١
طَرِبَ الفُؤَادُ وَمَا لَهُ مِنْ مَطْرَبِأَمْ هَلْ لِسَالِفِ وُدِّهِ مِنْ مَطْلَبِ
٢
وَصَبَا وَمَالَ بِهِ الهَوَى وَاعْتَادَهُلَهْوُ الصِّبَا بِجُنُونِ قَلْبٍ مُسْهَبِ
٣
فِيهِ مِنَ النُّصْبِ المُبِينِ زَمَانُهُوَالحُبُّ مَنْ يَعْلَقْ جَوَاهُ يَعْطَبِ
٤
عَلِقَ الهَوَى مِنْ قَلْبِهِ بِغَرِيرَةٍرَيَّا الرَّوَادِفِ ذَاتِ خَلْقٍ خَرْعَبِ
٥
تُجْرِي السِّوَاكَ عَلَى أَغَرَّ مُفَلَّجٍعَذْبِ اللِثَاتِ لَذِيذِ طَعْمِ المَشْرَبِ
٦
قَالَتْ لِجَارِيَةٍ لَهَا قُولِي لَهُمِنِّي مَقَالَةَ عَاتِبٍ لَمْ يُعْتِبِ
٧
وَلَقَدْ عَلِمْتُ لَئِنْ عَدَدْتُ ذُنُوبَهُأَنْ سَوْفَ يَزْعُمُ أَنَّهُ لَمْ يُذْنِبِ
٨
أَلْمُخْبِرِي إِنِّي أُحِبُّ مُصَاقِباًدَانِي المَحَلِّ وَنَازِحاً لَمْ يَصْقَبِ
٩
لَوْ كَانَ بِي كِلْفاً كَمَا قَدْ قَالَ لَمْيُجْمِعْ بِعَادِي عَامِداً وَتَجَنُّبِي
١٠
فَجَعَلْتُ أُثْلِجُهَا يَمِيناً بَرَّةًبِاللهِ حَلْفَةَ صَادِقٍ لَمْ يَكْذِبِ
١١
مَا زَالَ حُبُّكِ بَعْدُ يَنْمِي صَاعِداًعِنْدِي وَأَرْقُبُ فِيكِ مَا لَمْ تَرْقُبِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).