الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نهنى بصور أم نهنئها بكا

المتنبيالعصر العباسي · ٤١٤ قصيدة
٢ قراءة
١
نُهَنَّى بصُورٍ أمْ نُهَنّئُهَا بِكَاوقَلّ الذي صُورٌ وأنْتَ لَهُ لَكَا
٢
وما صَغُرَ الأرْدُنُّ والسّاحلُ الذيحُبيتَ بهِ إلاّ إلى جَنبِ قَدْرِكَا
٣
تَحَاسَدَتِ البُلْدانُ حتى لوَ ؟نّهانُفُوسٌ لَسارَ الشّرْقُ والغرْبُ نحوَكا
٤
وأصْبَحَ مِصْرٌ لا تكونُ أمِيرَهُولَوْ أنّهُ ذو مُقْلَةٍ وفَمٍ بَكَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن المتنبي

عُرف بين الناس بلقبين لصيقين به: شاعر العرب، ومن ملأ الدنيا وشغل الناس، وهو الذي نشأ في محلة كندة بالكوفة فنُسب إليها. قال الشعر وهو صبي، ثم جعل المدح سبيله إلى بلاطات الأمراء، فكان أكثر عطائه وأصفى أيامه في حلب عند سيف الدولة الحمداني. شعره يدور في أكثره على ذاته ومدح الملوك، وفيه من الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك ما جعله مادة ينهل منها الشعراء والأدباء إلى اليوم. قُتل في طريقه إلى بغداد قرب دير العاقول سنة 354هـ… المزيد

قصائد أخرى لـالمتنبي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة