١
سرْ حَيثُ يحُلُّهُ النُّوّارُوأرادَ فيكَ مُرادَكَ المِقْدارُ
٢
وإذا ارْتحلتَ فشَيّعتْكَ سَلامَةٌحَيثُ اتّجهْتَ وديمَةٌ مِدرارُ
٣
وصَدرْتَ أغنمَ صادِرٍ عن مَوْرِدٍمَرْفُوعَةً لقُدومِكَ الأبصارُ
٤
وأراكَ دهرُكَ ما تحاوِلُ في العدىحتى كأنّ صُروفَهُ أنْصارُ
٥
أنتَ الذي بَجِحَ الزّمانُ بذِكْرِهِوتَزَيّنَتْ بحَديثِهِ الأسْمارُ
٦
وإذا تَنَكّرَ فالفَناءُ عِقابُهُوإذا عَفا فَعَطاؤهُ الأعْمارُ
٧
وَلَهُ وإنْ وَهَبَ المُلُوكُ مَواهِبٌدَرُّ المُلُوكِ لدَرّها أغْبارُ
٨
لله قَلْبُكَ ما تَخافُ مِنَ الرّدىوتَخافُ أنْ يَدنُو إلَيكَ العارُ
٩
وتحيدُ عَن طَبَعِ الخَلائِقِ كُلّهِويَحيدُ عَنكَ الجَحفَلُ الجَرّارُ
١٠
يا مَنْ يَعِزُّ على الأعزّةِ جارُهُويَذِلُّ مِنْ سَطَواتِهِ الجَبّارُ
١١
كُنْ حيثُ شئتَ فما تحولُ تَنوفةٌدونَ اللّقاءِ ولا يَشِطّ مَزارُ
١٢
وبدونِ ما أنا مِنْ وِدادِكَ مُضمِرٌيُنضَى المَطِيُّ ويَقرُبُ المُسْتارُ
١٣
إنّ الذي خَلّفْتُ خَلْفي ضائِعٌما لي على قَلَقي إلَيْهِ خِيارُ
١٤
وإذا صُحِبْتَ فكلّ ماءٍ مَشرَبٌلَوْلا العِيالُ وكلّ أرضٍ دارُ
١٥
إذْنُ الأميرِ بأنْ أعُودَ إلَيْهِمِصِلَةٌ تَسيرُ بذِكرِها الأشْعارُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).