الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ردع الفؤاد بذكرة الأطراب

عمر بن أبي ربيعةالعصر الأموي · ٥١١ قصيدة
٢ قراءة
١
رُدِعَ الفُؤَادُ بِذِكْرَةِ الأَطْرَابِوَصَبَا إِلَيْكِ وَلَاتَ حِينَ تَصَابِي
٢
إِنْ تَبْذُلِي لِي نَائِلاً يُشْفَى بِهِسَقَمُ الفُؤَادِ فَقَدْ أَطَلْتِ عَذَابِي
٣
وَعَصَيْتُ فِيكِ أَقَارِبِي فَتَقَطَّعَتْبَيْنِي وَبَيْنَهُمُ عُرَى الأَسْبَابِ
٤
وَتَرَكْتِنِي لَا بِالوِصَالِ مُمَتَّعاًيَوْماً وَلَا أَسْعَفْتِنِي بِثَوَابِ
٥
فَقَعَدْتُ كَالمُهْرِيقِ فَضْلَةَ مَائِهِفِي حَرِّ هَاجِرَةٍ لِلَمْعِ سَرَابِ
٦
يُشْفِي بِهِ مِنْهُ الصَّدَى فَأَمَاتَهُطَلَبُ السَّرَابِ وَلَاتَ حِينَ طِلَابِ
٧
قَالَتْ سُكَيْنَةُ وَالدُّمُوعُ ذَوَارِفٌمِنْهَا عَلَى الخَدَّيْنِ وَالجِلْبَابِ
٨
لَيْتَ المُغِيرِيَّ الّذِي لَمْ نَجْزِهِفِيمَا أَطَالَ تَصَيُّدِي وَطِلَابِي
٩
كَانَتْ تَرُدُّ لَنَا المُنَى أَيَّامَنَاإِذْ لَا نُلَامُ عَلَى هَوىً وَتَصَابِي
١٠
خُبِّرْتُ مَا قَالَتْ فَبِتُّ كَأَنَّمَارُمِيَ الحَشَا بِنَوَافِذِ النُّشَّابِ
١١
أَسُكَيْنَ مَا مَاءُ الفُرَاتِ وَطِيبُهُمِنَّا عَلَى ظَمَإٍ وَحُبِّ شَرَابِ
١٢
بِأَلَذَّ مِنْكِ وَإِنْ نَأَيْتِ وَقَلَّمَاتَرْعَى النِّسَاءُ أَمَانَةَ الغُيَّابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن عمر بن أبي ربيعة

عُرف بين قريش بأنه أشعر أهلها، حتى عُدّ في طبقة جرير والفرزدق، ولُقّب بالعاشق لكثرة تغزّله. وُلد في الليلة التي مات فيها عمر بن الخطاب فحمل اسمه، وكنيته أبو الخطاب. وفد على عبد الملك بن مروان فكان يكرمه ويقرّبه، ثم رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرّض لنساء الحاجّ ويشبّب بهن، فنُفي إلى دهلك، ثم خرج غازياً في البحر فاحترقت سفينته فمات غرقاً.

قصائد أخرى لـعمر بن أبي ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة