الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وما كنت أخشى طيئا أن تسبني

الفرزدقالعصر الأموي · ٨٨٣ قصيدة
٢ قراءة
١
وَمَا كُنْتُ أَخْشَى طَيِّئًا أَنْ تَسُبَّنِيوَهُمْ نَبَطٌ لَمْ تَعْتَصِبْ بِالعَمَائِمِ
٢
وَمَا لَيْلُ طَائِيٍّ إِذَا أُمُّهُ دَنَتْإلَيْهِ عَلَى جَنْبِ الفِرَاشِ بِنَائِمِ
٣
وَإِنَّ هِجَائِي طَيِّئًا -وَهْيَ طَيِّئٌنَبِيطُ الْقُرَى- إِحْدَى الْكِبَارِ الْعَظَائِمِ
٤
إِذَا أُم طَائِيٍّ رَجَتْ بِرَّهُ بِهَا...تَمِيمَ ثُقْبَيْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الفرزدق

عُرف بلقب الفرزدق لضخامة وجهه، وهو شاعر بصري من بني تميم نشأ في البادية قرب كاظمة، وذاع صيته في العصر الأموي حتى صار واحدًا من أقطاب الشعر في زمانه. اقترن اسمه بجرير والأخطل في نقائض وهجاء دام سنين طويلة، وله في المدح والفخر والهجاء شعر كثير. كان شريفًا في قومه، لا ينشد بين يدي الخلفاء إلا جالسًا، ووفد على عدد من خلفاء بني أمية. قيل إن شعره حفظ كثيرًا من لغة العرب وأخبار الناس، وتوفي في البصرة وقد قارب المئة.

قصائد أخرى لـالفرزدق الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة