١
وَمَا كُنْتُ أَخْشَى طَيِّئًا أَنْ تَسُبَّنِيوَهُمْ نَبَطٌ لَمْ تَعْتَصِبْ بِالعَمَائِمِ
٢
وَمَا لَيْلُ طَائِيٍّ إِذَا أُمُّهُ دَنَتْإلَيْهِ عَلَى جَنْبِ الفِرَاشِ بِنَائِمِ
٣
وَإِنَّ هِجَائِي طَيِّئًا -وَهْيَ طَيِّئٌنَبِيطُ الْقُرَى- إِحْدَى الْكِبَارِ الْعَظَائِمِ
٤
إِذَا أُم طَائِيٍّ رَجَتْ بِرَّهُ بِهَا...تَمِيمَ ثُقْبَيْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).