١
سفه وقوفك في عراص الدارمن بعد رحلة زينب ونوار
٢
ما أنت واللفتات في أكنافهاظعن الفريق وخف عنه الساري
٣
أخلت فؤادك من عزائك نيةأخلت سماءك من سنا الأقمار
٤
ما كان احلي من سؤالك منةلو كان تدفع عنك لاهب نار
٥
جهل بهذا الدار ان تر عندهامالا يراه متيم من دار
٦
أم ضاع حلمك يوم بادرها النوىنادت ببدرك للرحيل بدار
٧
فاتيت تسأل رجعة من ذاهبما للرجوع وسالف الاعصار
٨
كم قد أتيت الدار اسألها علىما كان من عذل ومن اعذار
٩
نشوان تشرب ماء دمعي وجنتيمن بعد ري ملابسي وازاري
١٠
فاذا بها عجماء تنطق عن حشاًمتصاعب الانفاس بالتزفار
١١
فرجعت لا الوجد القديم مزحزحعني ولا كفي خلت من طاري
١٢
حيران مطوي الضلوع على حشامنهوكة بالوجد ذات عوار
١٣
يا دار امك زور شوق ما لهمغير اللقا من مقصد الزوار
١٤
وصلوك اذ هجروا على علل السرىلك جانب الاوطان والاوطار
١٥
وصلوك بالشوق الجميع وان غدوايتشعبون تشعب الاعشار
١٦
وافوك من بعد الأنيس واصبحوايرضون بعد العين بالاثار
١٧
حيوك وفد زائرون فانعمىما في تحية زائر من عار
١٨
فعلام يا باب الديار واهلهالا تفقهن لزائر أو زاري
١٩
هل زل رأيك أم رماك بخطبةصرف الزمان وطارق المقدار
٢٠
لا صلح بعدك والمدى ان تلتقيوالنقع كأس والمهند عاري
٢١
للسلم حسن ساعة فاذا انتفتقبحت مواقعه على الانظار
٢٢
أنرى الزمان بظنني اغضي علىما كان من هظمي ومن اضراري
٢٣
ابدى لا عين حاسدي مقاتليوازاح عن ارض الحبيب مزاري
٢٤
آليت لا القاه إلا واحداًفي جمعه خلق الهزبر الضاري
٢٥
فليجلبن ما شاء من اجنادهالغربات والتفريق والاعسار
٢٦
لا عيب من محن الزمان فانماخلق الزمان مهانة الاحرار
٢٧
او ما كفاك من الزمان فعالهبهني النبي وآله الاطهار
٢٨
ولعت بفارع قدرهم اخطارهما اولع الاخطار بالاقدار
٢٩
الذكر اجمل حين يقرأ قارئوالجودا كمل حين يطرق قاري
٣٠
بيض يريك جمالهم وجلالهمتم البدور عشية الاسرار
٣١
يكسو ظلام الليل نور وجوههملو الشموس وزينة الاقمار
٣٢
شرعوا بصافية الفخار وخلفواللواردين تكفف الاسار
٣٣
يلفي العفاة بغير من منهمكما اصبح مبتسماً بوجه الساري
٣٤
خطباء ان شهدوا الندى ترى لهمفيه شقاشق فحله الهدار
٣٥
فاذا هم شهدوا الكريهة ابرزواغلباً تجعجع بالفريق ضواري
٣٦
فان احتبى بهم الظلام رأيت فيالمحراب سجع نوائح الاسحار
٣٧
لا تستبين كلامهم فكأنهمقد خولطوا من خشية الجبار
٣٨
تخفي عبارة ذكرهم عبراتهمعنهم فلست ترى سوى استعبار
٣٩
هادون في طول القيام كأنهمذبين السواري الجامدات سواري
٤٠
يمسون من طي الهجيرة لم تذقإلا القراح تحلة الافطار
٤١
وبيت صبيتهم على ذاك الطوىمشغولة بتتابع الاذكار
٤٢
وبيت ضيفهم بانعم ليلةلم يحص عدتها من الأعمار
٤٣
للكون من أنفاسهم طيب الشذاارجا كجيب الغادة المعطار
٤٤
فكأنما الآصال من أردانهمنفس الصبا بخمائل الأزهار
٤٥
وكأنما الساحات من آثارهمروض الكلى متتابع الامطار
٤٦
ما شئت من نسب وعظم جلالةفانسب وقل تصدق بغير عثار
٤٧
وحياة نفس فضلهم لو لم يكنتدلي مصائبهم لها ببوار
٤٨
وكفاك لو لم تدر إلا كربلايوم ابن حيدر والسيوف عواري
٤٩
أيام قاد الخيل توسع شأوهامن تحت كل شمر دل مغوار
٥٠
هيج إلى الحرب العوان كأنماتبدي لهم عذراء ذات خمار
٥١
يمشون في ظل السيوف تبختراًمشي النزيف معاقراً لعقار
٥٢
وتناهبت أجسادهم بيض الظبافمسربل بدم الوتين وعاري
٥٣
وانصاع حول الجيش شبل الضيغمالكرار شبه الضيغم الكرار
٥٤
يوفى على الغمرات لا يلوى بهفقد الظهير وقلة الأنصار
٥٥
لليوم من أنواره وقد انكفتبنهاره الهبوات خير نهار
٥٦
يلقى الألوف بمثلها من نفسهفكلاهما في فيلق جرار
٥٧
غير ان يبتدر الصفوف كأنهيجري وإياها إلى مضمار
٥٨
أمضى من الليث الهزبر وقر نبارمح الكمي وصارم المغوار
٥٩
فكأنما الدفعات ساعة يلتقيحلق الوفود عشية الايسار
٦٠
شهذارة في السرج غرب لسانهفي الجمع مثل حسامه البتار
٦١
حتى انته من العناد مراشةشلت يد الرامي لها والباري
٦٢
وهوى فقل في الطود خر فاصبحالرجفان فوق قواعد الافطار
٦٣
بابي وأمي عافرون على الثرىأكفانهم نسج الرياح الذاري
٦٤
تصدق نحورهم فينبعث الشذافكأنما تصدى بمسك داري
٦٥
ومطرحون تكاد من أنوارهميبدو لعينك باطن الأسرار
٦٦
نفست بهم أرض الطفوف فاصبحتتدعى بهم بمشارق الأنوار
٦٧
بالبيت أقسم والركاب تحجبهقصداً لادكن قالص الاستار
٦٨
لولا السقيفة والذين تبرموانقضاً لحكم الواحد القهار
٦٩
فنفوا مقام نبيهم عن ربهومضوا بنحلة بضعة المختار
٧٠
لم يلف سبط محمد في كربلايوماً بهاجرة الظهيرة عاري
٧١
تطأ الخيول جبينه وضلوعهبسنابك الابراه والاصدار
٧٢
كلا ولا راحت بنات محمديشهرن في الفلوات والامصار
٧٣
حسرى تقاذفها السهول إلى الرباوتلفها الانجاد بالاغوار
٧٤
تسبى فقل في الزنج تملك أمرهاأيدي الجفاة والسن الاشرار
٧٥
ضرباً وسحباً وانتهاك محارموسباً وسباً بعد غربة داري
٧٦
يطوى بهن على الطوى وقلوبهايطوين من ثكل علي كالنار
٧٧
حسرى الوجوه غاد لامن ساتريحمي المحاسن أعين النظار
٧٨
ما بعد هتكك يا بنات محمدفي الدهر هتك مصونة من عار
٧٩
كلا ولا لابي ضيم بعدهايأبى تحمل ذلة وصغار
٨٠
للهتك بعدك ستر كل مصونةولدى المهانة نخوة الجبار
٨١
ما العز مكسب لابسيه بعيدهاشرفاً ولا مدل لهم بفخار
٨٢
أم أي ندب بعد ندبك يبتغيشيم الغيور وشيمة المغوار
٨٣
قدر أصارك للخطوب دربةهة في البرية واحد الأقدار
٨٤
لم يلبسوك غداة ينزع بينهمبرديك بردي عفة ووقار
٨٥
فالصون حيث النفس لا ما ظنهقوم بحيث خميصة وازار
٨٦
يا طالباً بالثار وقيت الردىطال المقام على طلاب الثار
٨٧
يا مدرك الأوتار قد طال المدىطال المدى يا مدرك الأوتار
٨٨
يا ابن النبي وخير من علقت بهكف الولي ووالد الأبرار
٨٩
أنا عبدكم ولكم ولاي وفيكمأملي ونحو نداكم استنظاري
٩٠
واليك اهديت القريض فرائداًمنظومة بغرائب الأشعار
٩١
فاعطف علي ففي من ضعف القوىما ليس بالخافي على الأبصار
٩٢
وعلي من أصر الذنوب عظائموعلى علاك حمالة الأوصار
٩٣
وعلاك كافلد بما أرجو منالصفح الجميل وحطة الأوزار
٩٤
والدهر قرن لست من أكفائهان لم تكونوا عنده أنصاري
٩٥
أفناركي يا ابن النبي وما أناهيهات لا والواحد القهار
٩٦
ثم الصلاة على النبي وآلهما ناحت الورقاء في الأوكار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.