُمُ بالإلَهِ فأحْلُمَا
١٧
كَبُرَ العِيَانُ عَليّ حتى إنّهُصارَ اليَقِينُ مِنَ العِيانِ تَوَهُّمَا
١٨
يَا مَنْ لجُودِ يَدَيْهِ في أمْوالِهِنِقَمٌ تَعُودُ على اليَتَامَى أنْعُمَا
١٩
حتى يَقُولُ النّاسُ مَا ذا عَاقِلاًوَيَقولُ بَيْتُ المالِ مَا ذا مُسْلِمَا
٢٠
إذكارُ مِثْلِكَ تَرْكُ إذكاري لَهُإذْ لا تُرِيدُ لِمَا أُريدُ مُتَرْجِمَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).