١
وَإِنِّي لَمَعْذُورٌ عَلَى طُولِ حُبِّهَالِأَنَّ لَهَا وَجْهًا يَدُلُّ عَلَى عُذْرِي
٢
إِذَا مَا بَدَتْ وَالْبَدْرُ لَيْلَةَ تِمِّهِرَأَيْتَ لَهَا فَضْلًا مُبِينًا عَلَى الْبَدْرِ
٣
وَتَهْتَزُّ مِنْ تَحْتِ الثِّيَابِ كَأَنَّهَاقَضِيبٌ مِنَ الرَّيْحَانِ فِي وَرَقٍ خُضْرِ
٤
أبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ أَمُوتَ صَبَابَةًبِسَاحِرَةِ الْعَيْنَيْنِ طَيِّبَةِ النَّشْرِ
٥
وَتَبْسِمُ عَنْ ثَغْرٍ نَقِيٍّ كَأَنَّهُمِنَ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ فِي صَدَفِ الْبَحْرِ
٦
يُخَبِّرُنِي عَنْهُ السِّوَاكُ بِطِيبِهِوَلَسْتُ بِهِ لَوْلَا السِّوَاكُ بِذِيْ خُبْرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).