الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بلينا وما تبلى النجوم الطوالع

لبيد بن ربيعة · ١٩٠ قصيدة
٥ قراءة
١
بَلينا وَما تَبلى النُجومُ الطَوالِعُوَتَبقى الجِبالُ بَعدَنا وَالمَصانِعُ
٢
وَقَد كُنتُ في أَكنافِ جارِ مَضِنَّةٍفَفارَقَني جارٌ بِأَربَدَ نافِعُ
٣
فَلا جَزِعٌ إِن فَرَّقَ الدَهرُ بَينَناوَكُلُّ فَتىً يَوماً بِهِ الدَهرُ فاجِعُ
٤
فَلا أَنا يَأتيني طَريفٌ بِفَرحَةٍوَلا أَنا مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ جازِعُ
٥
وَما الناسُ إِلّا كَالدِيارِ وَأَهلُهابِها يَومَ حَلّوها وَغَدواً بَلاقِعُ
٦
وَما المَرءُ إِلّا كَالشِهابِ وَضَوئِهِيَحورُ رَماداً بَعدَ إِذ هُوَ ساطِعُ
٧
وَما البِرُّ إِلّا مُضمَراتٌ مِنَ التُقىوَما المالُ إِلّا مُعمَراتٌ وَدائِعُ
٨
وَما المالُ وَالأَهلونَ إِلّا وَديعَةٌوَلا بُدَّ يَوماً أَن تُرَدَّ الوَدائِعُ
٩
وَيَمضونَ أَرسالاً وَنَخلُفُ بَعدَهُمكَما ضَمَّ أُخرى التالِياتِ المُشايِعُ
١٠
وَما الناسُ إِلّا عامِلانِ فَعامِلٌيُتَبِّرُ ما يَبني وَآخَرَ رافِعُ
١١
فَمِنهُم سَعيدٌ آخِذٌ لِنَصيبِهِوَمِنهُم شَقِيٌّ بِالمَعيشَةِ قانِعُ
١٢
أَلَيسَ وَرائي إِن تَراخَت مَنِيَّتيلُزومُ العَصا تُحنى عَلَيها الأَصابِعُ
١٣
أُخَبِّرُ أَخبارَ القُرونِ الَّتي مَضَتأَدِبُّ كَأَنّي كُلَّما قُمتُ راكِعُ
١٤
فَأَصبَحتُ مِثلَ السَيفِ غَيَّرَ جَفنَهُتَقادُمُ عَهدَ القَينِ وَالنَصلُ قاطِعُ
١٥
فَلا تَبعَدَن إِنَّ المَنِيَّةَ مَوعِدٌعَلَيكَ فَدانٍ لِلطُلوعِ وَطالِعُ
١٦
أَعاذِلَ ما يُدريكَ إِلّا تَظَنِّيّاًإِذا اِرتَحَلَ الفِتيانُ مَن هُوَ راجِعُ
١٧
تُبَكّي عَلى إِثرِ الشَبابِ الَّذي مَضىأَلا إِنَّ أَخدانَ الشَبابِ الرَعارِعُ
١٨
أَتَجزَعُ مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ بِالفَتىوَأَيُّ كَريمٍ لَم تُصِبهُ القَوارِعُ
١٩
لَعَمرُكَ ما تَدري الضَوارِبُ بِالحَصىوَلا زاجِراتُ الطَيرِ ما اللَهُ صانِعُ
٢٠
سَلوهُنَّ إِن كَذَّبتُموني مَتى الفَتىيَذوقُ المَنايا أَو مَتى الغَيثُ واقِعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لبيد بن ربيعة

شاعر جاهلي من أهل عالية نجد، جمع بين الفروسية والشرف، وهو أحد أصحاب المعلقات. وفد على النبي محمد مسلمًا فصار من الصحابة، ثم ترك الشعر فلم يقل في الإسلام إلا بيتًا واحدًا. سكن الكوفة في خلافة عمر، وعاش عمرًا مديدًا حتى آخر أيام معاوية.

قصائد أخرى لـلبيد بن ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة