١٥١
إيضاحٍ أو تعظيماً أو إهانةكشارب الخمر بباب الحانة
١٥٢
أو لتبرُّك أو استلذ اذمثاله الحبيب لي محاذي
١٥٣
أو بسط قائلٍ له كلاماإن كان الإصغاء له مراما
١٥٤
محبوبة إطالة الخطابمطلوبة مع زمر الأحباب
١٥٥
أو لتعجُّبٍ أو التَّسجيلأو قصد إشهادٍ أو التّهويل
١٥٦
تعريفه بكونه ضميراإذ المقام يقتضي التَّعبيرا
١٥٧
بما يكون وضعه للغائبأو متكلِّمٍ أو المخاطب
١٥٨
والأصل في الخطاب أن يراد منكان معيَّناً كأنت ذو المنن
١٥٩
وقد يجيء لسوى معيَّنكالفدم من خانك إن تستأّمن
١٦٠
أو علماً إحضاره بشخصهذهناً في البت داء بال مختصّه
١٦١
أو لإهانة أو الإعظامفي مشعر بذين من أعلام
١٦٢
نحو عليٌّ فاتح لخبيروحسن جامع خير السَّير
١٦٣
وكأبو الفضول فاحش بذيّأو لكناية عن المعنى الّذي
١٦٤
صلح كنيةً له أو اللَّقب"مثالها"" تبّت يدا أبي لهبِ"""
١٦٥
أو لتبرُّك أو استلذ اذكقولنا محمّد ملاذي
١٦٦
وغير ما مرَّ من التَّهويلومن تعجٌُّب ومن تسجيل
١٦٧
ومن تفاؤل ومن تطيُّروكلِّ ما بعلمٍ كان حري
١٦٨
ولفظ موصول إذ السامع لهلم يك من علمٍ بما سوى الصلة
١٦٩
مثل الّذي كان هنا بالأمسذو ثروة لكن شحيح النفس
١٧٠
أو هجن التَّصريح باسم كالّذييخرج منّا حدث ولو مذي
١٧١
أو زيد تقريرٍ به يفادأو كان تفخيم به يراد
١٧٢
نحو عراني ما عراني من سقمأو كان تنبيه به على وهم
١٧٣
مثل الّذي تحسبه أخاً لكايشفي غليل صدره أن تهلكا
١٧٤
أو كان في نظر أهل الفكريومي إلى وجه بناء الخبر
١٧٥
مثل الّذي يعبد ربه مدىعمره قد دخل الخلد غدا
١٧٦
وربما ذريعة قد جعلالكون شأن خبرٍ مبجّلا
١٧٧
مثل الّذي سمك السَّماء رفعهبنى لنا أرفع بيتٍ وضعه
١٧٨
أو شأن غيره كمن يكذبمحمداً فإنّه معذّب
١٧٩
أو لإهانة بشأن الخبركأنَّ من لا يهتدي للنّظر
١٨٠
صنّف في المنطق أو شأن السّوىكأنَّ من يتبع إبليس غوى
١٨١
وربّما ذريعةٍ قد صيَّرالجعل أمر خبرٍ مقرَّرا
١٨٢
من آثرت على دنويِّ بعدهاوهجرتني غال غول ودَّها
١٨٣
واسم إشارة له ليحصلاأكمل تمييزٍ كذا خير الملا
١٨٤
أو يحصل التعريض بالمخاطببقلَّةِ الفهم وأنّه غبي
١٨٥
أو لبيان حاله كيف بدادنواً أو توسّطاً أو بعدا
١٨٦
أو قصد تقيرٍ له بقربنحو أهذا بطل في الحر؟
١٨٧
أو قصد تحقيرٍ له بالبعدكذلك اللّعين شرُّ عبد
١٨٨
أو قصد تعظيم ببعد أيضاًكذلك الكتاب يشفي المرضى
١٨٩
أو قصد تنبيه به إذا تلامؤمى إليه ذكر أوصافٍ على
١٩٠
أنَّ الّذي إليه قد أشيرامنها بتاليه غدا جديرا
١٩١
إنَّ عباداً بالدُّجى قياموبالنّهار دائماً صيام
١٩٢
امتثلوا أوامر الإلهمجتنب ين سائر المناهي
١٩٣
أولئك الرَّاجون للسَّلامةأولئك النَّاجون في القيامة
١٩٤
وبدخول أل لا إيماء لماعهد أو حقيقة وربما
١٩٥
ذو لا مها يكون فرداً تعنيبهِ على اعتبار عهد ذهني
١٩٦
وربّما يعني به استغراقكعالم الغيب هو الخلّاق
١٩٧
وهو حقيقي كذا عرفيُّوالمفرد المنكَّر المنفيُّ
١٩٨
من غير مفردٍ يكون أشملاوبين الاستغراق والأفراد لا
١٩٩
تضادَّ حيث يق رنون مفردابآلةٍ عن وحدة مجرّدا
٢٠٠
وكلًُّ فردٍ عنه تعبيراً وقعوصفكه بالجمع من ذاك امتنع
٢٠١
وبإضافة لما قد يعوزمن يتكلَّم طريق أوجز
٢٠٢
منها إلى إحضاره في الذِّهننحو هواي من نواه وهني
٢٠٣
كذا لتعظيمٍ أو احتقارٍ مايضاف أو إليه أو سواهما
٢٠٤
أو للغنى إذا بها قد عبّراعمّا من التفصيل قد تعذّرا
٢٠٥
أو كان ذا تعسُّر نحو اتفقعلى حدوث العالمين أهل حقّ
٢٠٦
ونحو قولي أهل هذا البلدصلّوا صلاة عيدهم في المسجد
٢٠٧
أو منع مانعٍ من التَّفصيلكالخوف من توهُّم التَّفضيل
٢٠٨
من ذكرِ بعضهم قبيل بعضكما إذا راسلت أهل أرض
٢٠٩
هم علماؤها وأصحاب الرشدقلت سلامي لأفاضل البلد
٢١٠
تنكيره كما سواه غاديلقصد نوعيَّةِ أو إفراد
٢١١
نحو على إبصارهم غشاوهورجل قد جاء من سماوه
٢١٢
أو أجل تعظيم أو التحقيرأو قصد تقليل أو التكثير
٢١٣
أو قصد تكثيرٍ مع التَّبجيلأو قصد تحقير مع التَّقليل
٢١٤
ووصفه قد جاء للمديحأو ذم أو تخصيص أو توضيح
٢١٥
أو لترحُّم وجاء مؤكداًكنظرة واحدة منك ندى
٢١٦
أو كشف معناه أي التَّفسيرتوكيده قد جاء لل تَّقرير
٢١٧
أو دفع وهم أنَّه لا يشملأو سهوٍ أو تجوُّزٍ يحتمل
٢١٨
بيانه قد جاء للإيضاحبما به أختصَّ أو امتداح
٢١٩
ومنه إبدال ك للإفصاحعن زيد تقريرٍ وال اتضاح
٢٢٠
وعطفك الشيء عليه يعتبرلأجل تفصيل بلفظٍ مختصر
٢٢١
له كجاءني أخي وولديلنسمر اللَّيلة أو لمسند
٢٢٢
كجاء زيد فأخي ثمَّ عطاأو شكٍ أو تشكيك أو رد خطا
٢٢٣
أو صرف حكمٍ نحو جاءني زفربل خالد ما جاء زيد بل عمر
٢٢٤
تعقي به بالفصل مهما وجدالأن يخصَّص به ما أسندا
٢٢٥
كاللهِ للنَّدى هو المأمولأو عكس هذا مثل ما تقول
٢٢٦
إن حبيب بارئ الأنامهو النَّبيُّ المصطفى التُّهامي
٢٢٧
والفصل من نعتٍ يميز مسنداوقد يجي لمحضِ أن يؤكدا
٢٢٨
تأخيره إذ المقام يقتضيتقديم مسندٍ كغال عرضي
٢٢٩
تقديمه إذ هو لل تَّأصيلأهمُّ دون مقتضى عدول
٢٣٠
أو ليفيد خبراً تمكّنافي ذهن من أصغى إليه أذنا
٢٣١
حيث يكون سابقاً عليهمبتدء مشوق إليه
٢٣٢
نحوم الّذي في الكون ليس يوجدنظيره في شرف محمَّد
٢٣٣
إذّ الّذي نصُّ الكتاب يشهدبأنّه خير الورى محمَّد
٢٣٤
إذّ الّذي فيه تحيُّر الورىلحيوان من جماد فطرا
٢٣٥
أو لسرور أو أسى معجَّلٍقصد تطيرٍ أو التَّفأُّ ل
٢٣٦
أو ليكون موهماً لعدمزواله عن قلب ذي تكلُّم
٢٣٧
أو ليكون يوهم استلذاذامنه له أو ما يضاهي هذا
٢٣٨
قيل لتخصيص به فعلياقدم حيث كان يتلو نفيا
٢٣٩
فهو على الوجه الّذي عنه نفيثبوته لغيره غير خفي
٢٤٠
فما أنا نطقت بالقبيحولا سواي ليس بالصَّحيح
٢٤١
كذاك ما أنا رأيت أحداًوما أنا رأيت إلا أحمدا
٢٤٢
وحيث لم يكن لنفيٍ تاليافهو لتخصيص يكون جاليا
٢٤٣
رداً على زعم انفراد الغيرفكان تأكيداً له لا غيري
٢٤٤
أو زعمِ أن شاركه فأكدابقوله وحدي أو منفردا
٢٤٥
كأنا قد سعيت في إصلاحأمرك إذ أتيت للإنجاح
٢٤٦
أو هو للحكم مفيد تقويهكأنا صمت تلو يوم ال تَّرويه
٢٤٧
وهكذا فعل لنفي تاليكأنت ما سمحت بالنَّوال
٢٤٨
وأنت لا تكذب يا مؤدَّبفإنَّه أشدُّ من لا تكذب
٢٤٩
أنت كلا تكذب في نفي الكذبإذ أنت تأكيد لما له نسب
٢٥٠
وإنما يكون هذا الأمر فيفعلٍ بناؤه على معرَّف
٢٥١
أما إذا منكَّر بنيفذابه تخصيص جنسٍ قد عني
٢٥٢
أو واحد كرجلٍ أتانييراد لا امرأة أو لا اثنان
٢٥٣
وقال في المفتاح لا يجوزتخصيصاً إلا حيثما يجوز
٢٥٤
تقديره في أصله مؤخَّراًعلى الوقوع فاعلاً وقدَّرا
٢٥٥
أي فاعل معنى فإن جاز وماقدَّر أو لا فالتَّقوى لزما
٢٥٦
فأنا قد أصلحت بين اثنينتخاصما محتمل الأمرين
٢٥٧
أما أخي صلى بليلٍ سحرافلم يجز تقديره مؤخرا
٢٥٨
يبدل ظاهر من الضَّميرمن بعد تقديرك للتَّأخير
٢٥٩
في نحو شخصٍ جاءني يختالفهو على حد أتوا رجال
٢٦٠
وجعله من ذلك الباب وجبّإذ ليس للتَّخصيص غيره سبب
٢٦١
وإنّما يصار لل تَّكلُّففي مثل ما ذكرت لا المعرَّف
٢٦٢
لكنَّما التَّخصيص إنما قصدمن قائلٍ إن مانع منه فقد
٢٦٣
مثل مثالٍ مرَّ لا في نحو شربدار زيدٍ أمس ذا ناب أهر
٢٦٤
فليس لل جنسي والفردييصلح فليحمل على ال نَّوعي
٢٦٥
هذا الَّذي قد قال غير حقإذ هو مردود بمنع الفرق
٢٦٦
من بين فاعل أتى لفظياًوفاعل يكون معنوياً
٢٦٧
وهكذا بمنع أن لا يوجداسواه من مخصص للمبتدأ
٢٦٨
ولا يجوز قصد أنَّ ما أهرليس بخيرٍ فهو ليس غير شر
٢٦٩
وقال أيضاً نحو زيد تاليبقرب من زيد تلا للخالي
٢٧٠
من الضَّمير مشبه فأعربالا جملة بناؤها قد وجبا
٢٧١
مما يرى تقديمه كاللازممثلك لا يبخل بالدَّراهم
٢٧٢
غيرك لا يجود والمقصودأنَّك لا تبخل بل تجود
٢٧٣
قيل ونحو كلِّ شخصٍ لم يقممعناه نفي شامل سلب يعم
٢٧٤
لا مثل لا يفلح كلُّ روميفسالب الشُّمول والعموم
٢٧٥
إن لم يكن معناهما كما اتَّضحكان على التَّأسيس تأكيد رجح
٢٧٦
"لأن ""شخص لم يقم"" قضيّة"في قوَّة السالبة الجزئيَّة
٢٧٧
إذ هي لا يخفى عليك مهملةعلى العدول أصبحت مشتملة
٢٧٨
ولشمول السَّلبِ والعمومقولك لا يفلح شخصٌ رومي
٢٧٩
فذات إهمال من القضَّيةوالسَّلبِ كالسَّالبة الكليّة
٢٨٠
إذ وقع الموضوع ذا تنكيروبأداة النَّفي ذا تصدير
٢٨١
قال الخطيب عامداً للرَّدتعلُّقِ النَّفي بكل فرد
٢٨٢
وجملة الأفراد فيما مثَّلهأفاده الإسناد لل مضاف له
٢٨٣
إذا أفاد النَّفي عن كلِ فقدأفاده عن جملة فلا يعد
٢٨٤
ذلك تأسيساً كما قد زعمابل هو تأكيد كما تقدَّما
٢٨٥
"ونحو"" لا يفلح نفس مهملة"""سالبة كليَّة لا مهملة
٢٨٦
وعن أداة النَّفي إن تأخيراًتجد لكل لفظاً أو تقديرا
٢٨٧
تدخلها أو تدخل الذي عملفيها كما كل ضعيف بوجل
٢٨٨
ولا يحبُّ ربُّنا كلَّ العبادإلى الشُّمول يتوجَّهُ وأفاد
٢٨٩
لبعض الثبوت أو تعلُّقامثال كلٍّ منهما ما سبقا
٢٩٠
قلت وهذا الحكم أغ البنيإلاّ فإنَّه يعمُّ النَّفي
٢٩١
أفراد ما أضيف لفظ كلإليه فالسَّلب المفاد كلي
٢٩٢
كأصبحت أم الخيار تدَّعيعليَّ ذنباً كله لم أصنع
٢٩٣
تلك مباحث خلت زواهركلُّ ما يقتضيه الظَّاهر
٢٩٤
وربَّما يكون إخراج علىخلافة وسيجي مفصلا
٢٩٥
فمضمر موضع مطهر وضعفي نعم شخصاً صالح أن يقتنع
٢٩٦
إن جعل المخصوص فيه خبرالمضمر وجب أن يقدَّرا
٢٩٧
وفي ضمير قصَّة وشأننحو هو الله عظيم المن
٢٩٨
ليتمكن الذي قد وقعامن بعده في ذهن من قد سمعا
٢٩٩
ويعكس الأمر فحيث المظهراسم إشارة تراه يذكر
٣٠٠
فلعناية بأن يم تازالأنَّه حكماً بديعاً حازا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.