الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أما طلل يا سعد هذا فتسئل

هاشم الكعبيالعصر العثماني · ١٨ قصيدة
٣ قراءة
١
أما طلل يا سعد هذا فتسئلنزالي فهذي الدار إن كنت تنزل
٢
أما منزل يشجيك إن كنت عاشقاًفهل عاشق من ليس يشجيه منزل
٣
هي الدار لا شوقي إليها وإن خلتيحال ولا عن ساكنيها يحول
٤
قفوا بي على أطلالها علنا نرىسميعاً فنشكوا أو مجيباً فنسأل
٥
وعجوا إليها بالحنين واضرمواباكنافها نار التصابي واشعلوا
٦
عساها إذا ما ابصرت لاعج الحشاتجيب فتشفي ذا ضناً أو تعلل
٧
ابت شقوتي إلا هواها واهلهاوان بان عنها أهلها وتحملوا
٨
إلى اللَه كم تلحوا اللواحي وتعدلوكم ابتدى عذراً وكم اتنصل
٩
يريدون بي مستبدلاً عن احبتياحالوا لعمري في الهوى وتمحلوا
١٠
وقد علم اللاحون ان اخا الهوىإلى اللَوم لا يصغى ولا يتعقل
١١
متى كانت العذال تنصح عاشقاًمتى كانت العشاق للنصح تقبل
١٢
على الدار مني ألف الف تحيةوان غضبت منها وشات وعذل
١٣
وغزالة بعد النوى تطلب الصفاوهيهات ما بعد النوى متغزل
١٤
أبعد نوى الهادين من آل هاشميروقك غزلان ويصبيك غزل
١٥
بنو الحسب الوضاح والمحند الذيمعانيه في العلياء لا تتعقل
١٦
بها ليل امثال البدور زواهروليل الوغى مستحلك اللون اليل
١٧
تفانوا على المجد المؤثل في العلاكذا لكم المجد المؤثل يفعل
١٨
أفادهم المجد التليد اباءةفافناهم والمجد للحر اقتل
١٩
ولا يومهم وابن النبي بكربلاوللنقع في جو السماكين قسطل
٢٠
يكر فتنحو نحوه هاشميةفوارس امثال الضراغم ترفل
٢١
فوارس امثال الضراغم في الوغىمن الحزم لا من خيفة الطعن جفل
٢٢
فرارس من عليا الريش وخندفلهم سالف في المجد يروى وينقل
٢٣
فوارس اذ نادى الصريخ ترى لهممكاناً بمستتن الوغى ليس يجهل
٢٤
يؤم بهم للمطلب الصعب اصعبمقبل اطراف البنان مبجل
٢٥
ومنخرق السربال لم يوف عهدهغداة يوافيه الكمي المسربل
٢٦
بكل فتى عدل القضا جائر النقاصدوق كثير الطعن فيه معدل
٢٧
إلى أن ثووا تحت العجاج تلفهمثياب علا منها قني وانصل
٢٨
فضل وحيداً واحد العصر عزمهكضيغم مطوي الضلوع شمردل
٢٩
وشد على قلب الكتيبة مهرهفراحت ثباً مثل المهى تتجفل
٣٠
اخو نجدة لم يثنه عن عزيمةسنان ولم يمنعه ما رام منصل
٣١
يكر فلا تلقاه إلا جماجماًتطير واجساداً هنالك تعقل
٣٢
وإلا طلا تبرى ومعتقلاً يرىوسابغة تفرى وعضب تفلل
٣٣
فديتك كم من مشكل لك في الوغىألا كل معنى من معانيك مشكل
٣٤
تحيي القنا رحباً وقد ضاقت المضاوتوسعها ريا وقلبك مشعل
٣٥
فتلك منايا أم اماني تنالهاوذاك حريق أو رحيق معسل
٣٦
ومالاال يفري النحر والثغر سيفهويعقل ضرغاماً وآخر يرسل
٣٧
إِلى أن أتاه الحشا سهم مارقفخر فقل في يذبل قل يذبل
٣٨
وادبر ينحو المحصنات حصانهيحن ومن عظم البلية يعول
٣٩
والحبلن ربات الحجال وللأسىتفاصيل لا يحصى لهن مفصل
٤٠
فواحدة تحنو عليه تضمهوأخرى عليه بالرداء تضلل
٤١
واخرى يفيض النحر تصبغ وجههاواخرى لما قد نالها ليس تعقل
٤٢
واخرى على خوف تلوذ بجنبهواخرى تفديه واخرى تقبل
٤٣
تكف الدما عنه وتهمل مثلهادموعاً فلم تبرح تكف وتهمل
٤٤
واخرى دهاها فادح الخطب بغتةفاذهلها والخطب يذهي ويذهل
٤٥
وجاءت لشمر زينب ابنة فاطمتعنفه عن امره وتعذل
٤٦
تدافعه بالكف طوراً وتارةإليه بطاها جدها تتوسل
٤٧
تقول له مهلاً فهذا ابن احمدوشبل علي المرتضى المتفضل
٤٨
أيا شمر مهما كنت في الناس جاهلاًفمثل حسين لست يا شمر تجهل
٤٩
أيا شمر هذا حجة اللَه في الورىأعد نظراً يا شمر ان كنت تعقل
٥٠
أعد نظراً ويل لأمك بعدهاإذا الويل لا يجدي ولا العذر يقبل
٥١
أيا شمر لا تعجل على ابن محمدفذو ترة في مثلها ليس يعجل
٥٢
ومر يحز النحر غير مراقبمن اللَه لا يخشى ولا يتوجل
٥٣
وزلزلت الارضون وارتجت السماوكادت له أفلاكها تتعطل
٥٤
وراحت له الأيام سوداً كأنماتجلبها قطع من الليل أليل
٥٥
وأضحى كتاب اللَه من أجل فقدهيحن له فرقانه والمفصل
٥٦
ولم أنس لا واللَه زينب إذ دعتبواحدها والدَمع كالمزن مسبل
٥٧
تقول اخي يا شق روحي ومهجتيويا واحداً مالي سواه مؤمل
٥٨
أخي يا أخي لو كنت تنظر زينباًتساق وزين العابدين مكبل
٥٩
أخي كيف تنسانا وتعلم أننالبينك لا نقوى ولا نتحمل
٦٠
وراحت تنادي جدها حين لم تجدكفيلاً فيحمي أو حمياً فيكفل
٦١
أيا جدنا هذا الحبيب على الثرىطريحاً يخلى عارباً لا يغسل
٦٢
يخلى بأرض الطف شلواً وراسهإلى الشام فوق الرمح بهدى ويحمل
٦٣
ايا جد لو عاينته وهو بالظمىيقاسي المنايا والقنا منه تنهل
٦٤
أيا جد ثغراً كنت تلهو برشفةتساقط عنه بالقضيب المقبل
٦٥
فلو خلت كيف الشمر بقطع راسهوكيف حسين يستغيث وتقتل
٦٦
وكيف عوادي الخيل تركض فوقهفلم يبق منه مفصل لا يفصل
٦٧
لتبك المعالي يومها بعد يومهإذا ما بغى باغ واعضل معضل
٦٨
وبيض الظبا والسمر تدمي صدورهاوخيل الوغى تخفي وبالهام تنعل
٦٩
وغر المساعي والمراعي ولهاومرملة في الحي تلحى ومرمل
٧٠
ومنقبة تتلى وذكر يرتلومكرمة تبني ومجد يؤثل
٧١
وليلة مسكين تحمل قوتهاليه سراراً والظلام مجلل
٧٢
ويوم الوغى والحرب تسعر والدجىومحرابه والطول والمتطول
٧٣
وافراس غارات الصياح اذا اغتدىبفرسانها للطعن تسعى وتعجل
٧٤
بكاء العذاري الفاقدات كفيلهاعشية جدا الخطب والخطب مهول
٧٥
متى نبصر النصر الألهي مشرقاًبانواره تكسى الربى وتجلل
٧٦
فيفرح محزون ويكمد حاسدويرتاح مشتاق ويرتاع عذل
٧٧
يروم سلوى فارغ القلب مثلهوذلك خطب دونه الصعب يسهل
٧٨
وآخر يدعوني إلى الحزن زاعماًوهل واقع بعد الحصول يحصل
٧٩
حرام على قلبي العزا بعد فقدكموفرط الجوى فيه المباح المحلل
٨٠
ولولا الذي أرجوه من أخذ ثاركمفاعلق آمالي به واعلل
٨١
لمت على ما كان من فوق نصركمأسى وجوى والموت في ذاك امثل
٨٢
ولي سيئات قد عرفت مكانهافظهري منها احدب الظهر مثقل
٨٣
ولي فيها من يد غير اننيعليكم بها بعد الاله اعول
٨٤
وسمعاً بني المختار نظم بديعةيذل لها بشر ويخضع جرول
٨٥
تجاري كميتاً كالكميت ولم يكنبها اخطل اذ ليس في الشعر اخطل
٨٦
فان تمنحوا حسن القبول فشأنكموما عنكم ان يطردوا متحول
٨٧
عليكم سلام اللَه ما لاح بارقوما ناح قمري وما هب شمأل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن هاشم الكعبي

شاعر ارتبط اسمه ببلدة دورق في منطقة الأهواز، حيث وُلد، ثم رحل إلى النجف حيث لقي حتفه. من قصائده ما يحمل ذكرى كربلاء وربوعها، وما يقف على الأطلال ويسائل الديار.

قصائد أخرى لـهاشم الكعبي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة