١
لوامة حلف الملامهأهدت إلى قلبي سقامه
٢
لوامة نوامةأين المنام من الملامه
٣
خلو الحشا عن طارقللجفن ما نعه منامه
٤
متمدد الليل الطويلكرى وليلي لن أنامه
٥
فبدا يلوم ولو درىما في الحشا ما كان لامه
٦
باللوم رام سلو قلبلا تسليه المدامه
٧
وجمود جفن ليس ترقىالغانيات له انسجامه
٨
لا ريقها المعسول يشفيهولا فرع البشامه
٩
هيهات ذلك ضعف رأىكيف صفو العقل رامه
١٠
سام العزا صباً محالعنده ما كان سامه
١١
لم يكفه الدمع المكفكفوالجوى المبدي اضطرامه
١٢
أفما بذاك علامةلو ذو حجى يرعى العلامه
١٣
خل الجوى لمتيمخلى السرور لمستدامه
١٤
لا يستطيع سوى الشجونفكيف وهي غدت قوامه
١٥
غدت الكآبة نفسهحتى أقامته مقامه
١٦
تلقى مدامعه رواهوحرم مهجته طعامه
١٧
او لم يرعك الاكرمونوما قضت لهم الكرامه
١٨
وقيامة بالطف قامتدون أدناها القيامه
١٩
زلزالة اهدت قوارعهاإلى الكون اصطلامه
٢٠
طخياء كالحة السوادكأن ساريها حمامه
٢١
فرعاء يكتسب الدجىمن جنح طايرها ظلامه
٢٢
طارت فاكسبت الوجودغياهباً أوهت نظامه
٢٣
فياضة الكربات مثلالبحر يلتطم التطامه
٢٤
كالسيل اقدم كلماكفكفت زاد به غرامه
٢٥
موارة دوارةلهواتها جثث وهامه
٢٦
يزجي رحاها ساهران عب بحر الحتف عامه
٢٧
تلقى الجبال تمر منسطواته مر الغمامه
٢٨
متلفتات ليس يدريالفذ منها ما أمامه
٢٩
من معشر ضرب الجلالبهم على العليا خيامه
٣٠
أدنى منازلها السماكومن أظلتها الغمامه
٣١
وموطئ الاقدام منهاالنسر كاهله وهامه
٣٢
من احمد المختار منصبهوحيدرة الشهامه
٣٣
بجبينه نور النبوةبين عينيه الامامه
٣٤
يعلوه عنوان الجلالبه وسيماء الفخامه
٣٥
غضبان يحتقر الوجودوما بلت يده حسامه
٣٦
موف على الدفعاتعز اللَه اشجع من اسامه
٣٧
متبسماً يلقى العدىكالليث اذ يلقى سوامه
٣٨
غيران اما أن يجوزالمجد أو يلقى حمامه
٣٩
عشق الفناء فليس دونالحتف ما يشفي غرامه
٤٠
طرب إذا اضطرب الغريقكأنما الخطر السلامه
٤١
حتى إذا حم الحماموصوبت يده سهامه
٤٢
وتصدعت شمل الهدىصدعاً أبى الدهر التئامه
٤٣
قرعت أساس المجد نافذةفاسرعت انهدامه
٤٤
هدت ذرى رضوىوأردت يذبلا ورمت شمامه
٤٥
وأشمت المجد الاشمبرغم ماجده رغامه
٤٦
يا أمة ولغ الشقاءبها فاركبها سنامه
٤٧
ورأى الضلال محلهمنها فملكها زمامه
٤٨
ما راقبت لنبيهاعهداً وما راعت ذمامه
٤٩
قتلت أحبته وماقنعت ان اغتصبت مقامه
٥٠
وجرت كذاك فلم تزلأبداً له فيهم ظلامه
٥١
جعلت حشاه فدى السهاموماء مهجته أدامه
٥٢
هاتي كر آئمة بساقومثلها تركوا كرامه
٥٣
فبناته نهباً كأنأباحها الدين اغتنامه
٥٤
ليزيد تلحو بعد كوفتهبلا ستر شآمه
٥٥
أسرى يعز عليه مايلقين من بعد الكرامه
٥٦
هذا ومهجته بأيديالخيل قد رضوا عظامه
٥٧
وكريمه البدري فوققنانه لاقى تمامه
٥٨
أكذا بدور الحسن لمتبرح لها الخطى قامه
