الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قال أسير ذنبه معروف

معروف النودهيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٣٨م · ٥٦ قصيدة
٤ قراءة
٤٥١
كإنّما الوالي مريد شيرهوطيره وأوَّل من غيره
٤٥٢
بصفة تخصيص شخص أمرّادون سواها أو مكان أخرى
٤٥٣
والثّان منه إن أردت المعرفةبأحد الأمور تخصيص صفة
٤٥٤
دون سواه أو مكان أخرفاثنان كلُّ منهما كما ترى
٤٥٥
بأوَّل من كل نوع يقصدخطاب من شركة يعتقد
٤٥٦
فقصر إفرادٍ وبالثّاني قصدخطاب شخصٍ عكس حكم يعتقد
٤٥٧
فقصر قلب عنده الأمران إنتساويا فقصَّر تعيين زكن
٤٥٨
ولا تنافي الصفتين عاداشرطاً لقصد قصره إفرادا
٤٥٩
وقصره قلباً وجوده يؤمشرطاً له وقصر تعيين أعمّ
٤٦٠
للقصر جاءت في الكلام طرقأذكرها وما بها يعتلق
٤٦١
العطف والمثال نحو قوميأصحاب جود وندى لا لؤم
٤٦٢
ما أحد من صحب خير البشريوم الطعان بجبان بل جري
٤٦٣
كذلك النّفي مع استثناءكما الهوى إلا دواء الدَّاء
٤٦٤
وإنّما وهو كما وإلاّكإنّما نحن عبيد المولى
٤٦٥
كذلك التَّقديم والمثالمن خلق ربنا لنا الأفعال
٤٦٦
وهذه لها اختلاف يجلىفرابع منها يفحو دلاّ
٤٦٧
وللبواقي ما هو المس تدعيقصراً فكانت دالّة بالوضع
٤٦٨
والأصل في الأوّل أي في العطفنصٌّ على المثبت ثمّ المنفي
٤٦٩
والنصُّ لا يهمل في الخطابإلاّ لدى كراهة الإطناب
٤٧٠
والأصل في الباقي هو النَّصُّ علىما هو مثبت وما النّفي بلا
٤٧١
مجامع الثَّاني لنفي واقعقبل خلاف ثالثٍ ورابع
٤٧٢
وجامع الثالث قال يوسفبشرط لا يختص من يتّصف
٤٧٣
والحقُّ أن لا تحسن ال مجامعةإن خصَّه لا أنَّها ممتنعة
٤٧٤
وأصل ثانٍ ما يستعملفيه يكون منكراً ويجهل
٤٧٥
ولا كذاك ثالث وربّمايجعل كالمجهول ما قد علما
٤٧٦
لما يناسب من اعتباروالعكس لا دعا الظُّهور جاري
٤٧٧
وإنَّما الحكمان منها عقلامعاً فأصبحت تفوق الأوّلا
٤٧٨
أحسن موقعٍ لها التعريضالجواد من يفيض
٤٧٩
وإنّما تعظ بالكتابوبالأحاديث أولو الألباب
٤٨٠
وبين جزئي ابتدا كما وقعقصر كذا بين سواهما يقع
٤٨١
في ما وإلاّ غالباً يؤخّرمع الأداة ما عليه يقصر
٤٨٢
وجاز لكن قلَّ أن يقدّمابشرط إبقاءٍ على حالهما
٤٨٣
وإنّما قد قلَّ لاستل زا مهللوصف قصراً قبل ما تمامه
٤٨٤
وجه الجميع أنَّ في استثناءمفرَّغ توجٌّه انتفاء
٤٨٥
إلى مقدَّر مناسب يعمكما أتاني اليوم إلا نجل أم
٤٨٦
وحيث ذاك المضمر الّذي شملأوجب شيئ منه فالحصر حصل
٤٨٧
ووجب التَّأخير بعد إنماولم يجز للبَْسِ أن يقدما
٤٨٨
ومثل إلاّ جاء دون مينغيرٌ مفيداً لكلا القصرين
٤٨٩
غير مجامع للا فلم يقلما حسن غير جبانٍ لا بطل
٤٩٠
إن كان الإنشاء يرى غير طلبفمالنا بالبحث عنه من أرب
٤٩١
أو طلباً كان به مقصوداًما ليس وقت طلب موجوداً
٤٩٢
أنواعه كثيرة مفصلةمنها التّمني والّذي وضع له
٤٩٣
ليت ولا يشترط الإمكانلمتمني المرء فالإنسان
٤٩٤
يحبُّ للمحال أنّه حصلويتمنّى تارةً بلو وهل
٤٩٥
يا ليت أيام الصبا رواجعايا ليتني كنت غلاماً يافعا
٤٩٦
لو أنَّني زائر مرقد النّبيهل أنا فائز بهذا المطلب
٤٩٧
قال أبو يعقوب أنَّ هلالولا ولوما وكذاك ألاّ
٤٩٨
مأخوذة حسب ظنِّي منهمامر كَّبين مع لفظي لاوما
٤٩٩
لكي يكون حاصلاً في ضمنكليهما لزوما التّمني
٥٠٠
ليتولّد به التّ نديم فيماضٍ كهلاً ذدت عني أسفي
٥٠١
كذلك التَّخصيص في المضارعكمثل هلاّ تتّسي بالشّافعي
٥٠٢
وبلعل فهو مثل ليتاحكماً لعلَّ ابني يحجُّ البيتا
٥٠٣
معي فنس توجب للمأموللبعد مرجوٍ عن لحصول
٥٠٤
ومنها الاستفهام إحدى عشرةكلمة سيقت له مشتهرة
٥٠٥
همز وهل ما من وأيُّ أيناكم كيف أيان متى وأنّى
٥٠٦
فالهمز للتّصديق والمثالأأنت راضٍ؟ وأسرَّ البال؟
٥٠٧
أو لتصوُّر كما تقولأفرسٌ عندك أم ذلول
٥٠٨
وما يليها فهو المسؤولعنه كفاعل كذا مفعول
٥٠٩
والفعل نحو أشجاك البهت؟أأنت تهوى؟ أأخاك تمقت
٥١٠
وكأ راكباً قطعت الَّتيها؟وقس سوى أمثل تي عليها
٥١١
وهل لتصديق فقط فامتنعاهل البكا يدفع بلوى أم دعى؟
٥١٢
وكان هل ولدك المليحاضربت أمس بالعصا قبيحا
٥١٣
إذ هو يستدعي بنص الكلحصول تصديقٍ بنفس الفعل
٥١٤
"لا""هل أخا سقيته ليرتوي"""إذ جاز تقديم مفسَّر نوي
٥١٥
"قال أبو يعقوب قبح""هل فتى""أتى"" لما ذكرته قد ثبتا"
٥١٦
قيل فلا يقبح هل زيد عرفوردَّة بالمنع بعض من سلف
٥١٧
وغيره قبَّح هل فهل كقدوترك همزةٍ كثيراً قد ورد
٥١٨
وهي تخصص بالست قبالمضارعاً فلم يجز للحال
٥١٩
قولك هل تضرب زيد ذا الأدبلذا ولاختصاص تصديقٍ بذي
٥٢٠
حوت زيادة اختصاص بالَّذيوصف الزَّمان ية فيه أظهر
٥٢١
"فكان قولنا"" هل أنت شاكر"""أزيد في دلالة على الطَّلب
٥٢٢
"من قوله"" هل تشكر صنع من وهب""""كذاك من "" هل أنت تشكر النّدى""؟ "
٥٢٣
لكون إبراز الّذي تجدَّدافي معرض اللّذ هو ثابت أدل
٥٢٤
على كمال الاعتنا بأن حصلومن أأنت شاكر؟ أي صنعا
٥٢٥
إذ هل من الهمز لفعل أدعىفكان ترك الفعل مع لفظة هل
٥٢٦
على كمال الاعتنا به أدلفليس من غير البليغ يجمل
٥٢٧
هل ولدي لطيبة مرتحلهل البسيطة بها قل يطلب
٥٢٨
وجود شيءٍ والَّتي تركَّبيطلب بها وجوده لأخرا
٥٢٩
أمّا بواقي الكلمات فترىتصورُّا فقط بهنَّ يطلب
٥٣٠
في ذلك اختلف منها الأغلبفما بها يطلب شرحنا اسما
٥٣١
أو شرحنا ماهية المسمىبينهما تقع في التَّرتيب هل
٥٣٢
أعني البسيطة وفي هذا المحلبسط كلام نافع من أتقنا
٥٣٣
وعاه من بالعلم كان ذا اعتنايبغى بمن مشخَّص ذو علم
٥٣٤
إن قيل من كاشف كل غم؟فقل هو الله وقيل ربّما
٥٣٥
عنه بكلِّي يجاب فهمامنه مشخّص للا نحصار
٥٣٦
فيه يقال من حبيب الباري؟فقيل في جوابه رسول
٥٣٧
ما في الأنام مثله مجبولوقال يوسف بما يسأل عن
٥٣٨
جنسٍ وعن وصف ويسأل بمنعن جنس ذي العلم كما تقول
٥٣٩
من صاحب الصور؟ ومن جبريل؟جنيٌّ أم ملك أم هو البشر
٥٤٠
قال الخطيب في كلامه نظروعن مميز بأيُّ قد سئل
٥٤١
أحد من تشاركا فيما شملوكم بها عن عدد سؤال
٥٤٢
كيف بها المسؤول عنه الحالبأين قد سئل عن مكان
٥٤٣
وبمتى السُّؤال عن زمانأيّان للسُّؤال عمّا استقبلا
٥٤٤
قيل وفي التنَّف خيم جا مستعملاأنّى يكون تارة بمعنى
٥٤٥
كيف وأخرى رادفت من أيناوهي كثيراً ما ترى تستعمل
٥٤٦
في غيره مما به تمثلمثل تعجُّب وك استبطاء
٥٤٧
ككم دعوت لم تجب دعائيمالي لا أرى أخا كمال
٥٤٨
ومثل تنبيهٍ على ضلالوكالو عيد كألم أؤدبٍ
٥٤٩
زيداً يقال لمسيء الأدبومثل تقريرٍ وذا بأن تلا
٥٥٠
مقرَّر به الأداة أوّلاومثل إنكار كذا كأنِّي
٥٥١
يفرح بالي وأنا المعنّى؟ومنه قولنا أليس الله
٥٥٢
بواهب للعبد ما ارتجاهوجاء للانكار أيضاً صورة
٥٥٣
"أخرى"" كآية تلا أم سورة"""أأم كلثوم أتت أم ليلى؟
٥٥٤
أب النّهار سرتم أم ليلا؟وهو لتكذيب أو ال تَّعيير
٥٥٥
وك تهكم وك التحقيرومثل تهويل والاس بعاد
٥٥٦
كأين ذو الشُّح من الجوادوعدَّ منها الأمر والأظهر أن
٥٥٧
صيغته مما بلام اقترنوغيره نحو ليحضر محلفي
٥٥٨
من قلبه منظَّف عن دغلهلمَّ عندي وكل ال عشاءا
٥٥٩
موضوعة للطَّلب استعلاءإذ يت بادر الفهوم منّا
٥٦٠
عند سماعها لذاك المعنىوربّما لغيره تستعمل
٥٦١
وذا كتهديد كقوله اعملواما شئتم ومثل تعجيزٍ كما
٥٦٢
فآتوا بسورةٍ فكلُّ أفحماوكا باحة كجالس الحسن
٥٦٣
أو ابن سيرين لتعرف السُّنن"ومثل تسخيرٍ"" ككونوا قردة"""
٥٦٤
قردة مسخ تلك المردةوكا هانة كما في كونوا
٥٦٥
حجارة بالأمر قد أهينواوهكذا تسوية تقول
٥٦٦
يامن ذلول عقله معقولإجزع على الوفاه أم لم تجزع
٥٦٧
إنَّك مدفون بأرضٍ بلقعوكتمنٍ نحو أيّها الحجر
٥٦٨
كن ذهباً نقضي به كلِّ وطروك التماس كأعرني ذا الأسل
٥٦٩
وك الدُّعا كرب بلّغني الأملوحقّه كما يقول يوسف
٥٧٠
فور ولكن قوله مزيّفمنها يرى النَّهي له حرف لا
٥٧١
وهو كالأمرِ أتى في استعلالطلب الكف وتركٍ وضعا
٥٧٢
وقد به يعنى سواه كالدُّعاكيا إلهي لا تزغ فؤادي
٥٧٣
ياربِ لا تشمت بي الأعاديومثل تهديد وك التماس
٥٧٤
كيا أخي لا تك لي بناسونحو قولك إذا لم يفعل
٥٧٥
"عبدك ما أمرت ""لا تمتثل"""وجازِ تقديرك بعد الأربعة
٥٧٦
شرطاً فأنت تجزم الجزا معةوالعرض حيث كان في كلام
٥٧٧
فهو موَّلد من استفهاموجاز بعد غيرها أن يضمرا
٥٧٨
إن كان ثمَّ ما به قد أشعرامنها النّدا وصيغة النِّداء
٥٧٩
تأتي للاختصاص والإغراءللحرص أو تفاؤل تأتي الخبر
٥٨٠
مكان الإنشاء كوقّيت الغيرومن بليغٍ الدُّعاء بماضِ
٥٨١
محتملٌ إياهما كالماضيأو لاحتراز قائلٍ عن أمر
٥٨٢
كوطري يقضي وليُّ الأمرأو حمله بألطف الأسلوب
٥٨٣
مخاطباً له على المطلوبكأن تقول لأمري معتقداً
٥٨٤
"أن لا يكذبك ""تأتيني غداً"""تنبيه الإنشاء مثل الخبر
٥٨٥
في جل ما سبق فليعتبرعطفك للجمل بعضها على
٥٨٦
بعض هو الوصل وحيث أهملافذاك فصلٌ فإذا إحدى الجمل
٥٨٧
تعقب أخرى فمتى كان محلللجملة الأولى من الإعراب
٥٨٨
فإن يؤم صاحب الخطابتشري كه ثانيةً بالواو مشروط بما
٥٨٩
وجود وجهٍ جامعٍ بينهمامثاله ولي وعدلا
٥٩٠
يعطي ويمنع وإلا فصلاوإن لها لم يكُ ذاك حصلا
٥٩١
فإن يكن يؤم ربطها علىمعنى أداةِ العطف غيرها عطف
٥٩٢
بها كراح فرح فجا أسفوربطها إن لم يكم يؤم
٥٩٣
فحيثما كان للأولى حكمإعطاؤه ثانية ما قصدا
٥٩٤
تفصل وإلا فمتى ما وجدواكمال الانقطاع أي بينهما
٥٩٥
بغير إبهام سوى ما أمماأو إن يكن كمال الاتصال
٥٩٦
أو شبه ذا أو شبه ذا الكمالفمتعينٌ هناك الفصل
٥٩٧
إلا فلا يكون إلا الوصلأما كمال الانقطاع لو يرى
٥٩٨
فلاختلاف الجملتين خبراوضدَّه في الّلفظِ والمعنى معاً
٥٩٩
كأتوا نزور من إلى الله دعاأو حسب المعنى كمات الشّافعي
٦٠٠
أسكن خلداً أو لفقد جامعثمَّ كمال الاتصال يوجد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمعروف النودهي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة