الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قال أسير ذنبه معروف

معروف النودهيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٣٨م · ٥٦ قصيدة
٤ قراءة
٦٠١
إذ وردت ثانية تؤكدلكي يكون ذكرها به سقط
٦٠٢
سبق توهُّم مجازٍ أو غلطأو بدلاً منها أتت إذ في الوفا
٦٠٣
بالقصد للأولى قصور أو خفاوذا المقام يقتضي أن نبدي
٦٠٤
عناية بشأن هذا القصدلنكتة ككونه مطلوبا
٦٠٥
لطيفاً أو قطيعاً أو عجبياًكالفصل للجواب عن سؤال
٦٠٦
فهو به شديد الاتصالوقال يوسف السُّؤال نزلا
٦٠٧
كواقع لغرضٍ قد انجلىكنحو إغنا سامع عن مسألة
٦٠٨
أو عدم السَّماعِ والاصغاء لهوسمي اس تينا فاً الوصل لذا
٦٠٩
وسميت ثانية أيضاً بذاوهو على ثلاثة من أضرب
٦١٠
حيث سؤال سائلٍ عن سببللحكم مطلقا كقال من أحبُّ
٦١١
لي كيف أنت اليوم؟ قلت مكتئبفراق من خياله في بالي
٦١٢
ومنعه إيّاي من وصالأو سبب خاصٍ كما أبرئ
٦١٣
نفسي إنّها لسوء منشاءويقتضي هذا اقتضاء حسنا
٦١٤
للحكم تأكيداً كما قد بيّتاأو عن سواهما كضافني كرام
٦١٥
قالوا سلاماً قلت سلامومنه آت بإعادة اسم
٦١٦
مستأنف عنه كزرت قوميقومي أحقّاء بأن يزاروا
٦١٧
أهل صلاح سادة خيارومنه ما كان بناؤه على
٦١٨
صفته كابعث هدايا للعلاصديقك القديم حق يسبغ
٦١٩
عليه نعماك وهذا أبلغوربّما يحذف منه الصدر
٦٢٠
ومنه نعم المستعان بكرفي مذهب وقولنا يزار
٦٢١
ضريح سيد الورى أبرارأقلق هم شوق إلى الزّوار
٦٢٢
فاقتحموا لأجله البراريوقد يكون كلُّه مختز لا
٦٢٣
من غير ما مكان قد جعلانحو لقد خدمني ابني أحمد
٦٢٤
بكل ما شئت فنعم الولدأو معه تعدُّ من خلاّني
٦٢٥
نفسك أرعاك ولا ترعانيوتدَّعي أنّك من أهل الورع
٦٢٦
هم يتّقون شبهة ولا تدّعووصلهم لدفع الإيهام كما
٦٢٧
يقول من ساق إليك أنعماهل حاجة تريدها فقلت لا
٦٢٨
وصانك الله الكريم وكلاومنه ما يقال لا وأيدك
٦٢٩
الله بارئ الورى وسدَّدكوالوصل من أجل توسط جرى
٦٣٠
بين الكمالين فإنّما يرىإذا هما تت فقان خبرا
٦٣١
وذده لفظاً ومعنى أو عرىتوافق معنى فقط بجامع
٦٣٢
كاتل وصلّ واعتكف بالجامعتخدم يا سعيد ذا الجلال
٦٣٣
وهو مجازي ك على الأعمالوأنَّ في دار النَّعيم لبررة
٦٣٤
وأنَّ في دار الجحيم الفجرةتعبد من خوَّلك المواهبا
٦٣٥
واجتنب الذنوب منها تائباوباعتبار مسندٍ إليهما
٦٣٦
والمسند ين أي جميعاً حتمافلل مناسبة جاز الصاحب
٦٣٧
شاعر عصره وزيد كاتبوابن محمد طويل صالح
٦٣٨
ونجل جعفر قصير صالحوفقدها ليس يقال عامر
٦٣٩
أخوك كاتب وعمرو شاعرولا يقال مطلقا خليل
٦٤٠
شاعركم وعامر طويلوالجامع المذكور في مقالي
٦٤١
عقلي أو وهمي أو خياليفالأول بأن يكون الحاصل
٦٤٢
بينهما أمراً هو التماثلأو أن تكون صفة التَّضايف
٦٤٣
بينهما أو وصف الاتحاد فيتصوُّر أعنى لنحو وصف
٦٤٤
أو مبتدأ أو خبر أو ظرفلا لهما حيثبه هاتان
٦٤٥
صيرتا واحدة والثانيبأن يلوح شبه التماثل
٦٤٦
بين تصوُّ ريهما للقائلمن أجل هذا كان جمعي حسنا
٦٤٧
بين أمور قد ذكرتها هناثلاثة بها الوجود مسفر
٦٤٨
محمد والشمس والقمروهكذا بأن يكون واجدا
٦٤٩
تضاداً أو ما يشبه التّ ضاداحيث كلا الأمرين عند العارف
٦٥٠
منزل منزلة ال تّض ايهأما الخيالي فحيث الكائن
٦٥١
بين تصو ريهما تقارنعند الخيال سابق وتختلف
٦٥٢
أسبابه لأجل هذا يختلفترتباً وفي وضوحها صور
٦٥٣
لها ثبوت في خيالات البشروكلُّ من عني بالمعاني
٦٥٤
فذاك محتاج إلى عرفانللجامع الذي على الإجمال
٦٥٥
بينته لا سيما الخياليفهو على الألف كذاك العادة
٦٥٦
يدركه أهل الذكاء السادةومن محسنات وصل تملح
٦٥٧
من بعد يوجد ما يصححتناسب يكون في فعلية
٦٥٨
واسمية أيضاً وفي شرطيةأو في مضيٍ وكذا ال مضارعة
٦٥٩
إلا لعلة تكون مانعةالأصل في الحال هي الم تنقلة
٦٦٠
ودون واو كونها مس تعملةإذ هو في معناه حكم كخبر
٦٦١
وصف كنعت كأتوا ذوى وطرلكنه خولف هذا الأصل
٦٦٢
في جملة إذ هي تستقلفافتقرت لربطها بالصاحب
٦٦٣
بواو أو بمضمر مناسبفإن خلت عن مضمرٍ تصدر
٦٦٤
بالواو كالرحل والنجوم تزهروكل جملة بها لا يذكر
٦٦٥
لما تجوز الحال منه مضمرصحَّ وقوعها بواو حالا
٦٦٦
كجئتكم وقرص شمس زالاإلا ال مصدرة بالمثبت من
٦٦٧
مضارعٍ كصمت نفسي أمهتنإلا فإن ذات مضراع ثبت
٦٦٨
كانت فإنها من الواو خلتفإن لل مفردة الأصالة
٦٦٩
وهذه كهي في دلالةعلى حصول صفة لم تكن
٦٧٠
بصفة ثابتة مقارنلعامل قيداً له قد جعلت
٦٧١
إذا فعلها فعل مضارعٍ ثبتوما رأيته بواو وردا
٦٧٢
فهو على اعتبار حذف مبتدأأو عطف أو شذوذ أو ضرورة
٦٧٣
كمقت بالليل وأتلو سورةأو أن أتت ذات مضارع نفي
٦٧٤
كما لنا لا نفتدي بالسَّلففإنّه يجوز للقار ان
٦٧٥
دون الحصول ذانك الأمرانكذاك ما ضويَّة ويعنى
٦٧٦
مطلق ماضٍ لفظاً أو في المعنىفكان لل مثبتة الأمران
٦٧٧
وذاك للحصول لا القرانلذا أتت لفظة قد مقررة
٦٧٨
ظاهرة وجوباً أو مقدرةوكان للمنفية الأمران
٦٧٩
إذ فعلها دلَّ على القرانلأن لما قد أتتى مستغرقاً
٦٨٠
وغير لما لانتفاء سبقاوالأصل ال استمرار فيه والبقا
٦٨١
فحصلت دلالة إذ أطلقاخلاف فعل مثبت لم يفد
٦٨٢
فإن وضعه على تجددوما بقاء عدمٍ بمفتقر
٦٨٣
لسبب دون وجود مستمروليس بالدال على الحصول
٦٨٤
نحو سألت لم أجد مأموليأما إذا اسمية كانت ترى
٦٨٥
فالترك جائز على ما اشتهرلعكس ما قد مرَّ في ماضٍ ثبت
٦٨٦
كأفحم الخصوم في يدي ثبتوالذكر أولى إذ به قد قرنا
٦٨٧
زيادة الل ربط فكان حسناكللسرى أعددت لي جهازي
٦٨٨
وأنا ناو سفر الحجازأنحو الحبيب سائراً لداره
٦٨٩
وغرضي الوفاة في جوارهالشيخ فيها حيث كان المبتدا
٦٩٠
ضمير ذي الحال فواو أبداكجاءني أحمد وهو يسرع
٦٩١
أتلو القرآن وهو لي مستمعوفي لقد أقبل نحوي جعفر
٦٩٢
بيده أسمر ترك يكثروحسن الترك لحرف دخلا
٦٩٣
مبتدء كما أقول مثلاكثر أشعاري في خير البشر
٦٩٤
كأنما هن فرائد الدرركذاك للوقوع بعد مفرد
٦٩٥
كما أقول في الدعا لولديأبقاك لي سالماً القدوس
٦٩٦
عملك الطّاعة والتدريسكل من الإيجاز والأطناب
٦٩٧
أمر إضافي وفي كتابيوسف من ذا فيهما ما سهلا
٦٩٨
كلام إلا ببنا كل علىما هو للأوساط ذو تعارف
٦٩٩
وليس محموداً ولا يذام فيبلاغة إذ لم يكن في غاية
٧٠٠
فهامة ولا حوى الرعايةلمقتضى الحال كما قدمنا
٧٠١
إذ قصدهم أداء أصل المعنىبكلمٍ تخرج بالتلفيق
٧٠٢
وفق كلامهم عن النَّعيقفحد الإيجاز أذاً ما يعنى
٧٠٣
من متعارف بلفظٍ أدنىوأما الأطناب فإنه الأدا
٧٠٤
له بما منه يكون أزيداثم لنسبيه الاختصار
٧٠٥
يرجع تارة إلى اعتبارماقد ذكرناه وتارةً إلى
٧٠٦
كون المقام لائقاً بأطولافيه كما قال الخطيب نظر
٧٠٧
فليس من نسبية تعسربلازم وأما ال ابتنا على
٧٠٨
ما يت عارف وبسط أطولافإنه رد إلى الجهالة
٧٠٩
ولك دفع هذه المقالةقال فالأقرب إلى الصواب
٧١٠
أن الذي يقبل من خطابأداء معنى كائن أصل المراد
٧١١
بما يساوي أو بما عليه زادلأجل فائدة أو أداء
٧١٢
بناقص له به وفاءفبالوفاء خرج الاخلال
٧١٣
وقوله العيش له مثالكذاك تطويل بقيد الفائدة
٧١٤
ككذب مين كلام ال حاسدةوخارج أيضاً بذا التقييد
٧١٥
الحشو مفسداً أو غير مفسدما للشجاعة بدنياً والندى
٧١٦
والصبر من فضيلة لولا الردىأعلم علم اليوم أيها الولد
٧١٧
والأمس قبل اليوم دون ما بغدثم المساواة هي الأصل الذي
٧١٨
قيس عليه يحتذيه المحتذيإيجاز هم ضربان عند الحصر
٧١٩
إيجاز حذف أول وقصرثان وهذا ليس بالحذف وله
٧٢٠
جوامع الكلم كانت أمثلةمن سنَّة وهكذا آيات
٧٢١
كفي القصاص لكم حياةوأول فجزؤه المحذوف
٧٢٢
مضاف أو صفة أو موصوفأو شرط أو جوابه وعزلا
٧٢٣
للاختصار أو دلالة علىأن لا به يحدق وصف معرب
٧٢٤
أو يذهب السامع كل مذهبأو حرف عطف مع ما قد عطفا
٧٢٥
أو غير ذي الأشياء مما سلفاأو جملة قد وردت مسبَّبة
٧٢٦
عن الذي ذكرته أو سبباأو ما سوى السَّبب والمسَّبب
٧٢٧
كنحو نعم العبد عالي الرُّتبأو فوق جملة كما في يوسف
٧٢٨
إثر فأرسل وإن واللّذ يحذفإما بلا قيام شيءٍ موضعه
٧٢٩
حيث قرينة عليه أو معهمن يؤذني فكم إمام عبروا
٧٣٠
أوذوا بأنواع الأذى فصبرواوبأدلة عليه يستدل
٧٣١
منها على الحذف بعقل أن يدلوما هو المقصود الأظهر على
٧٣٢
تعيين لفظ ما غدا مختز لاكالله قد حرَّم كل ميتة
٧٣٣
إلا لمضطر إليها ألبتةمنها عليهما بعقل أن يد
٧٣٤
كالله باللّيل إلى السّما نزلمنها بعقل كونه قد انجلى
٧٣٥
وكون عادة بها دلَّ علىتعيين محذوف كلام اللّاحي
٧٣٦
فيمن هواه موجب الفلاحمنها شروع فاعل فيما صنع
٧٣٧
حيث به تعيين مافيه شرعكقول بسم الله فالمقدر
٧٣٨
ما هو باسم ربنا يصدرومنها الاقتران بالفعل فدا
٧٣٩
صار به تعيين ما قد نبذاكالبر فاء والبنين يذكر
٧٤٠
لمعرس أعرست قل يقدرإطنابهم إما بإيضاح جرى
٧٤١
من بعد إبهام وذا لأن يرىمعنى به يهتم من تكلما
٧٤٢
في صورتين اختلفت كلتاهماأو ليكون سامع إذ أفصحا
٧٤٣
له بمعنى مبهم فأوضحايزداد ذا تمكناً في قلبه
٧٤٤
أو لكمال لذة العلم بهكالشرح إلهي لي صدري حتى
٧٤٥
يحصل لي فهم معان شتىلآي قرآن وسنة النبي
٧٤٦
ومنه باب نعم عند مذهبومنه توشيع وذا أن يذكرا
٧٤٧
في عجز لفظ مثنى فسراياسمين ثان منهما قد جعلا
٧٤٨
عطفاً على الذي يكون أولايشيب الإنسان وفيه قد حصل
٧٤٩
شباب خصلتين حرص وأملأو ذكر خاص بعد ذي عموم
٧٥٠
إفادة لفصله العظيمكصلِّ كي تحظى بكل مأرب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمعروف النودهي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة