الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا بلحت خفارة آل لأم

بشر بن أبي خازمالعصر الجاهلي · ٥٨ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلا بَلَحَت خِفارَةُ آلِ لَأمٍفَلا شاةً تَرُدُّ وَلا بَعيرا
٢
لِئامُ الناسِ ما عاشوا حَياةًوَأَنتَنُهُم إِذا دُفِنوا قُبورا
٣
وَأَنكاسٌ غَداةَ الرَوعِ كُشفٌإِذا ما البيضُ خَلَّينَ الخُدورا
٤
ذُنابى لا يَفَونَ بِعَهدِ جارٍوَلَيسوا يَنعَشونَ لَهُم فَقيرا
٥
إِذا ما جِئتَهُم تَبغي قِراهُموَجَدتَ الخَيرَ عِندَهُمُ عَسيرا
٦
فَمَن يَكُ جاهِلاً مِن آلِ لَأمٍتَجِدني عالِماً بِهِمُ خَبيرا
٧
جَعَلتُم قَبرَ حارِثَةَ بنِ لَأمٍإِلَهاً تَحلِفونَ بِهِ فُجورا
٨
فَقولوا لِلَّذي آلى يَميناًأَفِيَّ نَذَرتَ يا أَوسُ النُذورا
٩
فَبِاِستِكَ حارَ نَذرُكَ يا اِبنَ سُعدىوَحُقَّ لِنَذرِ مِثلِكَ أَن يَحورا
١٠
إِذا ما المَكرُماتُ رُفِعنَ يَوماًمَدَدتَ لِنَيلِها باعاً قَصيرا
١١
غَدَرتَ بِجارِ بَيتِكَ يا اِبنَ لَأمٍوَكُنتَ بِمِثلِ فَعلَتِها جَديرا
١٢
فَلَو لاقَيتَني لَلَقيتَ قَرناًلِنارِ الحَربِ إِذ طَفِئَت سَعورا
١٣
سَمَونا لِاِبنِ أُمِّ قَطامِ حَتّىعَلَونا رَأسَهُ البيضَ الذُكورا
١٤
وَأَوجَرنا عُتَيبَةَ ذاتَ خُرصٍتَخالُ بِنَحرِهِ مِنها عَبيرا
١٥
وَصَدَّعنَ المَشاعِبَ مِن نُمَيرٍوَقَد هَتَّكنَ مِن كَعبٍ سُتورا
١٦
وَمِلنا بِالجِفارِ عَلى تَميمٍغَداةَ أَتَينَهُم رَهواً بُكورا
١٧
شَجَرناهُم بِأَرماحٍ طِوالٍمُثَقَّفَةٍ بِها نَفري النُحورا
١٨
وَفِئنَ غَداةَ زُرنَ بَني عُقَيلٍوَقَد هَدَّمنَ أَبياتاً وَدورا
١٩
وَسَعداً قَد ضَرَبنا هامَ سَعدٍبِأَسيافٍ يُقَصِّمنَ الظُهورا
٢٠
فَلَو عايَنتَنا وَبَني كِلابٍسَمِعتَ لَنا بِعَقوَتِهِم زَئيرا
٢١
وَكَم مِن جَمعِ قَومٍ قَد تَرَكناضِباعَ الجَوِّ فيهِم وَالنُسورا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشر بن أبي خازم

شاعر جاهلي من بني أسد بن خزيمة، يكنى أبا نوفل، ارتبط اسمه بنجد ووقائعها. جرت له حكاية مع أوس بن حارثة الطائي: هجاه بخمس قصائد، ثم وقع في الأسر بعد غزو طيء، فافتداه أوس وأكرمه، فانقلب لسانه إلى مدحه بخمس قصائد أخرى. عُرف شعره بالفخر والحماسة، ولقي حتفه في غزوة على بني صعصعة حين أصابه سهم في ثندؤته.

قصائد أخرى لـبشر بن أبي خازم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة