الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ذكرتكِ والقلبُ نهبُ الفتونِرهينُ الرؤى الحلوةِ الوافيهْ
٢
و لبنان يسبحُ في نشوةٍمن السحرِ والحبّ والعافيهْ
٣
توشَّحَ بالعبقِ المستطابِوغلغل في البهجةِ الضَّافيهْ
٤
ونامَ على شرفاتِ الغمامِوطافتْ بهِ الخضرة الحاليه
٥
تناثرُ فوقَ الروابي قُراهُكما تتناثرُ آماليه
٦
على كلِّ مائسةٍ صادحٌوفي كل وارفةٍ شاديه
٧
وتُصغي الوهادُ إلى قصَّةٍمن الحبّ تسردها الساقيه
٨
وقد أنصتَ الكونُ إلاّ صدىيردّدُ أنسْودةَ الراعيه
٩
تطلَّعُ في زهوها الراسياتُحنيناً إلى عودةِ الثاغيه
١٠
ونمَّ على الدربِ سحرُ الغناءِفأغفى على النغمةِ الصَّافيه
١١
وظلَّ المساءُ يحومُ عليهِويرعاهُ بالمقلةِ الرانيه
١٢
وفي خلوةِ الحقلِ نبعٌ حبيبٌيهدهدُ أوجاعهُ الباكيه
١٣
كأنَّ على النبع ِ قيثارةًتنوحُ ملوَّعةً شاكيه
١٤
و بيروتُ نائمةٌ في السفوحِتُتَممُ أحلامها الزّاهيه
١٥
ترامتْ على البحرِ مأخوذةًتُناجيهِ حانيةً صابيه
١٦
رأيتُكِ لبنانيَ المشتهىوجنَّتهُ اللذةَ الشّافيه
١٧
وأبصرتُ وجهكِ يطفو عليهِويغمرُ أرجاءهُ النائيه
١٨
فغابتْ مسارحهُ الغالياتُولم يبقَ غيرُك يا غاليه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أنور العطار

شاعر سوري من أسرة بعلبكية، نشأ في دمشق وتعلّم في مدارسها ثم في مكتب عنبر والجامعة السورية. عمل معلّمًا في دمشق وبغداد والسعودية، ثم مفتشًا للغة العربية في وزارة التربية السورية. آثر العزلة والابتعاد عن السياسة، فجاء شعره قريبًا من الرومانسية، واشتهر بولعه بالحدائق والأزهار ووصفهما. له دواوين ومؤلفات ودراسات أدبية، وتوفي في دمشق ودفن في مقبرة الدحداح.

قصائد أخرى لـأنور العطار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة