الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قلائد فتح كان يذخرها الدهر

أبو بكر بن مجبرالمغرب والأندلس · ٤٣ قصيدة
٨ قراءة
١
قلائدُ فتح كان يذخرُها الدهرُفلما أردتَ الغزو أبرَزُها النَصرُ
٢
فها هي مذ جدَّت ركابُك تنبريسِراعاً فَمِن أفراحِها الشفعُ والوُترُ
٣
فدونكها منسوقةً فلشد ماتسابقَ فيها نحوك البرُّ والبحرُ
٤
هو الفتحُ يا مولايَ ما فيهِ مريةٌولا لليالي في تعذرِهِ عُذرُ
٥
أفي الصبحِ شكٌّ أنه لمصبحٌوقد غاضتِ الظلماءُ وانفجرَ الفجرُ
٦
أتتكَ أسارى الرومِ وَهيَ أقلُّهافَمِن فَضَلاتِ القَتل ينتجِعُ الأسرُ
٧
وما كان قبلَ اليوم سهلاً مرَامُهاولكن علا الإسلام ما تضَع الكفرُ
٨
وما زلتَ تدنو كلَّ يوم مسافةإليهم ويهوِي في نفوسهمُ الذعرُ
٩
لقد كانَ في الأحوال عسرٌ فكلّمادنوتَ استمرَّ اليسرُ فارتفعَ العُسرُ
١٠
لَعمري لقد سنى بكَ اللَهُ غزوةًقدِ افترَّ عن ثَغرِ السرورِ لها الثَغرُ
١١
إلى غزواتٍ من قريبٍ تتابعتففي كُلِّ قُطرِ من سحائِبها قطرُ
١٢
لقد أيقنَت هذِي الجزيرةُ أنَّهاسيجبِرُها من لا يهاضُ له جَبرُ
١٣
لئن كان ماتَ الأمنُ في جنباتهافقربُ أميرِ المؤمنينَ له نشرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر بن مجبر

شاعر أندلسي عاش في القرن السادس الهجري، وُلد في شقورة أو بلش مالقة، وتعلّم في مرسية ثم استقرّ في إشبيلية. اتصل ببلاط الموحدين ومدح عددًا من أمرائهم، وانتهت حياته في مراكش. جمع محمد زكريا عناني شعره في كتاب «شعر ابن مجبر الأندلسي» ونشره سنة 2000.

قصائد أخرى لـأبو بكر بن مجبر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة