الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عفا الرسم أم لا بعد حول تجرما

لَبيد بن ربيعة العامِريالمخضرمين · ٢٨ قصيدة
٥ قراءة
١
عفَا الرَّسْمُ أمْ لا بَعْدَ حَوْلٍ تَجَرَّمَالأسْماءَ رَسْمٌ كالصَّحِيفَةِ أعْجَمَا
٢
لأسماءَ إذْ لمّا تَفُتْنَا دِيَارُهَاولم نَخْشَ مِنْ أسْبابِهَا أنْ تَجَذَّمَا
٣
فَدَعْ ذا وَبَلِّغْ قَوْمَنَا إنْ لَقِيتَهُمْوهل يُخْطِئنَ اللومُ مَنْ كانَ ألْوَما
٤
مَوَالِيَنَا الأحْلافَ عَمْرَو بنَ عامرٍوآلَ الصموتِ أنْ نُفَاثَةُ أحْجَمَا
٥
كلا أخَوَيْنَا قَدْ تَخَيَّرَ مَحْضرًامن المُنْحَنَى مِنْ عَاقِلٍ ثمَّ خَيَّمَا
٦
وَفَرَّ الوحيدُ بَعْدَ حَرْسٍ وَيَوْمِهِوَحَلَّ الضَّبَابُ في عليِّ بنِ أسْلَما
٧
وودَّعنَا بالجَلْهَتَيْنِ مُسَاحِقٌوصاحَبَ سيّارٌ حِمارًا وَهَيْثَما
٨
وَحَيَّ السَّوَاري إنْ أقُولُ لِجَمْعِهِمعلى النأْيِ إلاَّ أنْ يُحَيَّا وَيَسْلَمَا
٩
فلمّا رأيْنَا أنْ تُرِكْنَا لأمْرِنَاأتيْنَا التي كانَتْ أحَقَّ وَأكْرَما
١٠
وقُلْنا انتظارٌ وائتِمَارٌ وَقُوَّةٌوَجُرْثُومَةٌ عاديَّةٌ لَنْ تَهَدَّمَا
١١
بحمدِ الإلَهِ مَا اجْتَبَاهَا وأهْلَهَاحميدًا وقبلَ اليوم مَنَّ وَأنْعَمَا
١٢
وَقُلْ لابنِ عمرٍو ما ترى رَأْيَ قَوْمِكمْأبا مُدْرِكٍ لَوْ يَأْخُذُونَ المُزَنَّما
١٣
وَنَحْنُ أُناسٌ عُودُنَا عُودُ نَبْعَةٍصَليبٌ إذا مَا الدهرُ أجشَم مُعْظِمَا
١٤
وَنَحْنُ سَعَيْنا ثمّ أدْرَكَ سَعْيَنَاحُصَيْنُ بنُ عَوْفٍ بعدما كانَ أشْأَما
١٥
وفكَّ أبَا الجَوَّابِ عمرُو بنُ خالدٍومَا كانَ عَنْهُ ناكِلاً حيثُ يَمَّمَا
١٦
وَيَوْمَ أتَانا حيُّ عُرْوَةَ وابنِهإلى فاتكٍ ذي جُرْأةٍ قَدْ تَحَتَّمَا
١٧
غَدَاةَ دَعَاهُ الحَارِثانِ وَمُسْهِرٌفَلاقَى خَلِيجًا واسعًا غَيْرَ أخْرَما
١٨
فإن تذكروا حُسنَ الفُرُوضِ فإنَّنَاأبَأْنَا بأنواح القُرَيْطَين مَأتَمَا
١٩
وَإمّا تَعُدُّوا الصالِحاتِ فإنَّنيأقُولُ بها حتى أمَلَّ وأسْأمَا
٢٠
وإنْ لم يَكُنْ إلا القِتَالُ فإنَّنَانُقاتِلُ مَنْ بين العَرُوضِ وَخَثْعَمَا
٢١
أبى خَسْفَنَا أنْ لا تَزَالُ رُوَاتُنَاوأفراسُنَا يَتْبَعْنَ غَوْجًا مُحَرَّمَا
٢٢
يَنُبْنَ عَدُوًّا أوْ رَوَاجعَ منهُمُبَوَانيَ مَجْدًا أو كَوَاسبَ مَغْنَمَا
٢٣
وَإنّا أُناسٌ لا تَزَالُ جيَادُنَاتَخُبُّ بأعْضَاد المَطيِّ مُخَدَّمَا
٢٤
تَكُرُّ أحَاليبُ اللَّديد عَلَيْهمُوَتُوفى جِفانُ الضَّيْف مَحْضًا مُعَمَّما
٢٥
لَنَا مَنْسَرٌ صَعْبُ المَقَادَة فَاتِكٌشُجَاعٌ إذا ما آنسَ السِّرْبَ ألْجَمَا
٢٦
نُغيرُ بهِ طَوْرًا وطورًا نَضُمّهُإلى كُلِّ مَحبوك من السَّرْو أيْهَمَا
٢٧
وَنَحْنُ أزَلْنَا طيِّئًا عَنْ بلاَدنَاوَحلْفَ مُرَادٍ منْ مَذَانب تَحْتمَا
٢٨
ونَحْنُ أتَيْنَا حَنْبَشًا بابن عَمِّهأبا الحصْن إذْ عافَ الشَّرَابَ وَأقْسَمَا
٢٩
فأبْلِغْ بَني بكرٍ إذا مَا لَقيتَهَاعَلى خَيرَ ما يُلْقَى به مَنْ تَزَغَّمَا
٣٠
أبُونَا أبُوكُمْ والأواصِرُ بَيْنَنَاقريبٌ ولم نَأْمُرْ مَنيعًا ليَأْثَمَا
٣١
فإن تَقْبلُوا المعْرُوفَ نَصبرْ لحَقِّكُمْولن يَعدَمَ المعروفُ خُفًّا وَمَنْسِمَا
٣٢
وإلاّ فَمَا بالمَوت ضُرٌّ لأهْلِهولم يُبْقِ هذا الدهرُ في العَيْش مَنْدَمَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لَبيد بن ربيعة العامِري

شاعر فارس من أشراف الجاهلية، عُرف بالكرم الذي ورثه عن أبيه ربيعة الملقب بالمقترين، وبعمه ملاعب الأسنة. امتدح بعض ملوك الغساسنة، ثم أدرك الإسلام فأسلم ووفد على النبي، فصار من الصحابة، وطوى صفحة الشعر فلم يقل بعده إلا بيتًا واحدًا. نزل الكوفة في عهد عمر، وأقام فيها حتى وفاته في أواخر أيام معاوية، وعمره مائة وخمس وأربعون سنة، تسعون منها في الجاهلية. وهو صاحب إحدى المعلقات، وشعره فخم اللفظ قوي المتن، قليل الحشو، يزدان با… المزيد

قصائد أخرى لـلَبيد بن ربيعة العامِري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة