الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ثابَ العَزاءُ وَحانَ الأَخذُ بِالثارِ

أبو بكر بن مجبرالمغرب والأندلس · ٤٣ قصيدة
٥ قراءة
١
ثابَ العَزاءُ وَحانَ الأَخذُ بِالثارِقَد عادَ في غابِهِ الضِّرغامَةُ الضَّاري
٢
إِن كانَ أَورَدَهُ البَأساءَ مورِدُهُفَقَد تَدارَكَنا مِنهُ بِإِضرارِ
٣
أَتى لِيَمحُوَ بِالحُسنَى إِساءَتَهُكَما أَتى مُذنِبٌ يُدلي بِأَعذارِ
٤
وَما حَلا مِنهُ صابٌ كانَ جَرَّعَهُوَإِنَّما شابَ إِحلاءً بِإِمرارِ
٥
لَمّا رَأَيتُ اِنصِرافَ القَومِ قُلتُ لَهُميَلقَى الرَّزايا مَنِ اِستَحيا مِنَ العارِ
٦
ما ماتَ مَن ماتَ وَالإِقدامُ يورِدُهُوَإِنَّما ماتَ حَيّاً كُلُّ فَرَّارِ
٧
قالوا رِدوا بِاِقتِحامِ البَحرِ عَن غَرَرٍوَالمَوتُ يُدلي بِأَنيابٍ وَأَظفارِ
٨
فَقُلتُ هَيهاتَ مِقدارٌ جَرى فَقَضىبِما قَضاهُ وَلا رَدٌّ لِمِقدارِ
٩
إِنَّ الحِمامَ الَّذي في البَحرِ غالَهُمُقَد غالَ عُثمانَ ذا النُورَينِ في الدارِ
١٠
نِيرانُ حَربٍ بِمَوجِ البَحرِ قَد طَفِئَتوَهيَ العَوائِدُ بَين الماءِ وَالنارِ
١١
كانَت رَزايا أَثارَت طِيبَ ذِكرِهِمُكَالنارِ تَلفَحُ في الهِندِيِّ وَالغارِ
١٢
ما عَزَّ عِندَ اِمرِىءٍ مِقدارُ ذي كَرَمٍإِلا رَأى فيهِ قِنطاراً كَدينارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر بن مجبر

شاعر أندلسي عاش في القرن السادس الهجري، وُلد في شقورة أو بلش مالقة، وتعلّم في مرسية ثم استقرّ في إشبيلية. اتصل ببلاط الموحدين ومدح عددًا من أمرائهم، وانتهت حياته في مراكش. جمع محمد زكريا عناني شعره في كتاب «شعر ابن مجبر الأندلسي» ونشره سنة 2000.

قصائد أخرى لـأبو بكر بن مجبر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة