الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دع العين تجني الحب من موقع النظر

أبو بكر بن مجبرالمغرب والأندلس · ٤٣ قصيدة
٦ قراءة
١
دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظروتغرسُ وَردَ الحُسنِ في رَوضَةِ الخَفَر
٢
أمتعُها فيه فإن تَكُ لوعةٌصَبرتُ وما ذمّ العواقبَ مَن صَبَر
٣
فَتورُ العيونِ النجلِ يُطلَبُ بالهوىوإن غفَلَ التفتيرُ لم يغفَلِ الحَوَر
٤
وزائرةٍ والليلُ مُلقٍ رواقَهُومن أينَ للظلماءِ أن تكتُمَ القَمَر
٥
حَدَرت نِقابَ الصَونِ عن صفح خدهافيا حُسنَ ما انشقَّ الكِمامُ عن الزَهَر
٦
وراودتُها عن لثمِهِ فَتَمَنَّعَتوما عادةُ الأغصانِ أن تَمنَعَ الثَمَر
٧
رَشَا كُلَّما أدمَت جُفُونِيَ خَدَّهُأشار إلى قلبي بعينيهِ فانتصَر
٨
يطالبُني قلبي بتقبيلِ ثَغرِهِلقد غاصَ في بَحرِ الجَمالِ على الدُرَر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر بن مجبر

شاعر أندلسي عاش في القرن السادس الهجري، وُلد في شقورة أو بلش مالقة، وتعلّم في مرسية ثم استقرّ في إشبيلية. اتصل ببلاط الموحدين ومدح عددًا من أمرائهم، وانتهت حياته في مراكش. جمع محمد زكريا عناني شعره في كتاب «شعر ابن مجبر الأندلسي» ونشره سنة 2000.

قصائد أخرى لـأبو بكر بن مجبر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة