٣٠١
كم عاقل ذي فاقة شديدةوجاهل كنوزه عتيدة
٣٠٢
هذا الذي حيَّر ك من عقلوالعالم النَّحرير زنديقاً جعل
٣٠٣
أو لتهكم بسامع كمايقال هذا قمر لذي عمي
٣٠٤
ومثل أن يقال هذي سلمىوليس ثم من إليه تؤمى
٣٠٥
أو ادعا ظهور أو نداءٍعلى بلادةٍ أو الذكاء
٣٠٦
أو ما سواه فلأن يزيداتمكَّنا في الذِّهن أو يفيدا
٣٠٧
إد خاله مخافةً وتربيةمهابة في خاطر أو تقوية
٣٠٨
داع لمأمور كقول الوالييأمرك الوالي ببذل المال
٣٠٩
أو ليكون وصلة اتصافبالنَّعتِ أو لأجل ال استعطاف
٣١٠
كما أقول داعياً ياربيعبدك أبدل بعده بالقرب
٣١١
ويوسف يقول هذا النقلليس يخصُّ ما هنا بل كلُّ
٣١٢
من غيبة وأخ ويها مطلقاًينقل للآخر كيف اتفقا
٣١٣
أهل المعاني السَّادة الأجلاسمُّواً بالالتفات هذا النَّقلا
٣١٤
لكنما تفسيره المشهوروهو الَّذي قد قاله الجمهور
٣١٥
وقولهم أخصُّ مما سبقاووجه حسن الالتفات مطلقا
٣١٦
أنَّ الكلام حيث من أسلوبلغيره ينقل للقلوب
٣١٧
أشدُّ إيقاظاً فكانت مصغيةله وأعلى للنشاط تطرية
٣١٨
وربَّ موقع له لطائفخصَّت به يحسن هنَّ العارف
٣١٩
من في بلاغةٍ له الترَّقيومن خلاف المقتضى تلقي
٣٢٠
مخاطبٍ بغير ما ينتظربحمل ما من فيه كان يصدر
٣٢١
على سوى ما رامه إعلامابأنَّ ذا أولى بأن يراما
٣٢٢
أو سائل بغير ما يؤملأنَّه الأولى أو المهم
٣٢٣
ومنه تعبير ك عما استقبلابماضٍ أو بما لماض ماثلا
٣٢٤
ومنه قلب وقد ارتضاهيوسف لكن ردَّه سواه
٣٢٥
والحقُّ إنَّه إذا ما يشتملعلى اعتبار ذي لطافة قبل
٣٢٦
كأنَّ لون أرض هذي البيدالون سمائها وإلاّ ردّا
٣٢٧
يترك مسند لما تقدَّماعند قرينة بها قد علما
٣٢٨
كأن يجاب بكلامٍ ذكراسؤال سائل ولو مقدَّرا
٣٢٩
كخير خلق الله في جوابمن جاء بالسُّنة والكتاب؟
٣٣٠
يؤتى النَّبي لل شفاعات غدامن مات مؤمناً به موحدا
٣٣١
وذكره لعللٍ تبينأو كون فعليَّته تيقنت
٣٣٢
أو كونه اسماً والمجيء مفرداإذ سببياً لم يكن وفقدا
٣٣٣
تقوية وقصدنا بالسب بينحو العلوم نظمهنَّ مذهبي
٣٣٤
والعلم جلّ في العيون جيلهلا نحو ذو اللُّب قليل قيله
٣٣٥
وكونه فعلاً لأن يفيدابأحد الأزمنة ال تَّقيدا
٣٣٦
بأخصر الوجوه وال تَّجدداواسماً لأنَّ فقد ذين قصدا
٣٣٧
تقييد نحو الفعل بالمفعولونحوه قصد إلى حصول
٣٣٨
تربية فائدة والمعتبرفي ناقصٍ مقيد هو الخبر
٣٣٩
وتركه لمانع كفقدعلم بما لمسند من قيد
٣٤٠
أو غير ذا تقييده بالشَّرطكان سألناك فأنت المعطي
٣٤١
له اعتبارات غدت منكشفةلمن له بالأدوات معرفة
٣٤٢
وب تفاصيل لها رحابمحلَّهنَّ كتب الأعراب
٣٤٣
لكنَّ هنا ينظر في ثلاثلأنَّها كثيرة الأبحاث
٣٤٤
إن وإذا ولو فالأ ولأنله في الاستقبال أما الثاني
٣٤٥
فأصله الجزم وأصل الأولعدمه ففي الكلام الأزلي
٣٤٦
ليس يرى إلاّ على سيبلمحكي أو ضرب من التأويل
٣٤٧
لذا غدا موقع إن ما قد ندرومع إذا غلب لفظ ما غبره
٣٤٨
وربَّما استعمل إن في الجزمتجاهلاً أو لانتفاء جزم
٣٤٩
مخاطب أو كونه ينزَّلمنزلة الجاهل إذ لا يعمل
٣٥٠
أو قصد توبيخ وأن يص وِّرواأنذَ المقام ليس صالحاً يرى
٣٥١
إلا لفرضه لكونه علىقالعه عن أصله مشتملا
٣٥٢
كما لشخص ساء ما قد فعلهوقد علمت حاله فقلت له
٣٥٣
إن كنت عاصياً فتب عما سلفكذا لتغلي ب سوى من اتَّصف
٣٥٤
عليه وهو في فنون تكثريجرى له أمثلة لا تحصر
٣٥٥
ومنه أبواك أشفقاكلاهما أمراً بأمر علَّقا
٣٥٦
فيه فكان الشَّرط والجزاء لهفي ذاوذا فعليَّة مس تقبلية
٣٥٧
وغيرها لفظاً لنكتة كمايبرز ما حصوله قد عد ما
٣٥٨
في حاصل لقوَّة الأسبابكان شرينا نسخة العباب
٣٥٩
إذ هيئ الأسباب لل تَّبايعأو كون ما للكون مثل الواقع
٣٦٠
مثاله إذ مات شاه العجمسرَّ قلوب حنفاء الأمم
٣٦١
أو لتفاؤل أو إظهار الرَّعبإن حسنت عاقبتي فهو الأرب
٣٦٢
أو قصد تعريضٍ وذا إسنادلأحد وغيره مراد
٣٦٣
"نح و""لئن أشركت"" آخر الزَّمر"إذ الخطاب مع سيد البشر
٣٦٤
والقصد من سواه ممَّن تركاتوحيد ربه وكان مشركا
٣٦٥
كذاك في ياسين قول المؤمنمالي لا أعبد من فطرني
٣٦٦
ووجه حسنه الَّذي ترقّىإسماع من يخاطب وإن الحقّا
٣٦٧
على طريق لا يزيد غضباولقبوله يكون سببا
٣٦٨
ولو لشرطٍ في مضيٍ مع مايقطع بانت فائه فلزما
٣٦٩
في جملتي ها لا ثبوت ومضيكلو أتيت لشفيت مرضي
٣٧٠
مضارعاً تدخل لاستحضارهصورةٍ أو لقصد ال استمرار
٣٧١
كلو ترى إذ جاءنا جند العجموفرَّ سكان القرى إلى العلم
٣٧٢
ولو أطيع فقهاء سكنتمدرستي وقعت منهم في العنت
٣٧٣
أو كونه مجرى مضي قد جرىكقول باري الورى ولو ترى
٣٧٤
وإنَّما تنكيره لقصدعدم حصر وانتفاء عهد
٣٧٥
أو ليجلَّ أو لأن يحقّراأو كون مسند له منكّرا
٣٧٦
في قول يوسف وهذا انت قدابنحو من أبوك؟ إذ من مبتدا
٣٧٧
وإنّما تخصيصه بوصفنحو أبوك رجل ذو عرف
٣٧٨
أو بإضافة كانت بدر تمإذ بهما فائدة صارت أتم
٣٧٩
وتركه يعلم مما أمليوجعله معرفة لأجل
٣٨٠
إفادة حكماً على ما علمهمخاطب بمثله أو لازمه
٣٨١
كذا أخي وزيد الشّريفللعهد أو للجنس ذا التّعريف
٣٨٢
ومثل هذين مثال العكسوالثان قد يفيد قصر الجنس
٣٨٣
ورّما محققاً يصيرمثاله كزيد الأمير
٣٨٤
وربّما بولغ فيه إذ كملفيه مثاله كزيد البطل
٣٨٥
وقيل الاسم مبتدا ما منه بدّما الوصف إلاّ خبر عنه وردا
٣٨٦
وجملة مجيئة كالعلميحيي الفتى ليتقوّى الحكم
٣٨٧
أو ليكون سببياً مثلأح مدعمَّ الخلق منه الفضل
٣٨٨
ومرَّ وجه كونها فعليَّةواسميّة وكونها شرطية
٣٨٩
وفي الأصح إن أتت ظرفيَّةفل اختصار الجملة الفعليَّة
٣٩٠
تأخيره لأن ذكر المسندله أهم كالنَّبي سندي
٣٩١
تقديمه لجعله بالمسندله مخصَّصاً كمنك مددي
٣٩٢
أو لبيان أن يكون خبراأو كونه يجب أن يصَّرا
٣٩٣
كأينَ أو كيف أخو صديقيأو لتفاؤل أو التَّشويق
٣٩٤
ثلاثة بها الوجود مسفرمحمّد والشَّمس ثمَّ القمر
٣٩٥
وجلُّ أحوالٍ خلت مفصلةفي بابي المسند والمسند له
٣٩٦
ليس بمقصور عليهما ولنيخفى اعتباره على أهل الفطن
٣٩٧
فيما سواهما بغير فارقمن المفاعيل ومن لواحق
٣٩٨
الفعل مع مفعوله كالفعلمع فاعل في أنَّ ذكر الكل
٣٩٩
لأجل أن صار به محصّلاًتلبُّس دون الوقوع مسجلا
٤٠٠
فحيث مفعول به لا يذكرفعرض القائل فيه ينظر
٤٠١
إن كان إثباتاً لمن قد فعلاأو كان نفياً عنه فهو نزلا
٤٠٢
كلازم لا يضمر المفعولله فأما أنّه مجعول
٤٠٣
كنايةً عن متعلق بماقامت قرينة بها قد علما
٤٠٤
كشجو حسَّادكم أن يسمعاوأن يرى ذو بصرٍ ومن وعى
٤٠٥
أولا ككيف يستوي في القدرفي النَّاس من يدري ومن لا يدري
٤٠٦
ثم المقام إن خط ابيا يردأفاد ذلك وتعميم قصد
٤٠٧
إذ لو به الأفراد لا تؤمَّمبل بعضهنَّ يلزم التَّحكُّم
٤٠٨
إلا فإضمار له على حسبقرينةٍ دلَّت عليه قد وجب
٤٠٩
فالحذف إن وقع في الكلامفلبيان عقب الإبهام
٤١٠
مثاله لو شاء ذو الجلاللأنقذ النَّاس من الضَّلال
٤١١
أو منع أن ينساق وهم إبتداإلى إرادة سوى ما قصدا
٤١٢
كذدت من حوادث عظامعني ما حزَّ إلى العظام
٤١٣
أو قصد أن يذكر ثانياً علىوجهٍ حوى إيقاع ما قد فعلا
٤١٤
على صريجِ اللَّفظ لا الكنايةعنه لأجل غاية العناية
٤١٥
نحو طلبنا سادتي لم نجدمثلا لكم في كرم وسؤدد
٤١٦
أو قصد تعميم مع اختصارنحو لقد سرَّ لحون القاري
٤١٧
في هذه السَّنة من والي البلدقد كان ما يؤلم أب كلَّ أحد
٤١٨
(دعا إلى دار السّلام الباريمن لا يجب فصائر للتّار)
٤١٩
"أو محض الاختصار نح و""أرني""انظر إليك يا مفيض المن"""
٤٢٠
أو كونه فاصلة معدلا"مثاله كقوله"" وما قلى"""
٤٢١
أو كونه يستهجن وإن ذكرهكما رأيت منه تعني العورة
٤٢٢
أو نكتة أخرى سوى ال مفصلةمثل تمكُّن من الانكار له
٤٢٣
إن مسَّت الحاجة أو إخفائهوك تعيُّن أو ادعائه
٤٢٤
ونحو مفعول إذا ما قدمافغرض القصر به قد أفهما
٤٢٥
لأجل رد خطأ مبيّنخطأ شركةٍ أو التَّعيُّن
٤٢٦
من رام تأكيداً فقد أكَّدهبنحو لا غير ونحو وحده
٤٢٧
من ثمَّ لا يقال ما فتاهضرب صالح ولا سواه
٤٢٨
كذلك لايقال ما ابن آدماخاصم خالد ولكن سالما
٤٢٩
كذلك لا يقال درس الكافيةأقرئ تك اليوم ودرس الشَّافية
٤٣٠
"ونح و""حجاً أمَّه معروف"""تأكيد إن يقدَّر المحذوف
٤٣١
قبيل منصوب وحيث بعدهأضمر فالتّخصيص وحده
٤٣٢
"ونحو ""أما رجلاً زار النَّبي""فقد حباه الله كلَّ ما ربِ"""
٤٣٣
فلا يفيد ما سوى التَّخصيصوقيل ما التَّخصيص ذا تنصيص
٤٣٤
وورد التَّخصيص ذا لزومفي أكثر الصُّور للتَّقديم
٤٣٥
يفيد بالمقدَّم اهتماماوراء ما كان له لزاما
٤٣٦
وجاء في أم الكتاب أمثلةومنه كإياك وباء البسملة
٤٣٧
إن شئت أن تحظى بكل مأربٍفربّك أرهب وإليه فارغب
٤٣٨
وبعض ما يعمل فيه الفعليرى له التّأخير فهو الأصل
٤٣٩
وليس للعدو ل عنه مقتضىنحو شفى الله عضال مرضي
٤٤٠
ونحو أعطيت أخاك درهماول اهتمام ربَّما قد قدما
٤٤١
"لغرضٍ كما تقول"" قد قتل""هذا اللَّعين باسل نعم البطل"""
٤٤٢
أو كون تأخير من المعائبيخلُّ بالمعنى أو التنّاسب
٤٤٣
القصر في قسمين جاء حصرهإما حقيقي وإمّا غيره
٤٤٤
وكلُّ إما قصر موصوف علىصفةٍ أو عكس وفرق إنجلى
٤٤٥
وهذه الصفة معنويّةأي قائم بالغير لا نحوية
٤٤٦
فأوَّل من الحقيقي كما"تقول"" ما قومك إلا علما"""
٤٤٧
أي ما بغير العلم منهم أحديوصف وهو لا يكاد يوجد
٤٤٨
والثّان منه نحو ليس للورىسيّد إلا أنت وهو أكثرا
٤٤٩
وربّما أمَّ به ال مبالغةكليس في الحجرة إلا نابغة
٤٥٠
يجعل من عداه في حكم العدموأوَّل أحرى بذيك أن تؤم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.