الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مهلا نوار أقلي اللوم والعذل

حاتم الطائيالعصر الجاهلي · ١٣٥ قصيدة
٥ قراءة
١
مَهلاً نَوارُ أَقِلّي اللَومَ وَالعَذَلوَلا تَقولي لِشَيءٍ فاتَ ما فَعَلا
٢
وَلا تَقولي لِمالٍ كُنتُ مُهلِكَهُمَهلاً وَإِن كُنتُ أُعطي الجِنَّ وَالخَبلا
٣
يَرى البَخيلُ سَبيلَ المالِ واحِدَةًإِنَّ الجَوادَ يَرى في مالِهِ سُبُلا
٤
إِنَّ البَخيلَ إِذا ما ماتَ يَتبَعُهُسوءُ الثَناءِ وَيَحوي الوارِثُ الإِبِلا
٥
فَاِصدُق حَديثَكَ إِنَّ المَرءَ يَتبَعُهُما كانَ يَبني إِذا ما نَعشُهُ حُمِلا
٦
لَيتَ البَخيلَ يَراهُ الناسُ كُلُّهُمُكَما يَراهُم فَلا يُقرى إِذا نَزَلا
٧
لا تَعذِليني عَلى مالٍ وَصَلتُ بِهِرَحماً وَخَيرُ سَبيلِ المالِ ما وَصَلا
٨
يَسعى الفَتى وَحِمامُ المَوتِ يُدرِكُهُوَكُلُّ يَومٍ يُدَنّي لِلفَتى الأَجَلا
٩
إِنّي لَأَعلَمُ أَنّي سَوفَ يُدرِكُنييَومي وَأُصبِحُ عَن دُنيايَ مُشتَغِلا
١٠
فَلَيتَ شِعري وَلَيتٌ غَيرُ مُدرِكَةٍلِأَيِّ حالٍ بِها أَضحى بَنو ثُعَلا
١١
أَبلِغ بَني ثُعَلٍ عَنّي مُغَلغَلَةًجَهدَ الرِسالَةِ لا مَحكاً وَلا بُطُلا
١٢
أُغزوا بَني ثُعَلٍ فَالغَزوُ حَظُّكُمُعُدّوا الرَوابي وَلا تَبكوا لِمَن نَكَلا
١٣
وَيهاً فِداؤُكُمُ أُمّي وَما وَلَدَتحاموا عَلى مَجدِكُم وَاِكفوا مَنِ اِتَّكَلا
١٤
إِذ غابَ مَن غابَ عَنهُم مِن عَشيرَتِنوَأَبدَتِ الحَربُ ناباً كالِحاً عَصِلا
١٥
اللَهُ يَعلَمُ أَنّي ذو مُحافَظَةٍما لَم يَخُنّي خَليلي يَبتَغي بَدَلا
١٦
فَإِن تَبَدَّلَ أَلفاني أَخا ثِقَةٍعَفَّ الخَليقَةِ لا نِكساً وَلا وَكِلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حاتم الطائي

شاعر نجد الذي صار اسمه مَثَلًا في الكرم، حتى قيل «أكرم من حاتم طيئ». عاش في الجاهلية أميرًا لقبيلة طيئ في جبلها شمالي نجد، وسكن قومه في الجبلين أجا وسلمى، وهي اليوم منطقة حائل. تزوّج في الشام ماوية بنت حجر الغسانية، ثم مات في عوارض، وهو جبل في بلاد طيئ. أدرك ابناه عدي وسفانة الإسلام، وكانت سفانة سببًا في إسلام أخيها.

قصائد أخرى لـحاتم الطائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة