الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أصبحت أمشي بعد سلمى بن مالك

لبيد بن ربيعة · ١٩٠ قصيدة
٧ قراءة
١
أَصبَحتُ أَمشي بَعدَ سَلمى بنِ مالِكٍوَبَعدَ أَبي قَيسٍ وَعُروَةَ كَالأَجَب
٢
يَضِجُّ إِذا ظِلُّ الغُرابِ دَنا لَهُحِذاراً عَلى باقي السَناسِنِ وَالعَصَب
٣
وَبَعدَ أَبي عَمرٍ وَذي الفَضلِ عامِرٍوَبَعدَ المُرَجّى عُروَةَ الخَيرِ لِلكُرَب
٤
وَبَعدَ طُفَيلٍ ذي الفِعالِ تَعَلَّقَتبِهِ ذاتُ ظُفرٍ لا تُوَرَّعُ بِاللَجَب
٥
وَبَعدَ أَبي حَيّانَ يَومَ حَمومَةٍأُتيحَ لَهُ زَأوٌ فَأُزلِقَ عَن رَتَب
٦
أَلَم تَرَ فيما يَذكُرُ الناسُ أَنَّنيذَكَرتُ أَبا لَيلى فَأَصبَحتُ ذا أَرَب
٧
فَهَوَّنَ ما أَلقى وَإِن كُنتُ مُثبِتاًيَقيني بِأَن لا حَيَّ يَنجو مِنَ العَطَب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لبيد بن ربيعة

شاعر جاهلي من أهل عالية نجد، جمع بين الفروسية والشرف، وهو أحد أصحاب المعلقات. وفد على النبي محمد مسلمًا فصار من الصحابة، ثم ترك الشعر فلم يقل في الإسلام إلا بيتًا واحدًا. سكن الكوفة في خلافة عمر، وعاش عمرًا مديدًا حتى آخر أيام معاوية.

قصائد أخرى لـلبيد بن ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة