١
يا صب كم تتحسرولكم تنوح وتزفر
٢
كم ينظم الآلام قلــبك والمدامع تنثر
٣
كم يتبع الاضعانلحظاً جفنك المستعبر
٤
كم تندب الأطلالوهي بندبها لا تشعر
٥
كم تلتحيك العاذلونوكم لهم تتعذر
٦
كم تكتمن لظى الفؤادوماء دمعك يظهر
٧
كم لونك المصفر يصفحبالغرام ويخبر
٨
كم تجمل الدعوىوما تجري الجفون يفسر
٩
كم ضعف صبرك عنأحاديث الهيام يعبر
١٠
كم طرفك المطروفيرعى النائمين ويسهر
١١
كم ليل شوقك صبحهبمسرة لا يسفر
١٢
كمد الحشى تقضي إنهارك والدجى تتزفر
١٣
وبفكرك الساريعهدت عوارفاً لا تحصر
١٤
ما بال سمعك لا يعينصحاً ولا يتدبر
١٥
إن كان عن كلف فهاتي هفوة لا تجبر
١٦
هب كان موجبه ولكن ثم خطب أكبر
١٧
انسيت مشهور الطفوف وما هنالك يذكر
١٨
يوم على الطرف الأغرعلا أغر مشهر
١٩
حامي الحقيقة معلمطلق الذراع غضنفر
٢٠
ذو نجدة عن رأيهاترد المنون وتصدر
٢١
سلطان عز قادرأن لا يطل مقدر
٢٢
الجد أحمد حين ينســب والمضاهي شبر
٢٣
والأم فاطمة التقىوالفحل فيه حيدر
٢٤
ومضمخ بدم الوريدوبالتراب معفر
٢٥
الجو من صادي دماهممسك ومعنبر
٢٦
والليل من أنوارهضاحي العشية مقمر
٢٧
لبست أشعته اللياليفهي بيض تزهر
٢٨
لِلّه ما منه يقل الــسمهري الاسمر
٢٩
عجباً له أني يقلعوالماً لا تحصر
٣٠
المجد أدنى ما تحملوالجلال الاكبر
٣١
والمكرمات الغر طراًوالندي الازهر
٣٢
ومآتم فيها البتولةوالنبي الافخر
٣٣
من أجلها دمع الوجودعلى السوالف يقطر
٣٤
والعالم العلوي مفتقدالسرور مكدر
٣٥
والبيت باك والمقام وزمزم والمشعر
٣٦
ومنى وجمع والمعرفباكياً ومحسر
٣٧
والرسل تبكي والملائك بالعزاء تبكر
٣٨
يتقاسمون الشجو غادبالعزا ومهجر
٣٩
أهدى يزيد لها ملابس بالدماء تقطر
٤٠
وقضى لها حزناً يمر علىالدهور ويعبر
٤١
أبداً لها الليل الطويلفليلها لا يفجر
٤٢
وبني على ما أسسالمتقدم المتأخر
٤٣
خلف كسابقة أعتىعلى الاله وأكفر
٤٤
لِلّه آية محنةلفى النبي الأطهر
٤٥
من امة عدت الهدىفطريقها متحير
٤٦
كدرت عليه حياتهوالعيش منه مكدر
٤٧
أعطت يداً للسيفيضربها عليه ويجبر
٤٨
عنفاً أمال رقابهاإذ اوشكت تتكثر
٤٩
كرهوا هدايته وقالوها نبي يهجر
٥٠
تركوه ملقاً فيالفراش واسرعوا فتأمروا
٥١
وعلوا بحيث مقامهيبكي أسى والمنبر
٥٢
ووصية المختار فيــهِ تجنبوه وأخروا
٥٣
وتراثه نهب الأجانب يستباح ويقهر
٥٤
وكتابه عما أرادمحرف ومخير
٥٥
وبسوط أعداهكريمته تهان وتحقر
٥٦
وجنينها سقط وأضلعها لعمري تكسر
٥٧
ووصيه قود البعيريقاد وهو مزمجر
٥٨
وحبيبه كالشاةظلماً بالمهند ينحر
٥٩
ورجاله مثل الضاحي بالسيوف تجزر
٦٠
وبناته فوق الركائب باديات حسر
٦١
حسرى تلاحظها الاجانب لم تجد مايستر
٦٢
مثل السبايا يستباح أزارها والمعجر
٦٣
ومتونها بيد السياطِ يشق فيها أنهر
٦٤
وعليله ساقاهقيداً بالدما تتفجر
٦٥
ويتيمها بالعنف يقهربالسياق ويزجر
٦٦
وسؤال سائلها إذاسال الترفق ينهر
٦٧
ورؤوس سادتهاباطراف الرماح تشهر
٦٨
وقلوبها بالثكل تشعلوالمدامع تمطر
٦٩
حال تكاد له الــشداد بسبعها تتفطر
٧٠
ويروح منها البدرمنخسف السنا لا يبدر
٧١
واليوم مفتقد الضياء وشمسه تتكور
٧٢
خطب تصاغر عندهكل الخطوب ويكبر
٧٣
لو كان احمد حاضراًلشجاه ذاك المحضر
٧٤
يا قومنا خلوا التعصبوانظروا وتفكروا
٧٥
أترون لو نظر السبايافي السبا تتضور
٧٦
تهدى كأمثال العبيدإلى يلاير وتؤسر
٧٧
ورأى اليتامى تستغيثعلى الجمال وتجأر
٧٨
ةرأى احبته جسوماًفي الثرى تتعفر
٧٩
ويزيد يهتف بالنشيدوبالشماتة يجهر
٨٠
مستدعياً أشياخ بدريستطيل ويثأر
٨١
ويمينه بقضيبهثغر النبي يكسر
٨٢
وكؤسه تجلى فذوسكر لديه ومسكر
٨٣
والمطرب الشادي لديه يصيح منه المزهر
٨٤
وبرقصها طرباً تغنيهالبغاة العهر
٨٥
ويزيد لا متهودفيهم ولا متنصر
٨٦
يدعى أمير المؤمنينيطاع فيما يأمر
٨٧
واللَه يعذره إذاما جاءه يتعذر
٨٨
بل فعله عين الشريعةليس فيه منكر
٨٩
أنا كافر إن كان هذامذهباً يتضور
٩٠
تاللَه يا بن المصطفينقضية لا تذكر
٩١
خير لهم أخذ هذامذهباً أن يكفروا
٩٢
سيف أصابك حائدعن قصده متحير
٩٣
وسنان رمحك نال منكلرشده لا يبصر
٩٤
قد عطل الحرب العوانفيومها لا يذكر
٩٥
وقضى الفناء على الشجاعةفهي ميت يقبر
٩٦
وطوى بأعلام الوغىفلوائه لا ينشر
٩٧
لا الابيض الماضي يعدولا الاصم الاسمر
٩٨
ذهب المقوم درهافلأي شيئاً يذخر
٩٩
أهديتك النظم المفصلوالثمين الجوهر
١٠٠
عرب لها قس يهيــم وجرول يتحسر
١٠١
لكنها عن نيل كنة جلالمجدك أقصر
١٠٢
أكبرتها عمن سواكفانت منها أكبر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.