١
هل أم طوق كذاك الطوق في السلمتحن شوقاً إِلى أيامنا القدم
٢
أم عاقها بعدنا من بعدنا فسلتسلو البهائم عن أطفالها البهم
٣
أم راعها البين فارتاعت لفرقتنافالقلب في ضرم والدمع في سجم
٤
هل سرحة الحي في أيامنا فرقتناهل بعدنا للتصابي لذة لفم
٥
لا والهوى ليس بعد القانطين كرىفيستريح أخو شوق إلى الحلم
٦
وأين من طيف من تهواه عينك والاجفان منهلة بالدمع كالديم
٧
فاعجب لمكسالة الاعراب إذ حصلتنحوي ومن بيننا الاعراب والعجم
٨
واعجب بها إذ تجوب المومياة دجىنحوي وعني وعنها خطوة القدم
٩
وكيف يأوي بأرض الري منزلنامن كان منزله الروحاء من أضم
١٠
أني اهتدي مضجعي والليل منسدلوالجسم يخفى ضنى عن ملة القلم
١١
فاعجب لمسراه والاهوال تصحبهحتى الوسادة لم يهجع ولم ينم
١٢
يأتي الوسادة ليلاً غير ملتفتإلى الرقيب ولا خاش من التهم
١٣
حتى إذا الفجر وافى كر منفلتاًمن حيث أقبل لم يلبث ولم يقم
١٤
يا ساكن القلب هل من رحمة لشيحمغض إلى سقم مفض إلى عدم
١٥
ما عند ناظره والقلب من أرببعد الحمى غير منهل ومضطرم
١٦
اسوان ليس له بعد النوى جلداًيقوي به غير قرع السن من ندم
١٧
صفر الأنامل بادي الغي في ضجرمقسم القلب بين الخمص والهضم
١٨
مناه عود المطايا لو تعود لهبما تحملن من ورد ومن عنم
١٩
لا رأي للركب أن يخشى الضلال دجىوالصبح فوق المطايا غير منكتم
٢٠
وكيف يبغي الشذى والروض تحملهأكوارها في انتشاق الشيح في الحزم
٢١
في البيت من هاشم العلياء نسبتهموالنعت من احمد المبعوث للأمم
٢٢
قوم إذا فخر الاقوام كان لهمأنف الصفا وأعالي البيت والحرم
٢٣
شم المراعف ولا جون مزدحمالهيجاء بالنفس فراجون للغمم
٢٤
أهل الحفيظة لا يلفي جوارهميشقى به الجار حفاضون للذمم
٢٥
أبياتهم حرم للنازلين بهاتأوي المخوف ولا يخشى من العدم
٢٦
عف المئاذر لا عيب يدنسهمولا يخاف عليهم زلة القدم
٢٧
تلقى جفونهم تغضى حياً وترىأسماعهم عن هجين القول في صمم
٢٨
وموقف لهم تنسى مواقفهوقائع الحرب في أيامها القدم
٢٩
أيام قاد ابن خير الخلق معلمةلم ترد فرسانها إلا أخا علم
٣٠
حمر الضبا سود يوم النقع خضر رباًلرائدي الجود بيض الأوجه الوسم
٣١
من كل ابيض في كفيه مشبههفي الجزم والحزم والامضاء والقسم
٣٢
قريع قوم قراع البيض مطربةلسمعه دون قرع الناس بالتعم
٣٣
ماض بأبيض لماع الحديد لهمستحكم من أديم الموت منقسم
٣٤
يوم أبو الفضل تدعوا الضاميات بهوالماء تحت شبا الهندية الخذم
٣٥
الضارب القمم ابن الضارب القممين الضارب القمم بن الضارب القمم
٣٦
يوم له والمنايا السود شاهدةبأنه بدرها الوقاد في الظلم
٣٧
يسطوا فقل في السبنتي خلفت بشرىأشبالها جوعاً في غاية الألم
٣٨
والجمع والنقع والظلماء مرتكمفي ظل مرتكم في ظل مرتكم
٣٩
والخيل تصطلك والزغف الدلاصعلى فرسانها قد غدت ناراً على علم
٤٠
والضرب يخلق أفواهاً مفوهةتحكي الدماء فكان الكلم للكلم
٤١
والطعن يشبه عين الضبي أنجلهلكنه غاير الأعماق في قتم
٤٢
وأقبل الليث لا يلويه خوف ردىبادي البشاشة كالمدعو للنعم
٤٣
فياض مكرمة خواض ملحمةفضاض معضلة عار من الوصم
٤٤
أخو ندى ينحر الآساد ضاريةحسامه طعماً للسيد والرخم
٤٥
ثيابه نسج داود وعمتهعادية أصبحت تعزى إلى أرم
٤٦
يشتد كالصقر والابطال شاردةعن جوه كضباء الضال والسلم
٤٧
يبدو فيغدو صميم الجمع منصدعاًنصفين ما بين مطروح ومنهزم
٤٨
فقال منتدب في اللَه محتسبفي اللَه معتصم بِاللَه ملتزم
٤٩
حتى حوى بحرها الطامي فراتهمالجاري ببحر من الهندي ملتطم
٥٠
واصبح الماء ملكاً طوع راحتهمصرفا منه في حكم وفي حكم
٥١
فحازه الندب والابطال تلحظهتكاد احشائه تنشق من ورم
٥٢
فكف كفاً عن الورد المباح وفيأحشائه ضرم ناهيك عن ضرم
٥٣
وحرمت أن تنال الري مهجتهكأنما الري فيها أشهر الحرم
٥٤
ولم تهم بشرب الماء همتهوسلب ذا الهم نفساً أكبر الهمم
٥٥
وهل ترى صادقاً دعوى اخوتهروى حشاه واخوه في الهجير رمي
٥٦
وما كفاه الردى دون ابن والدهحتى قضى مثله وارى الفؤاد ضمي
٥٧
حتى ملا مطمئن الجأش قربتهثم انثنى مستهلاً طالب الحرم
٥٨
فكاثروه فالفوا غير ما نكسماضي الشبا غير هياب ولا أرم
٥٩
فردها والسيوف البيض تحسبهابرق الحيا والرماح الخط كالاجم
٦٠
وكلما أقبلت تنحو جموعهميبدو فينقض منها كل محتدم
٦١
أكمي كمي ومن كان الوصي لهاباً فذاك كمي فوق كل كمي
٦٢
يستوعب الجمع لا مستفهماً بهلعنه ولا سائلاً عن عده بكم
٦٣
غيران تأبى يسير الطعن همتهفلا يؤم رماحاً غير مزدحم
٦٤
فراح ما زالَ في الهندي مشتملاًبالرمح ملتثماً مستحصف الحزم
٦٥
حتى ابتنى قلل العلياء من شرفورم ساحتها الجرباء بالرمم
٦٦
عموه بالنبل والسمر العواسل والبيضالفواصل من فرع إلى قدم
٦٧
وخر للأرض مقطوع اليدين لهمن كل مجد يمين غير منجذم
٦٨
يا جامعاً شمل انسي بعد بعدكمقد شت شملي وأمسى غير ملتئم
٦٩
يا أمن كل مخرف في حماك غدابقيت بعدك في خوف بغير حمي
٧٠
ما بعد جودك للراجين من أملولا ورائك للاجين من حرم
٧١
هيهات ما حرم لما قضيت ردىإلا وبعدك أضحى غير محترم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.