الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا تلُجّي في اجتتتذابي

أنور العطارالعصر الحديث · توفي ١٬٩٧٢م · ١٤ قصيدة
٣ قراءة
١
لا تلُجّي في اجت تت ذابيأو فَلُجّي في اجْتِ ذابي
٢
إنَّ عوداً فيه ماءٌليس عُوداً لاحت طاب ِ
٣
أنا في فجر حياتيأنا في شَرْخِ ِ شبابي
٤
الهوى مِلْءُ فؤاديوالصِّبا مِلْءُ إهابي
٥
والمُنَى تَنْبُتُ في دَرْبي، وتمشي في ركابي
٦
أنا لم أضْجَرْ من العَيــشِ، و لم أمْلَل صِحابي
٧
لم أزَلْ ألْمَحُ طَيْفَ الــمَجد ِ حتى في السَّراب ِ
٨
لم أزَلْ أستشعرُ الَّلـإـذ َّة ِ حتى في العذاب ِ
٩
لم أزَلْ أسْتَشْر ِفُ الحسسنَ و لو تحتَ نقاب ِ
١٠
ما بنفسي خَشْية ُ المَوت ِ و لا منه ار تهابي
١١
أنا للأرضِ، وإن طَالَ على الأرض ِ اغْتِرَابي
١٢
غَيْرَ أنَي لَمْ يَزَلْ ضَرْعِي لَمِري ٍ و احْتِلاب ِ
١٣
لَمْ أهَبْ كُلَّ الذي عِنْــدي و لم يَفْرَغ ْ وِطِابي
١٤
أنَا نهرٌ لم أُتَمِّمْبعدُ في الأرض ِ انسيا بي
١٥
أنا رَوْضٌ لم أُذ ِعْ كُلَّعبيري وَجَلابي
١٦
أنا نجمٌ لم يُمَزِّقْبَعْدُ جلبابَ الضَباب ِ
١٧
أنا فجرٌ لم يُتَوِّجْفِضَّتي كُلَّ الروَابي
١٨
لي ر غَبُابٌ لم تَلِد بَعْــدُ فَتَبْلَى بالتَّبَاب ِ
١٩
بنفسي ألفُ مَعْنَىًلم يُضَمَّنْ في كتاب ِ
٢٠
فإذا استنفدتُ ما فيدَنِّ نفسي من شَرَاب ِ
٢١
وإذا أنْجُمُ آمالي توارت في الحجاب ِ
٢٢
وإذا لم يَبْقَ في غَيْــمي ماءٌ لانْسِكاب ِ
٢٣
وإذا ما صِرْتُ كالعُلَّــيْقِ ِ تِمْثَالَ اكتآب ِ
٢٤
لا يُرَجَّيني مُحْتَاجٌو لا يَطْمَعُ سَاب ِ
٢٥
فاجْذِب يني ... إنْ يَكُنْمني نَفْعٌ للتراب ِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أنور العطار

شاعر سوري من أسرة بعلبكية، نشأ في دمشق وتعلّم في مدارسها ثم في مكتب عنبر والجامعة السورية. عمل معلّمًا في دمشق وبغداد والسعودية، ثم مفتشًا للغة العربية في وزارة التربية السورية. آثر العزلة والابتعاد عن السياسة، فجاء شعره قريبًا من الرومانسية، واشتهر بولعه بالحدائق والأزهار ووصفهما. له دواوين ومؤلفات ودراسات أدبية، وتوفي في دمشق ودفن في مقبرة الدحداح.

قصائد أخرى لـأنور العطار الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة