الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنت الملوم فمن يكون الألوما

هاشم الكعبيالعصر العثماني · ١٨ قصيدة
٥ قراءة
١
أنت الملوم فمن يكون الألومافلك الظمى هيهات معسول اللمى
٢
ما طال ليلك بعد ليلي حيرةإلا وكنت بها كمثلي مغرما
٣
لك في الضعائن سلوة لو امهلواأني وقد ساق الركاب وهوما
٤
أني وقد ساق الركاب واعجلالحادي وانجد بالفريق وأتهما
٥
أفانت طالب سلوة من بعدهموتكون أنت كما زعمت متيما
٦
يا سعد قف بي في المنازل ساعةنبكي فربة عبرية تزوي ظمى
٧
نبكي نفوس تقى تراق على الظباظلماً واجساداً تغسلها الدما
٨
نبكي لصرعى في التراب تخالهافي الليل من فوق البسيطة أنجما
٩
نبكي حرائر هتكت استارهابعد الحجاب فاصبحت مثل الاما
١٠
نبكي على النفر الذين تتابعوانحو المنون معظماً فمعظما
١١
نبكي البدور الكاشفات بنورهاليل الضلال إذا ضلال ابهما
١٢
نفست بهم أرض الطفوف فلم تزلتجني العظيم وتستفيد الاعظما
١٣
ولعت بكسب النيرات فاكسبتشرفاً مدى الأيام تحسدها السما
١٤
قد كنت احسب ان غاية كربهايوم قضى ابن محمد فيها ظما
١٥
فإذا الرزايا لا تزال بربعهافذا تطرق بالخطوب وتؤما
١٦
بأبي حبيب محمد وحبيبهبأبي وقل أبي وجملة من وما
١٧
لم تفت قارعو تحل بربعهحياً وتزعجه رميماً أعظما
١٨
كتب البلاء على علاه كأنمافرض البلاء على علاه وحتما
١٩
حياً كذبح الشاة يذبح بالعرىبل رب شاة منه كانت أكرما
٢٠
ذبحاً على ظمأ الفؤاد من القفاأرأيت شاتاً ويك تذبح بالظما
٢١
ويروح يوماً صدره متحطماًفيهم ويوماً قبره متهدما
٢٢
أو ما سمعت مصابها الثاني فقدجاءت بواحدة المصائب صيلما
٢٣
تركت رجال اللَه قتلا جثماًوحريم آل اللَه ثكلاً أيما
٢٤
لعبت بهم أيدي الخطوب فأصبحوانهباً بأيدي الظالمين مقسما
٢٥
فتراهم فيهمكما شاء العدىللسمر ريا وللصوارم مطعما
٢٦
يا للرجال ولا رجال لهذهالأرض التي أقوت من الدين الحمى
٢٧
لمغسلين بما تفيض نحورهملمكفنين مدارعا ان تلحما
٢٨
لمطرحين بغير دفن بالعرىتغدوا السيوف لحومهم والاعظما
٢٩
لموحدين الههم لم يجعلوامعه سواه ولا أتوا ما حرما
٣٠
للصائمين نهارهم لم يبرحواللقائمين بليلهم ان اعتما
٣١
للواصلين هناك رحم نبيهمتركوا تنعمهم وعافوا الانعما
٣٢
لمهاجرين إلى المهيمن حسبةجعلوا الشهادة للسعادة سلما
٣٣
صرعى تنوش جسومهم وحش الفلاوالطير تغدوا من عليها حوما
٣٤
ترد السباع لحومها وجسومهافننازع السرحان فيها القشعما
٣٥
للراكعين الساجدين العابدينالحامدين لربهم رب السما
٣٦
يا ليت شعري من انوح له ومنأبكي وعن اغدو له متألما
٣٧
لدعائم الإسلام ساعة ضعضعتأركانه للدين ساعة هدما
٣٨
لشعار أهل الحق يمحق نورهابغضاً لقبر ابن النبي مهدما
٣٩
لرجال دين اللَه والقوم الذيبضياء نور بيانهم يجلي العما
٤٠
لمحمد علم العلوم باسرهالأخ التقى الفياض غيث ان هما
٤١
لأخ النهى والفضل غير مدافععلم الكمال العارف المتوسما
٤٢
أم للفتى العلوي صادق قولهبالسيف جسده النجيع وعندها
٤٣
أم للفتى السامي علي إذ غداينحو الردى بادي الشجاعة معلما
٤٤
ما زال يخطر بالحسام مجاهداًحتى غدا بالمشرفي معمما
٤٥
بأبي وامي عافرين على الثرىيقضي ويحسبهم هنالك نوما
٤٦
ظفروا بقصدهم وبت معللاما بين ربتما وبين لعلما
٤٧
سبقوا إلى الجنات في غاياتهمسبق الوفود لمنعم لن يسأما
٤٨
غنموا الجنان وظلت بعد فراقهمحلف المذلة مرغماً أو مغرما
٤٩
ربحوا ببيعهم الذي قد بايعوافاعرف مقامك أين انت من النما
٥٠
أفردت نفسك عن سلوك طريقهمورجوت بعد لهم تكون التؤما
٥١
هيهات منتك الأماني ضلةوأراك فيما خلته متوهما
٥٢
فارجع فلست أراك غلا غابطاًفيما تركت تالياً ومقدما
٥٣
شأن الغواني صار شأنك لم تكنإلا تقيم عزاً وتنصب مأتما
٥٤
إن كان همك ليس إلا بالبكافتكون نائحة وتسمع مغرما
٥٥
فلم ادخرت من السيوف مصمماًلكريهة ومن الرماح مقوما
٥٦
ضعفاً لرأيك حيث رأيك في البكالا مقدما تلقى ولا مستقدما
٥٧
ظلت أدلة معشر سوتهمإن كنت متخذاً حياتك مغنما
٥٨
يا للرجال ألا تقي عاطفيحنوا على دين الآله ويرحما
٥٩
يا للرجال ألا ابن منجبة يرىأم كلكم يا قوم أبناء الأما
٦٠
يا للرجال ألا ابن منجبة يرىديناً فيغضب للآله فيقدما
٦١
يا للرجال ألا معود شيمةإن صح قول سعود إن لا سلما
٦٢
إن صح ما منكم لرب مسلمأفلم يكن فيكم فتى يحمي حما
٦٣
أفلم يكن فيكم مراعي حرمةإن كنتم من ليس يخشى محرما
٦٤
إن صح ان ولاء آل محمدوهواهم في اللَه شركاً أعظما
٦٥
إن صح أَن الواصلين نبيهمفي آله يستوجبون جهنما
٦٦
إن صح لا خلفاء بعد نبيهمأولا أئمة حرموا ما حرما
٦٧
بل كلهم باغ مضل مبدعالا سعود فنوره يجلوا الغما
٦٨
وزمان الفي عام لم يك فيهمأحد لوجه آلهه قد أسلما
٦٩
ويقول طه لم تزل في امتيبالحق طائفة تقول وتحكما
٧٠
فمن المصدق منهما ان نبيناالهادي الرشاد أم الجهول الاعظما
٧١
يا ناصر الاسلام يا بن محمدأكرم به نسباً واعظم منتما
٧٢
يا بن الكرام ألا تمن بلفتةغب البلا وتجاوز الماء الفما
٧٣
وترى حسام البغي كيف قد اغتدىبرقابنا متمكنا متحكما
٧٤
لا شيبة تركوا ولا مستضعفاًكلا ولا متضرعاً مستسلما
٧٥
كم حرة مسحوبة مضروبةسلب اللئيم قناعها سلب الاما
٧٦
مسلوبة الاطمار لم تر ساتراًفي الناس إلا كفها والمعصبا
٧٧
تخشى النهار من العيون إذا بدتإذ كان يسترها الدجى إن اظلما
٧٨
كم ذات خدر أخرجوها عنوةمن خدرها فغدا حريقاً مضرما
٧٩
كم ذات طفل طفلها في حجرهاذبحوه حتى خالط اللبن الدما
٨٠
قتل الرجال لشركهم في زعمهفالطفل أية جرمة قد أجرما
٨١
فبمسمع منك الذي قد عاينواوكفاهم يا سيدي ان تعلما
٨٢
قرت عيون الحاسدين شماتةوافتر ثغر الشامتين تبسما
٨٣
وانصاع دين اللَه لعبة لاعبفيما يشاء تهجماً وتهكما
٨٤
فإلى متى يا بن النبي إلى متىصلى الآله على النبي وسلما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن هاشم الكعبي

شاعر ارتبط اسمه ببلدة دورق في منطقة الأهواز، حيث وُلد، ثم رحل إلى النجف حيث لقي حتفه. من قصائده ما يحمل ذكرى كربلاء وربوعها، وما يقف على الأطلال ويسائل الديار.

قصائد أخرى لـهاشم الكعبي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة