١
يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أُثَيبُ ضُمرًاأُكِلَتْ عَرَائِكُهُن بِالأَكْوَارِ
٢
مِثْلَ الذئَابِ إِذَا غَدَتْ رُكْبَانُهَايَعْسِفْنَ بَيْنَ صَرَايِمٍ وَصَحَارِي
٣
أُعْطِيَ خَلِيفَتُنَا بِقُوةِ خَالِدٍنَهْرًا يَفِيضُ لَهُ عَلَى الأَنْهَارِ
٤
حَرْثُ الطعَامِ وَلاحِقُ الجَبارِإِن المُبَارَكَ كَاسْمِهِ يُسْقَى بِهِ
٥
أَسْقَاهُ مِنْ سَيْحِ الفُرَاتِ وَغَيْرِهِكُدعرًا غَوَارِبُهُ مِنَ التيارِ
٦
لَما تَدَارَكَ لِلْمُبَارَكِ مَدهُرَخُصَ الطعَامُ لِمَايِحٍ وَتِجَارِ
٧
وَلَوْ أَن دِجْلَةَ أُنْبِئَتْ عَنْ خَالِدٍبَاتَتْ مَخَافَتُهُ عَلَى الأَقْتَارِ
٨
يَا دِجْلَ إِنكِ لَوْ عَصَيْتس لِخَالِدٍأَمْرًا سُقِيتِ بِأَمْلَحِ الأَمْرَارِ
٩
إِنْ كَانَ أَثْخَنَ مَد دِجْلَةَ خَالِدٌفَلَطَالَمَا غَلَبَتْ بَنِي الأَحْرَارِ
١٠
يَا دِجْلَ كُنْتس عَزِيزَةً فِيمَا مَضَىفَلَقَدْ أَصَابَكِ خَالِدٌ بِصَغَارِ
١١
اللهُ سَخرَهَا بِكَفيْ خَالِدٍوَلَقَدْ تَكُونُ عَزِيزَةَ الأَضْرَارِ
١٢
حَتى رَأَيْتُ تُرَابَ دِجْلَةَ خَارِجًاتَخِدُ الركَابِ عَلَيْهِ بِالأَوْقَارِ
١٣
يَجْتَازُ دِجْلَةَ لاَ يَخَافُ خِيَاضَهَامَنْ كَانَ يَقْطَعُهَا عَلَى المِعْبَارِ
١٤
إِني هَتَفْتُ بِخَالِدٍ وَلَقَدْ دَنَتْنَفْسِي لِثُغْرَةِ نَحْرِهَا لِحِظَارِ
١٥
عِنْدَ الْجِوَارِ أَشَدَّ عَقْدِ جِوَارِأَنْتَ المُجِيرُ وَمَنْ تُجِرْ تَعْقِدْ لَهُ
١٦
مَا زِلْتُ فِي لَهَوَاتِ لَيْثٍ مُخْدِرٍحَتى تَدَارَكَنِي أَبُو سَيارِهْ
١٧
أَلْقَى إِلَي عَلَى شَقَائِقِ هُوةٍحَبْلاً شَدِيدًا غَارَةَ الإِمْرَارِ
١٨
حَبْلاً أَخَذْتُ بِهِ فَنَجانِي بِهِرَبى بِنِعْمَةِ مُدْرِكٍ غَفارِ
١٩
أَرْجُو الخُرُوجَ بِخَالِدٍ وِخَالِدٍيُجْلَى العَشَا لِكَوَاسِفِ الأَبْصَارِ
٢٠
إِني وَجَدْتُ لِخَالِدٍ فِي قَوْمِهِضَوْءَيْنِ قَدْ ذَهَبَا بِكُل نَهَارِ
٢١
فِي الشرْكِ قَدْ سَبَقَا بِكُل كَرِيمَةٍتَعْلُو القَبَائِلَ كُل يَوْمٍ فَخارِ
٢٢
أَما البُيُوتُ فَقَدْ بَنَيْتُمْ فَوْقَهَابَيْتًا بِأَطْوَلِ أَدْرُعٍ وَسَوَارِي
٢٣
بَيْتًا بِهِ رَفَعَ المُعَلى مَجْدَهُمْلِبَنِيهِ يَوْمَ تَفَاضُلِ الأَخْطَارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).