الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
َمعتُ أَن رَجُلاً مَغولارَأى مَناماً مُزعِجاً مَهولا
٢
رَأى وَزيراً في الجِنان في مَقَرّوَزاهِداً رَآه في نار سَقَر
٣
فَأَزعجته تِلكَ في مَنامِهوَقامَ بَل أَسرَع في قِيامِه
٤
وَقصَّ ما رَأى عَلى هُماممُفسِّرٍ يُدرك في الأَحلام
٥
قالَ لَهُ وَالذِهنُ مِنهُ حاضِرُقَولك أَمرٌ بَيِّنٌ وَظاهِرُ
٦
إِن الوَزير كانَ يَهوى العُزلَهوَالزُهد كانَ عِندَهُ بِمَنزله
٧
وَكانَ كُلَّما يَزور الزاهِدايُلفيهِ في تَمليقِه مُجتهِدا
٨
وَقَد تَمَنى الزاهِدُ الوزارَهلِذا هوى وَاِستَوجب الخَسارَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة