١
إلَيْكَ أبَانَ بنَ الوَليدِ تَجَاوَزتْإلَيْكَأبَانَ بنَ الوَليدِ تَجَاوَزتْ قُرىً وَرِجَالاً، مِنْهُمُ
٢
المُتَخَيَّرُإلَيْكَ أبَانَ بنَ الوَليدِ تَجَاوَزتْقُرىً وَرِجَالاً، مِنْهُمُ المُتَخَيَّرُ
٣
لِنَلْقَاكَ، وَاللاّقِيكَ يَعْلَمُ أنّهُ سَيَلْقَىفُرَاتاً، وَهْوَ مَلآنُ أكْدَرُ
٤
فَدُونَكَ هَذِي يا زيادُ، فَإنّهَاهيَ المَدْحُ وَالشِّعْرُ الذي هوَ أشعَرُ
٥
أنَا ابنُ تَمِيمٍ، وَالّذِي لي عِزُّهَاعلى النّاسِ بَذّاخٌ من العِزّ مُدْسَرُ
٦
وَمَنْ يَلْقَنَا مِنْ شَانىءٍ يَلْقَهُلَنا على النّاسِ مَرُوفٌ كَثيرٌ وَمُنكَرُ
٧
وَقَدْ عَلِمَ النّاسُ، الّذِينَ أبُوهُمُ لِحَوّاءَ،أنّا مِن حَصَى التُّرْبِ أكثرُ
٨
وَإنّا لَضَرّابُونَ للهَامِ في الوَغَى، إذلمْ يَكُنْ غَيرَ الأسِنّةِ مَفْخَرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).