١
فَيَا عَيْنُ إِنْ جَدَّ الأَسَى بِي فَا سْبِلِيعَلَى الطَّائِرِ الْمَيْمُونِ خِفْتَ بِهِ السُّرَا
٢
إِلَى غَرَضٍ سَامٍ وَمَجْدٍ مُؤَثَّلِهُنَالِكَ بِالْفَيُّومِ يَلْقَى عَصَا النَّوَا
٣
فَيَا سَعْدُ بِالْفَيُّومِ كَبِّرْ وَهَلِّلِوَيَا أَيُّهَا النَّائِي تَقَبَّلْ نُفُوسَنَا
٤
تَحِيَّتَنَا يَوْمَ الْوَدَاعِ وَأَجْمِلِوَلَا تَنْسَ إِخْوَانًا سَقَتْهُمْ يَدُ الْجَوَا
٥
بِكَأْسَيْنِ مِنْ صَابٍ زُعَافٍ وَحَنْظَلِتُوَافِيكَ بِالْوُدِّ الصَّرِيحِ نُفُوسُهُمْ
٦
عَلَى نَأْيِ دَارٍ أَوْ تَبَاعُدِ مَنْزِلِوَلَوْلَا تَأَسِّيهَا بِمَا نِلْتَ مِنْ عَلَا
٧
عَلَى الْبُعْدِ لَمْ تَصْبِرْ وَلَمْ تَتَحَمَّلِفَصَافِ اللَّيَالِي إِنَّهَا لَكَ قَدْ صَفَتْ
٨
وَعَادَتْ بِأَحْلَى مَا تَشَاءُ وَأَجْمَلِوَسِرْ فَالْأَمَانِي قَامَ بِالتَّلْوِ رَسُولُهَا
٩
تُنَقِّلُ فَلْذَاتِ الْهَوَى فِي التَّنَقُّلِقَبِلْنَا مِنَ الْأَيَّامِ حُسْنَ اعْتِذَارِهَا
١٠
إِلَيْكَ وَمَا يُحْسِنْ مِنَ الْعُذْرِ يُقْبَلِوَمَا أَبْطَأَتْ غَدْرًا وَلَكِنْ عَادَهَا
١١
لِمِثْلِكَ فِي صِدْقِ الْعَزِيمَةِ تُبْتَلِيوَمَنْ تَعْلُهُ الْأَيَّامُ بَعْدَ اخْتِبَارِهِ
١٢
عَلَى كُلِّ مِرْقِيٍّ ذُرَى الْعِزِّ يَعْتَلِيوَمَنْ شَمِلَتْ حُسْنَاهُ مِثْلُكَ قَوْمُهُ
١٣
إِلَيْهِ تَنَاهَى كُلُّ مَجْدٍ مُؤَثَّلِوَمَنْ يَرْوِ مِنْ عَذْبِ الْقَنَاعَةِ نَفْسَهُ
١٤
يَرِدْ مِنْ حِيَاضِ الْحَمْدِ أَعْذَبَ مَنْهَلِوَمَنْ جَعَلَ الصَّبْرَ الْجَمِيلَ إِلَى الْعُلَا
١٥
سَبِيلًا ثَوَى مِنْهَا بِأَرْفَعِ مَنْزِلِشَمَائِلُ قَدْ سَارَ النَّسِيمُ بِلُطْفِهَا
١٦
يَضُوعُ فِي الْآفَاقِ نَفْحَةَ مُنْدَلِخَلَائِقُ كَانَتْ قَبْلَهُ فِي أُصُولِهِ
١٧
فَنِعْمَ تُرَاثُ السَّيِّدِ الْمُتَأَثِّلِفَيَا أَحْمَدًا عَنْ حَمْدِهِ أَنَا قَاصِرٌ
١٨
وَلَوْ أَنَّ لِي فِي مَدْحِهِ كُلَّ مَقُولِبِأَيِّ عِبَارَاتِي أُوَافِيكَ بَعْضَ مَا
١٩
سَبَقْتَ بِهِ مِنْ نِعْمَةٍ وَتَفَضُّلِهَنِيئًا لِأَهْلِ الطِّبِّ أَنَّكَ مِنْهُمْ
٢٠
وَأَنَّكَ فِيهِمْ خَيْرُ رُكْنٍ وَمَئْمِلِفَكَمْ مِنْ سَقِيمٍ جَاءَ يَشْكُوكَ سُقْمَهُ
٢١
لِدَاءٍ بِهِ أَعْيَا الْأَطِبَّاءَ مُعْضِلِفَعَادَ قَرِيرَ الْعَيْنِ فِي بَرْدِ بَرْئِهِ
٢٢
يَمِيسُ وَيَشْدُو بِالثَّنَاءِ الْمُرَتَّلِإِلَى اللَّضَهِ نَدْعُو أَنْ تَفُوزَ مَدَى الْمَدَى
٢٣
بِمَا شِئْتَ مِنْ خَيْرٍ وَعِزٍّ مُؤَمَّلِفَسِرْ فِي سَلَامٍ وَارْعَ عَهْدَ ضَمَائِرٍ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.