١
عدتك نجد فماذا أنت مرتقبيدنوا إليك الحمى أم تنقل الهضب
٢
أبعد أن بنت عنها بت ترقبهافاذهب فليس لك العتبى ولا العتب
٣
لو كنت صادق دعوى الحب ما برحتبك المطي ولازمت بك النجب
٤
أعراب بادية تهنى بيوتهمحيث العوامل والهندية القضب
٥
لم يعد ملكهم باس ولا كرمفلا عدو لهم تلقى ولا نشب
٦
تجري على العكس من قولي ظعونهمولو جرت مطلقاً ما فاتني الأرب
٧
فكلما قلت رفقاً بالحشى عنفوافليت لو قلت بعداً بالسرى قربوا
٨
يستعذب القلب من تعذيبهم أبداًكأنهم كلما قد عذبوا عذبوا
٩
يا منزلاً بمحاني الطف لا برحتتسقي السحائب منك البان والكثب
١٠
كم قلت نجداً وما اعني سواك بهوعرب نجد ومن في ضمنك العرب
١١
اني وان عنك عاقتني بداً قدرببين جسمي فقلبي منك مقترب
١٢
لا تحسبن كل دان منك ذا كلفالدار بالجنب لكن الهوى جنب
١٣
أقائل أهل ودي أنهم غربواعن ناظري انهم عن خاطري عزبواه
١٤
لا والهوى ليس بعد الدار يشغلنيعنهم ولا محنة كلا ولا وصب
١٥
يا سائق الحرة الوجناء انحلهاطي السري وطواها الابن والنصب
١٦
وجناء ما الفت يوماً مباركهاولا انثنت عند تعريس لها ركب
١٧
علامة بضروب السير اقربهامنها إلى رأيها التقريب والخيب
١٨
تأبى جوانبها تأبى مناكبهاحب السرى فكأن الراحة التعب
١٩
عجبي إذا جئت غربي الحمى وبدتمنه لمقلتك الاعلام والقبب
٢٠
وحي عني الأولى اقمارهم طلعتمن طيبة ولدى كرب البلا غربوا
٢١
فاعجب لهم كيف حلوا كربلاء وكمكانت بهم تفرج الغماء والكرب
٢٢
فاين تلك البدور التي لا غربواواين تلك البحور الفعم لا نضبوا
٢٣
قوم لهم شرف العلياء من مضروالمرء يؤخذ في تحويده النسب
٢٤
قوم كأولهم في الفضل آخرهموالفضل ان يتساوى البدء والعقب
٢٥
فمنذر مصطفى بالوحي منتجبومرتضى مجتبي للهدى منتخب
٢٦
الواهبون لدى البأساء ما وجدواوالطالبون بصدر الرمح ما طلبوا
٢٧
والمدركون إذا ما أزمة بخلتبصرفها وتخلت عندها الصحب
٢٨
وكم لهم حيث جد الخطب من قدمرست علا والجبال القود تضطرب
٢٩
ولا كيومهم في كربلاء وقدجد البلاء وارجحنت عندها الكرب
٣٠
وفية وردوا ماء المنون بهاورد المفاضة ظمآن الحشا سغب
٣١
من كل ابيض وضاح الجبين لهنوران من جانبيه الفضل والنسب
٣٢
نجلو العفاة لهم تحت القنا غرواًتلاعب البيض فيها والقنا السلب
٣٣
أمت امية ان تعلو لها شرفاًويصبح الراس مخدوماً له الذنب
٣٤
ودون ما يممت هند وجار بهاهند السيوف وحرب دونه الحرب
٣٥
جاءت ليستعبد الحر اللئيم وفيعود العلا عند غمز الضيم مضطرب
٣٦
فشمرت للوغى فرسانها طرباًوامتاز بالسبك عما دونه الذهب
٣٧
فوارس اتخذوا سمر القنا سمراًفكلما سجعت ورق القنا طربوا
٣٨
يستنجعون اردى شوقاً لغايتهكأنما الضرب في افواهها الضرب
٣٩
واستأثروا بالردى من دون سيدهمقصداً وما كل ايثار به الأرب
٤٠
حتى إذا سئموا دار البلى وبتلهم عياناً هناك الخرب العرب
٤١
فغودروا بالعرى صرعى تلفهممطارف من أنابيب القنا قشب
٤٢
واقبلت زمر الأعداء ترفل والاضعانتسعر والاحشاء تتلهب
٤٣
جلالها ابن جلا عضب الشبا ذكراًلا يعرف الصفح اذ يستلة الغضب
٤٤
تأتي على الحق الماذي ضربتهولا يقيم عليها البيض واليلب
٤٥
فكلما اسود ليل من كتائبهمأحاله من سناه الضوء لا اللهب
٤٦
وما استطال سحاب من جموعهمإلا استطار به من لمعه الرهب
٤٧
وباسم الثغر والابطال عابسةكأن جد المنايا عنده لعب
٤٨
لا يسلب القرن اذ يرديه بزتهوالليث همته المسلوب لا السلب
٤٩
ماض بماض اذا استقبلت امرهمابدا لعينيك متى فعليهما العجب
٥٠
تلقي الردى في الندى طلق العنانتردى حيرة الورى محمولها العطب
٥١
حتى اذا ضربت يمنى القضا وارىاحدى العجائب دهر شأنه العجب
٥٢
هوى إلى الترب قطب الحرب وابتدرتمن مهجة الفدب أيدي البيض تختضب
٥٣
واقبلت خفرات المصطفى ولهاندب على الندب لكن الحشا يجب
٥٤
كواكب فقدت شمس الضحى فبدتوالمرء يعجب لو لم يعرف السبب
٥٥
كم حرة مثل قرن الشمس قد نفستعلى العيون بها الاستار والحجب
٥٦
ابدت امية منها اوجهاً كرمتبالصون بسئل عنها الكور والقتب
٥٧
من كل باكية اسرى وشاكيةحسرى وزاكية عبرى وتنتحب
٥٨
وكم كمي بقاني البرد مشتملوكم أبي بماضي الحد يعتصب
٥٩
وجسم بحر ندى في الترب منعفرورأس بدر هدى في الرمح ينتصب
٦٠
وحرة بعد فقد الصون يحملهابين المضلين مهزول المطا نقب
٦١
فخدرها وجليل القدر مهتدلورحلها وجميل الصبر منتهب
٦٢
فكلما عاينت ضلت مدامعهاتجري دموعاً وضل القلب ينشعب
٦٣
كأنما الكون ما فيه سوى جسدبالترب ملقى على أعضائه الترب
٦٤
يا غيث كل الورى ان عم عامهمجدب وياغوثهم ان نابت النوب
٦٥
والثابت العزم والاهوال مقبلةوالراسخ الحلم والأحلام نضطرب
٦٦
والماجد الحسب المقري الظبا كرماًحوبائه وكذاك الماجدا الحسب
٦٧
ما غالبت صبرك الدنيا ومحنتهاالا انثنت وله من دونها الغلب
٦٨
ولا تروع لك الأيام سرب حجىبلى اذا ريعت الاعلام والهضب
٦٩
ان يصبح الكون داجي اللون بعدكوالايام سوداً وحسن الدهر مستلب
٧٠
فانت كالشمس ما بالعالمين غنىعنها ولا تجدهم من دونها الشهب
٧١
تاللّه ما سيف شمر نال منك ولايدا سنان وان جل الذي ارتكبوا
٧٢
لولا الأولى اغضبوا رب العلا وابوا نصالولا والحق المرتضى غصبوا
٧٣
اصابك النفر الماضي بما ابتدعواوما المسيب لو لم ينجح السبب
٧٤
وما تزال خيول الحقد كامنةحتى اذا ابصروها فرصة وثبوا
٧٥
فادرك الكل ما قد كان يطلبهوالقصد يدرك لما يمكن الطلب
٧٦
كف بها امك الزهراء قد ضربواهي التي اختك الحورا بها سلبوا
٧٧
وان نار وغى صاليت جمرتهاكانت لها كف ذاك البغي تحتطب
٧٨
فليبك يومك من يبكيه يوم غدرابالصنو قوداً وبنت المصطفى ضربوا
٧٩
واللَه ما كربلا لولا والاحياءتدرى ولولا النار ما الحطب
٨٠
يفنى الزمان وفيك الحزن متصلباق إلى سرمد الايام ينتسب
٨١
كأن حزنك في الأحشاء مجدك فيالأحياء لم تبله الأعوام والحقب
٨٢
تقول نفسي ونار الحزن تضرم فيقلبي وماء البكا في مقلتي سرب
٨٣
ترضى من العين تجري مدامعهاومن فؤادك ان يعتاده اللهب
٨٤
هيهات رمت محالا وادعيت بهدعوى يلوح عليها الخلف والكذب
٨٥
ما انت والقوم ترجوا نيل سعيهموما شربت من الكأس الذي شربوا
٨٦
هب انك فاتك يوم البين صحبتهمفكيف لم تركب النهج الذي ركبوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.