٥٩
تروي الرماح أوامهامنه وما روت أوامه
٦٠
والماء نصب لحاظهيلتاح ناظره جمامه
٦١
يا للرجال لحادثاتقد طبق الدنيا ركامه
٦٢
أرأيت مبعوثاً لقومهكذا جعلوا ختامه
٦٣
قطعوا عناداً رحمهالادنى وما خافوا اثامه
٦٤
أهل الشقاء لهم مقامما لنا تلك المقامه
٦٥
سادوا لنا بالسبق والمأموملا يعدوا إمامه
٦٦
أهل العدالة والوثاقةوالجلالة والسآمه
٦٧
ما أن عليهم لا ولوكفروا بخالقهم لوامه
٦٨
والصمت عن افعالهمحتم قضى الدين التزامه
٦٩
سبوا النبي غصبوا الوصيضربوا البتول بلا ملامه
٧٠
حرقوا المصاحف غيروامن بيت ربهم مقامة
٧١
آووا طريد نبيهمطروا الذي آوى فهامه
٧٢
حرمانه هتكوا أحلواباختيارهم حرامه
٧٣
وتخلفوا عمداً مع اللعنالمؤكد عن اسامه
٧٤
هذا وهم ساداتناأولادهم ربي سلامه
٧٥
والفرد منهم حرم الباريعلى الخلق اتهامه
٧٦
ان صح فالتوحيد مم ولمأجد به اهتمامه
٧٧
والجاحدون وأهل دين الشركلم وضعوا الخضامه
٧٨
وعلام يقتلهم ولميخلف مرامهم مرامه
٧٩
باللَه حلفة صادقالفاً وخمسون انقسامه
٨٠
ما أسلموا إسلامهمبل عضبه الماضي اقامه
٨١
وبه استقاموا عنوةوعلى الحقيقة لا استقامه
٨٢
ليسوا هم منه ولا هومنهم قدر القلامه
٨٣
قنعوا من الباقي بما نالوامن الفاني حطامه
٨٤
وزهت لها الرايات فوقرؤسهم مثل العمامة
٨٥
وصرير صوت النعل تستحليسماعهم بغامه
٨٦
واستعذبت بطباعهامن فعلها المردي زقامه
٨٧
فليعلمن معاشرأن تأت فاطمة القيامه
٨٨
وليندمن هناك قومحيث لا تغني الندامه
٨٩
وليسئلن عن الوصيوحكمة قضت اهتضامه
٩٠
ولأي امر طفلهافي بطنها رضوا عظامه
٩١
وبأي حد زندهابالسوط قد جعلوا وشامه
٩٢
ولهيب بيت الوحيبالنيران لم وصلوا ضرامه
٩٣
ويل أم هاشم ما لفاطمقدر سعد واحترامه
٩٤
ويل قضى أبد الزمانعلى بني الدنيا دوامه
٩٥
ويل قرعت السن منهندامة لا بل غرامه
٩٦
لترى نفيلة بل أميةبل سمية بل حمامه
٩٧
أضعاف ما كسبتهساعة يجمع الباري أنامه
٩٨
والفضل عدلاً والقضاءبكف عادله انتقامة
٩٩
قد قلت للساري المغبالمحمس الوجناء عامه
١٠٠
علق بقطع البيدوصال السرى سأم السئامه
١٠١
يزجي لها زيافةفي سيرها مثل النعامه
١٠٢
لبس الدجى برداً وصيرحنح غيهبه لثامه
١٠٣
غول السرى شربتبطاح الحق وابتلعك اكامه
١٠٤
باللَه ان جئت الطفوفمبلغاً عني سلامه
١٠٥
من بعد ان قبلت تربتهواكثرت التثامه
١٠٦
وشفيت دائك اذ مسحتبوجهك العالي رغامه
١٠٧
ومعارج الافلاك حيثقيامها يتلو قيامه
١٠٨
وسمعت اصوات الدعاءوقولهم لهم الكرامه
١٠٩
فاذكر له الشوق الملحوكيف هيمه هيامة
١١٠
واخبره ان الصب بعدلقاك لم يعرف منامه
١١١
ما لذ برد العيش من ذكراهبعدك وانصرامه
١١٢
يشتاق برقاً كلمااستعلى عراقياً فشامه
١١٣
انفاسه قيد الزفيروسجعه سجع الحمامه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.