الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إنَّ تَقْوَى رَبِّنَا خَيرُ نَفَلْوبإذْنِ اللّهِ رَيْثي وعَجَلْ
٢
أحْمَدُ اللّهَ فَلا نِدَّ لَهُبيَدَيْهِ الخَيرُ ما شاء فَعَلْ
٣
مَنْ هَداهُ سُبُلَ الخَيرِ اهْتَدَىناعِمَ البَالِ ومَنْ شَاءَ أضَلّْ
٤
ورَقاقٍ عُصَبٍ ظُلْمَانُهُكحَزيقِ الحَبَشيِيِّنَ الزُّجَلْ
٥
قَدْ تَجاوَزْتُ وتحْتي جَسْرَةٌحَرَجٌ في مِرْفَقَيْها كالفَتَلْ
٦
تَسلُبُ الكانِسَ لمْ يُوأرْ بِهَاشُعْبَةَ السّاقِ إذا الظَلُّ عَقَلْ
٧
وتَصُكُّ المَرْوَ لمّا هَجَّرَتْبنَكِيبٍ مَعِرٍ دامي الأظَلّْ
٨
وَإذا حَرَّكْتُ غَرْزي أجمَرَتْأوْ قَرَا بي عَدْوُ جَوْنٍ قَد أبَلّْ
٩
بِالغُراباتِ فَزَرَّافَاتِهَافبِخِنْزِيرٍ فَأطْرَافِ حُبَلْ
١٠
يُسْئِدُ السّيرَ عَلَيها راكِبٌرابِطُ الجأشِ على كُلِّ وَجَلْ
١١
حالَفَ الفَرْقَدَ شِرْكًا في السُّرَىخَلَّةً باقِيَةً دُونَ الخلَلْ
١٢
اعْقلِي إنْ كُنْتِ لَمّا تَعْقِليوَلَقَدْ أفْلَحَ مَنْ كانَ عَقَلْ
١٣
إنْ تَرَيْ رأسيَ أمْسى واضِحًاسُلِّطَ الشَّيْبُ عَلَيْهِ فاشْتَعَلْ
١٤
فَلَقَدْ أُعْوِصُ بالخَصْمِ وَقَدْأملأ الجَفنَةَ مِن شَحْمِ القُلَلْ
١٥
وَلَقَدْ تَحْمَدُ لمّا فارَقَتْجارَتي والحَمدُ مِن خيرِ خَوَلْ
١٦
وغُلامٍ أرْسَلَتْهُ أمُّهُبِألُوكٍ فبَذَلْنَا مَا سَألْ
١٧
أوْ نَهَتْهُ فأتَاهُ رِزْقُهُفاشْتَوَى لَيْلَةَ ريحٍ واجتَمَلْ
١٨
مِنْ شِواءٍ لَيسَ مِنْ عارِضَةٍبيَدَيْ كُلِّ هَضُومٍ ذي نَزَلْ
١٩
فإذا جُوزِيتَ قَرْضًا فاجْزِهِإنّما يَجْزي الفَتَى لَيسَ الجمَلْ
٢٠
أعْمِلِ العِيسَ على عِلاَّتِهَاإنّما يُنْجِحُ أصحابُ العَمَلْ
٢١
وَإذا رُمْتَ رَحيِلاً فارْتَحِلْواعصِ ما يأمُرُ تَوْصِيمُ الكَسَلْ
٢٢
واكذِبِ النّفْسَ إذا حَدَّثْتَهاإنَّ صِدْقَ النّفسِ يُزْري بالأملْ
٢٣
غَيرَ أنْ لا تَكذِبَنْها في التُّقَىوَاخْزُها بالبرِّ للّهِ الأجَلّْ
٢٤
واضبطِ اللّيْلِ إذا طالَ السُّرَىوتَدَجَّى بَعدَ فَوْرٍ واعتَدَلْ
٢٥
يَرْهَبُ العاجِزُ مِنْ لُجَّتِهِفَيُدَعِّي في مَبِيتٍ ومحَلّْ
٢٦
طالَ قَرْنُ الشّمْسِ لمّا طَلَعَتْفإذا ما حَضَرَ اللّيلُ اضمَحَلّْ
٢٧
وَأخُو القَفْرَةِ ماضٍ هَمُّهُكُلّما شاءَ على الأينِ ارْتحلْ
٢٨
ومَجُودٍ مِنْ صُبابتِ الكَرَىعاطِفِ النُّمرُقِ صَدقِ المُبتذلْ
٢٩
قالَ هَجِّدْنا فَقَدْ طالَ السُّرَىوقَدَرْنا إنْ خَنَى دَهْرٍ غَفَلْ
٣٠
يَتَّقي الأرْضَ بدَفٍّ شَاسِفٍوضُلوعٍ تحتَ صُلْبٍ قد نَحَلْ
٣١
قَلّمَا عَرَّسَ حَتّى هِجْتُهُبالتّباشِيرِ مِنَ الصُّبْحِ الأُوَلْ
٣٢
يَلْمَسُ الأحْلاسَ في مَنزِلِهِبيَدَيْهِ كاليَهُوديِّ المُصَلّْ
٣٣
يَتَمَارَى في الذي قُلْتُ لَهُولَقَدْ يَسْمَعُ قَوْلي حَيَّهَلْ
٣٤
فَوَرَدْنَا قَبْلَ فُرَّاطِ القَطَاإنَّ مِنْ وِرْديَ تَغْليسَ النَّهَلْ
٣٥
طاميَ العَرْمَضِ لا عَهْدَ لَهُبأنِيسٍ بَعدَ حَوْلٍ قد كَمَلْ
٣٦
فهَرَقْنَا لَهُمَا في داثِرٍلَضواحيهِ نَشِيشٌ بالبَلَلْ
٣٧
راسِخُ الدِّمْنِ على أعْضَادِهِثَلَمَتْهُ كُلُّ رِيحٍ وسَبَلْ
٣٨
عافَتَا الماءَ فَلَمْ نُعْطِنْهُمَاإنّما يُعْطِنُ مَنْ يَرْجُو العِللْ
٣٩
ثُمَّ أصدَرْناهُما في وارِدٍصادِرٍ وَهْمٍ صُوَاهُ قَدْ مَثَلْ
٤٠
تَرْزُمُ الشّارِفُ مِنْ عِرْفانِهِكُلَّما لاحَ بنَجْدٍ وَاحتَفَلْ
٤١
فَمَضَيْنا فَقَضَيْنا ناجِحًامَوْطِنًا يُسْألُ عَنْهُ ما فَعَلْ
٤٢
ولَقَدْ يَعْلَمُ صَحْبي كُلُّهُمْبِعَدانِ السّيِفِ صَبْري ونَقَلْ
٤٣
رابِطُ الجأشِ على فَرْجِهِمُأعْطِفُ الجَوْنِ بمَرْبُوعٍ مِتَلّْ
٤٤
ولَقَدْ أغْدو وما يَعْدَمُنيصاحِبٌ غَيرُ طَويلِ المُحتَبَلْ
٤٥
ساهِمُ الوَجْهِ شَديدٌ أسْرُهُمُغبَطُ الحارِكِ مَحبوكُ الكَفَلْ
٤٦
بأجَشِّ الصَّوْتِ يَعْبُوبٍ إذاطَرَقَ الحَيَّ منَ الغَزْوِ صَهَلْ
٤٧
يَطْرُدُ الزُّجَّ يُباري ظِلَّهُبأسِيلٍ كالسِّنانِ المُنْتَخَلْ
٤٨
وعَلاهُ زَبَدُ المَحْضِ كَمَازَلَّ عَن ظَهرِ الصَّفا ماءُ الوَشَلْ
٤٩
وكَأنِّي مُلْجِمٌ سُوذَانِقًاأجْدَلِيًّا كَرُّهُ غَيرُ وَكَلْ
٥٠
يُغْرِقُ الثَّعْلَبَ في شِرَّتِهِصائِبُ الجِذْمَةِ في غَيرِ فَشَلْ
٥١
مِنْ نَسا النّاشِطِ إذْ ثَوَّرْتهُأوْ رَئِيسِ الأخدَرِيّاتِ الأُوَلْ
٥٢
يَلْمُجُ البارِضَ لَمْجًا في النَّدَىمِنْ مَرابيعِ رِياضٍ ورِجَلْ
٥٣
فَهْوَ شَحّاجٌ مُدِلٌّ سَنِقٌلاحِقُ البَطنِ إذا يَعدو زَمَلْ
٥٤
فَتَدَلَّيْتُ عَلَيْهِ قافِلاًوعلى الأرْضِ غَيَاياتُ الطَّفَلْ
٥٥
وتَأيَّبْتُ عَلَيْهِ ثانيًايَتَّقيني بتَليلٍ ذي خُصَلْ
٥٦
لمْ أقِلْ إلاَّ عَلَيهِ أوْ عَلىمَرْقَبٍ يَفْرَعُ أطْرَافَ الجَبَلْ
٥٧
ومَعي حامِيَةٌ مِنْ جَعْفَرٍكُلَّ يَوْمٍ تَبْتَلَي ما في الخِلَلْ
٥٨
وقَبيلٌ مِنْ عُقَيلٍ صادِقٌكَلُيُوثٍ بَينَ غابٍ وعَصَلْ
٥٩
فَمَتَى يَنقَعْ صُراخٌ صادِقٌيُحْلِبوهُ ذاتَ جَرْسٍ وزَجَلْ
٦٠
فَخمَةً ذَفراءَ تُرْتَى بالعُرَىقُرْدَمانِيًّا وتَرْكًا كالبَصَلْ
٦١
أحْكَمَ الجِنثيُّ مِنْ عَوْراتِهَاكلَّ حِرْباءٍ إذا أُكْرِهَ صَلّْ
٦٢
كُلَّ يَوْمٍ مَنَعوا جامِلَهُمْومُرِنّاتٍ كآرَامِ تُبَلْ
٦٣
قَدَّموا إذْ قالَ قَيسٌ قَدِّمواواحفَظوا المَجدَ بأطرَافِ الأسَلْ
٦٤
بَينَ إرْقاصٍ وعَدْوٍ صادِقٍثمَّ إقدامٌ إذا النِّكسُ نَكَلْ
٦٥
فَصَلَقْنا في مُرادٍ صَلْقَةًوصُداءٍ ألحَقَتْهُمْ بالثَّلَلْ
٦٦
لَيْلَةَ العُرْقُوبِ لَمّا غامَرَتْجَعفرٌ تُدعى ورَهطُ ابنِ شَكَلْ
٦٧
ثُمَّ أنْعَمْنا على سَيِّدِهِمْبَعْدَما أطْلَعَ نَجْدًا وأبَلْ
٦٨
وَمَقامٍ ضَيِّقٍ فَرَّجْتُهُبِمَقَامي ولِساني وَجَدَلْ
٦٩
لَوْ يَقُومُ الفِيلُ أوْ فَيّالُهُزَلَّ عَنْ مِثلِ مَقَامي وَزَحَلْ
٧٠
وَلَدَى النُّعْمانِ مِنّي مَوْطِنٌبَينَ فاثُورِ أُفَاقٍ فالدَّحَلْ
٧١
إذْ دَعَتْني عامِرٌ أنْصُرُهَافالتَقى الألسُنُ كالنَّبْلِ الدُّوَلْ
٧٢
فرَمَيْتُ القَوْمَ رِشْقًا صائِبًالَيسَ بالعُصْلِ وَلا بالمُقتْعِلْ
٧٣
رَقَمِيَّاتٍ عَلَيْها نَاهِضٌتُكْلِحُ الأرْوَقَ منهُمْ والأيَلْ
٧٤
فانتَضَلْنا وابنُ سَلمَى قاعِدٌكعَتِيقِ الطّيرِ يُغضي ويُجَلّْ
٧٥
والهَبانِيقُ قِيَامٌ مَعَهُمْكلُّ مَحْجُومٍ إذا صُبَّ هَمَلْ
٧٦
تَحْسُرُ الدِّيباجَ عَنْ أذْرُعِهِمْعِندَ ذي تاجٍ إذا قالَ فَعَلْ
٧٧
فَتَوَلَّوْا فاتِرًا مَشْيُهُمُكَروايا الطِّبْعِ هَمَّتْ بالوَحَلْ
٧٨
فمَتَى أهْلِكْ فَلا أحْفِلُهُبَجَلي الآنَ مِنَ العَيشِ بَجَلْ
٧٩
مِنْ حَياةٍ قَدْ مَلِلْنا طُولَهَاوجَديرٌ طُولُ عَيشٍ أنْ يُمَلّْ
٨٠
وأرَى أرْبَدَ قَدْ فارَقَنيوَمِنَ الأرْزاءِ رُزْءٌ ذو جَلَلْ
٨١
مُمْقِرٌ مُرٌّ على أعْدائِهِوعلى الأدْنَينَ حُلْوٌ كالعَسَلْ
٨٢
في قُرُومٍ سادَةٍ مِنْ قَوْمِهِنَظَرَ الدَّهْرُ إلَيهمْ فابْتَهَلْ
٨٣
فأخي إنْ شَرِبُوا مِنْ خَيرِهِمْوأبُو الحَزَّازِ مِنْ أهلِ النَّفَلْ
٨٤
يَذْعَرُ البَرْكَ فَقَدْ أفْزَعَهُناهضٌ يَنهَضُ نَهضَ المُختَزَلْ
٨٥
مُدْمِنٌ يَجْلُو بأطْرَافِ الذُّرَىدَنَسَ الأسْؤُقِ بالعَضْبِ الأفَلّْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لَبيد بن ربيعة العامِري

شاعر فارس من أشراف الجاهلية، عُرف بالكرم الذي ورثه عن أبيه ربيعة الملقب بالمقترين، وبعمه ملاعب الأسنة. امتدح بعض ملوك الغساسنة، ثم أدرك الإسلام فأسلم ووفد على النبي، فصار من الصحابة، وطوى صفحة الشعر فلم يقل بعده إلا بيتًا واحدًا. نزل الكوفة في عهد عمر، وأقام فيها حتى وفاته في أواخر أيام معاوية، وعمره مائة وخمس وأربعون سنة، تسعون منها في الجاهلية. وهو صاحب إحدى المعلقات، وشعره فخم اللفظ قوي المتن، قليل الحشو، يزدان با… المزيد

قصائد أخرى لـلَبيد بن ربيعة العامِري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة